شباب الأهلي يستضيف تراكتور.. والوصل يلاقي القادسية في افتتاح «نخبة آسيا»
من مواجهة شباب الأهلي وتراكتور في الموسم الماضي. من المصدر
تبدأ الأندية الإماراتية، الليلة، مشوارها في دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، عندما يستضيف شباب الأهلي فريق تراكتور الإيراني على استاد راشد في دبي، في الساعة الثامنة مساء، فيما يحل الوصل ضيفاً على القادسية السعودي في الرياض، الساعة 10:15 مساء، قبل أن يختتم العين ظهور ممثلي الإمارات في الجولة الأولى بمواجهة النصر السعودي، غداً، في الساعة الثامنة مساء، في واحدة من أبرز مباريات مجموعة غرب آسيا.
وتدخل الأندية الإماراتية البطولة بطموحات تحقيق بداية قوية، تمنحها أفضلية مبكرة في مرحلة المجموعات، والمنافسة على المراكز التي تضمن تخطيه تلك المرحلة من البطولة ومواصلة المشوار نحو الوصول إلى الأدوار النهائية.
حضور لافت
ويأمل شباب الأهلي استثمار خوض مباراته الافتتاحية على ملعبه وبين جماهيره، وتحقيق الفوز أمام تراكتور، في بداية رحلة قارية جديدة يسعى خلالها إلى البناء على التجربة المميزة التي عاشها في النسخة الماضية من البطولة.
وكان شباب الأهلي قد سجل حضوراً لافتاً في النسخة السابقة، بعدما واصل مشواره حتى الدور نصف النهائي، وأصبح على بعد خطوة واحدة من الوصول إلى المباراة النهائية، قبل أن تتوقف رحلته عند تلك المرحلة.
ومنحت تلك المشاركة الفريق تجربة مهمة على المستوى القاري، بعدما خاض سلسلة من المواجهات أمام منافسين يملكون خبرة كبيرة في البطولات الآسيوية، وهو ما عزز خبرة لاعبيه في التعامل مع الضغوط وطبيعة المباريات التي تحسمها تفاصيل صغيرة. ويواجه شباب الأهلي تحدياً إضافياً في مباراة اليوم، يتمثل في غياب أحد أبرز عناصره، «بالا»، الذي ابتعد عن المباراة الأخيرة أمام يونايتد بسبب الإصابة، ليصبح غيابه أحد الملفات التي يتعين على الجهاز الفني التعامل معها، خصوصاً في ظل دوره ضمن منظومة الفريق وخياراته الهجومية.
بداية مختلفة
وفي الرياض، يبحث الوصل عن بداية مختلفة في البطولة القارية، عندما يحل ضيفاً على القادسية السعودي، في مواجهة تقام على استاد الأمير محمد بن فهد.
ويدخل الوصل المباراة مدفوعاً برغبة في تقديم صورة قوية في مشاركته الجديدة، مستفيداً من الخبرة التي اكتسبها خلال ظهوره الأخير في البطولة عام 2025، عندما نجح في تجاوز مرحلة المجموعات واحتل المركز الخامس في المجموعة الموحدة، قبل أن تنتهي مغامرته في دور الـ16 أمام السد القطري.
ويملك الوصل فرصة لتسجيل بداية إيجابية أمام القادسية، الذي لا يملك الرصيد نفسه من الخبرة القارية مقارنة بعدد من الأندية السعودية الكبيرة، مثل الهلال والأهلي والنصر والاتحاد، إذ تعود آخر مشاركة للقادسية في دوري أبطال آسيا بنسخته القديمة إلى عام 1994، وهو ما يمنح الوصل أحد عناصر الأفضلية على مستوى الخبرة، رغم أن المباريات القارية لا تخضع دائماً لفوارق التجربة والتاريخ.
وسيكون الوصل مطالباً باستثمار هذه الخبرة وتحويلها إلى أداء ونتيجة داخل الملعب، خصوصاً أن تحقيق الفوز خارج أرضه في الجولة الافتتاحية سيمنحه دفعة مهمة قبل خوض بقية مواجهات مرحلة الدوري، التي تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط لضمان موقع جيد في سباق التأهل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news