يعقد جلسة قبل نهاية الموسم مع النادي لحسم مستقبله

    كايو: أشعر بالإحباط.. وعلى إدارة الوصل أن تراعي مصلحتي الشخصية

    كايو منزعج من التراجع الكبير في نتائج الوصل. تصوير: أسامة أبوغانم

    قال لاعب الوصل، كايو كانيدو، إنه لا يعلم إذا كان سيستمر مع «الإمبراطور» في الموسم المقبل، أم سيرحل لخوض تجربة جديدة، لافتاً إلى أنه سيعقد جلسة مع إدارة شركة الوصل لكرة القدم، بحضور وكيل أعماله، متمنياً أن تضع إدارة «الفهود» في اعتبارها مصلحته الشخصية، بعدما لعب خمس سنوات مع الوصل.

    وقال كايو كانيدو في تصريحات صحافية: «أشعر بالإحباط بسبب النتائج التي يحققها الوصل في الموسم الحالي، ولا أستطيع تحديد موقفي من الاستمرار مع الوصل في الموسم المقبل، أو إذا كنت سأقرر خوض تجربة أخرى مع فريق آخر، وأنتظر قبل نهاية الموسم بأسبوعين حتى أجلس مع إدارة النادي بحضور وكيل أعمالي، للحديث عن مستقبلي مع الفريق، وأتمنى من إدارة الوصل أن تراعي مصلحتي الشخصية والفترة الطويلة التي لعبت فيها مع الفريق».

    ورداً على سؤال حول أن عقده ممتد مع الوصل حتى الموسم المقبل، وإذا تمسكت إدارة النادي باستكماله لعقده مع النادي، قال: «عندما نجلس سوياً يجب أن يكون التفكير في مستقبلي، وأطلب من إدارة الوصل أن تضع ذلك ضمن أولوياتها، لأنني عندما وافقت على تجديد عقدي، كنت أؤمن تماماً بالمشروع الذي وضعته إدارة النادي، والرغبة في تكوين فريق قوي والمنافسة على البطولات».

    وأضاف: «أنا حقيقة محبط، وكنت أتمنى أن أحقق شيئاً مع (الإمبراطور)، والفوز بلقب على أقل تقدير، لقد جعلوني القائد، ويحترمونني كثيراً، لكن من الطبيعي بعد هذه الفترة أن أفكر في مستقبلي وفي أسرتي، وماذا سيكون الأفضل بالنسبة لي».

    ورفض كايو أن يعتبر السنوات الخمس ضاعت من عمره باللعب مع الوصل من دون بطولات، وقال: «لا يمكن أن أقول ذلك أبداً، الوصل هو ما جعل الناس تعرفني هنا، وأنا سعيد باللعب معه طوال هذه الفترة، وأشكر (الأصفر) على كل ما قدمه لي، لكن حان الوقت للتفكير في مستقبلي وفي مستقبل أسرتي».

    وقال إنه يركز في اختيار الأفضل بالنسبة له ولعائلته، سواء بالاستمرار في دوري الخليج العربي، أو خوض تجربة خارجه، وأشار كايو كذلك إلى أنه لا يستطيع التعليق على موقف زميله ومواطنه فابيو ليما، وقال إنه لا يعلم أولوياته، وتابع: «عندما نلعب سوياً نظهر بشكل جيد، لأن هناك تفاهماً بيننا، لكن في الوقت نفسه يجب أن نتعامل مع الوضع عندما يغيب أحدنا، وبالنسبة لي أحاول أن أساعد أي لاعب يلعب معي في الملعب».

    وعن الخسارة الجديدة من شباب الأهلي، قال: «كررنا الأخطاء السابقة نفسها، ولا يمكن أن أوجه اللوم لأي لاعب، لأننا فريق واحد في الفوز والهزيمة».

    وختم حديثه بالقول: «حتى أكون صريحاً لدينا ست مباريات، ولدينا فرصة ضعيفة في المنافسة على مركز يؤهلنا إلى أبطال آسيا، ورغم ذلك حتى إذا كان لدينا أمل بنسبة 1% يجب أن نتمسك به».


    ريجيكامب: أهدينا الفوز لشباب الأهلي

    انتقد مدرب الوصل، الروماني لورينت ريجيكامب، سقوط فريقه في أخطاء كبيرة مجدداً، كلفته بشكل مباشر ثلاثة من الأهداف الأربعة التي دخلت مرماه، وقال: «أهدينا شباب الأهلي الفوز وثلاثة أهداف بسبب أخطاء دفاعية»، وتابع في مؤتمر صحافي: «من الصعب أن أجد الكلمات المناسبة، لو تجنبنا هذه الأخطاء، كان من الممكن أن نحقق نتيجة أفضل».

    أروابارينا: لم نتأثر بفوز الشارقة

    قال مدرب شباب الأهلي، الأرجنتيني أروابارينا: «لم نتأثر بالفوز الذي حققه الشارقة على بني ياس»، مبيناً أن فريقه يركز على مبارياته فقط. وكان الشارقة قد لعب قبل لقاء شباب الأهلي، ليستمر الفارق بينهما تسع نقاط.

    وتابع أروابارينا: «استحققنا الفوز، بعد أن قدمنا مباراة جيدة، بينما تراجع الأداء في أول 15 دقيقة من الشوط الثاني، خصوصاً بعدما حصل الوصل على ركلة جزاء».

    طباعة