الأحبابي: علينا أن نكون في الموعد بالمباريات المقبلة وبداية من لقاء الاستقلال

4 سوابق تاريخية تدعم العين في «آسيا» بعد البداية المتعثرة

بندر الأحبابي يحاول السيطرة على كُرَته خلال لقاء العين والهلال. تصوير: إريك أرازاس

يتوجب على لاعبي فريق العين استحضار السوابق التاريخية الأربعة، التي قادتهم من قبل لتخطي مرحلة المجموعات في دوري أبطال آسيا، بل وأوصلتهم لمراحل متقدمة في البطولة بعد التعثر في الجولة الأولى، وذلك حين يخرجون، بعد غد، لملاقاة الاستقلال الإيراني على أرض الأخير في استاد أزادي بالعاصمة الإيرانية طهران، في ثانية جولات البطولة التي يرفع فيها الزعيم شعار «التعويض».

وخسر «الزعيم» ضربة البداية في النسخة الحالية على يد الهلال السعودي بهدف نظيف، لكنها ليست الأولى التي يتعثر فيها بالجولة الأولى، وتمني جماهيره أن يكرر الفريق السيناريو الذي حصل معه من قبل، في نسخ 2015 و2016 و2017 و2018، حيث قلب فيها الأمور لمصلحته في الجولات التالية.

وقال لاعب فريق العين الدولي، بندر الأحبابي، إن الخسارة أمام الهلال السعودي صفر-1 لن تمنع الفريق من التأهل من مرحلة المجموعات، مشيراً إلى أن التاريخ يؤكد أن «الزعيم» حتى إن خسر في الجولة الأولى بالمسابقة الآسيوية، يستطيع العودة للطريق الصحيح على غرار بعض المشاركات السابقة، التي أكدت قدرة الفريق على تعزيز موقفه في المجموعة بالتعويض، وحصوله على النقاط خارج ملعبه.

وأكد الأحبابي لـ«الإمارات اليوم»: «الواقع يؤكد أن العين يقدم مستويات جيدة في البطولة حينما يلعب على أرضه، في حين يحصد النقاط من خارج الأرض، وقال: «الجميع يدرك أهمية العمل في المرحلة الحالية التي تتطلب منا المزيد من الاجتهاد حتى نتمكن من تعويض الخسارة من الهلال السعودي، بالحصول على نقاط من خارج الأرض، ونطمح إلى أن تكون البداية بمواجهة الاستقلال».

ويعد عام 2016 الأكثر إلهاماً في تاريخ العين بالبطولة القارية، فبعد الخسارة في الجولتين الأولى والثانية أمام فريق الجيش القطري «الدحيل حالياً»، إلا أن «الزعيم» كشر عن أنيابه في بقية مباريات بالفوز في ثلاثة لقاءات وتعادل وحيد، مكناه من رسم طريقه لتخطي دور المجموعات، قبل أن يصل للمباراة النهائية أمام تشونبوك الكوري الجنوبي.

وكان العين نجح عام 2015 في بلوغ دور الـ16، رغم تعادله السلبي في بداية مرحلة المجموعات على ملعبه أمام الشباب السعودي، كما أن الفريق استطاع في 2017 العودة للطريق الصحيح بعد التعادل 1-1 على ملعبه أمام ذوب آهن الإيراني، ووصل في تلك المشاركة إلى ربع النهائي، فيما شهدت مشاركته في النسخة الماضية 2018 تعثره بالتعادل السلبي خارج ملعبه أمام الهلال السعودي، لكنه نجح بعدها في استكمال المشوار وصولاً إلى دور الـ16.

واعترف بندر الأحبابي أن المواجهة المرتقبة أمام الاستقلال ستكون صعبة للغاية، لكنه أكد أنهم سيكونون على قدر المسؤولية، وقال: «المواجهة ستكون بين الفريقين اللذين خسرا في الجولة الأولى، لذلك فهدف كل فريق هو تحقيق الفوز حتى لا يخرج من دائرة المنافسة، هدفنا في هذه المباراة سيكون واضحاً وهو الحصول على النقاط الثلاث». وأكد المدافع، الذي شارك مع المنتخب الوطني في نهائيات كأس آسيا الأخيرة، أن مشوار المنافسة على بطاقة التأهل من مرحلة المجموعات لايزال طويلاً في ظل تبقي خمس جولات، وأضاف: «الوقت لايزال مبكراً على الترشيحات والحديث على بطاقة التأهل، تركيزنا سيكون داخل الملعب فقط، وعلينا أن نكون في الموعد خلال المباريات التي تنتظرنا، والبداية بمواجهة الاستقلال على ملعبه».

ويختتم الفريق تدريباته، مساء اليوم، على ملعب أزادي بالعاصمة الإيرانية طهران، بمشاركة جميع لاعبيه، وتحت قيادة المدرب الإسباني، خوان كارلوس غاريدو، وذلك من أجل وضع اللمسات الأخيرة على الخطة التي سيتبعها الفريق في لقاء الغد، أملاً في الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل.


السوابق الـ 4 للعين في «الآسيوية»

2015: وصل إلى دور الـ16 رغم تعادله السلبي، في أولى مباريات دور المجموعات، على ملعبه أمام الشباب السعودي.

2016: الأكثر إلهاماً في تاريخ العين، إذ خسر أول مباراتين، لكنه أكمل طريقه حتى النهائي الآسيوي.

2017: تعادل على ملعبه إيجاباً مع ذوب آهن الإيراني، لكنه بلغ ربع النهائي في المسابقة.

2018: النسخة الماضية شهدت وصول العين إلى دور الـ16 رغم تعادله السلبي خارج أرضه في أول مباراة له أمام الهلال السعودي.

معاذ كمبال - العين

طباعة