سالم ربيع: «الذئاب» قدّم أفضل مبارياته.. والجمهور يؤكد:

الفجيرة ظُلم تحكيمياً.. واللقب يطلب الشارقة

واصل الشارقة زحفه نحو صدارة الدوري والاقتراب من اللقب الغائب عن خزائنه منذ أكثر من عقدين، وبالتحديد منذ موسم 1995-1996، بعدما عاد من الفجيرة، في الجولة 17، بفوز ثمين وصعب على حساب صاحب الأرض في الدقيقة 98، ليبتعد بفارق ثماني نقاط عن أقرب منافسيه العين، ويخطو خطوة مهمة قبل التوقف الكبير لبطولة الدوري.

وبعيداً عن الطريقة التي فاز بها الشارقة، وإن كان الهدف الذي أحرز من خطأ أم لا، يبقى الأهم هو الفوز وتحقيق النقاط الثلاث، حتى وإن كان الفريق بعيداً عن مستواه في بعض المباريات أو فاز نتيجة خطأ تحكيمي، فهذا أمر وارد، ودائماً يتكرر ذلك في الدوريات العالمية، وبالتأكيد فإن الفريق غير مطالب بأن يقدم المستوى الجيد نفسه في كل المباريات، لكنه مطالب بالفوز وتحقيق النقاط الثلاث.

وأسهم العين في اتساع الفارق بينه وبين المتصدر، بعد أن خسر أمام شباب الأهلي بثنائية نظيفة أكدت أزمة الزعيم في الدور الثاني، وأن هناك خللاً في الفريق مع تخليه عن اللاعب المصري حسين الشحات، والمدرب الكرواتي زوران. واقترب شباب الأهلي من المركزين الثاني والثالث مع العين والجزيرة ليكون الصراع ثلاثياً بين الفرق التي ترغب في اللحاق بالشارقة، ولكن يبدو أن الأمور أصبحت صعبة للحاق بالصدارة المنفردة.

أما صراع الهروب من الهبوط فانحسر بشكل شبه نهائي بين ثلاثة فرق، هي الفجيرة والإمارات ودبا، الذي ربما يتحدد موقفه قريباً بعدما ظل متذيلاً الترتيب بخمس نقاط فقط في جدول الترتيب، ونجح الوصل في التقدم خطوة إلى الأمام بعد فوزه الصعب على الإمارات، بينما ظل النصر في صراعه الغريب بحثاً عن الفوز الأول للمدرب الإسباني بينات، وتصحيح الأوضاع.

ورصدت «الإمارات اليوم»، رأي الجمهور في فوز الشارقة وابتعاده في الصدارة بفارق ثماني نقاط، وهل كان الشارقة يستحق الفوز أم أن الهدف الذي سجله الفريق في الفجيرة كان غير قانوني، بسؤال «شاركنا الرأي.. كيف ترى فوز الشارقة على الفجيرة بهدف البرازيلي مينديز (المثير للجدل)»؟، وتم رصد أربع إجابات، هي: فوز مستحق، الفجيرة تعرض لظلم تحكيمي، الحكم أخطأ باحتساب الهدف، اللقب يطلب الشارقة.

ورأى 40% من المصوتين الذين وصل عددهم إلى 906 مشاركين أن فريق الفجيرة تعرض لظلم تحكيمي في المباراة، بينما رأى 23% أن اللقب يطلب فريق الشارقة، بينما رأى 22% أن فوز الشارقة كان مستحقاً، وكانت النسبة الأقل، وهي 15%، رأت أن الحكم أخطأ فقط في احتساب الهدف المؤثر.

وقال لاعب النصر السابق سالم ربيع لـ«الإمارات اليوم»: «مهما كانت نتيجة المباراة فإن الشارقة استحق الفوز، ولكن في الوقت نفسه لا ينكر أحد المجهود الكبير الذي قام به فريق الفجيرة والمدرب المواطن عبدالله مسفر، حيث قدم (الذئاب) أفضل مبارياته هذا الموسم، وكان نداً قوياً للشارقة وقريباً من تحقيق نقطة التعادل بعد أداء رجولي من الفريق».

وأضاف سالم ربيع: «المشكلة أن القانون الدولي ولجنة الحكام أعطت الحق للحكم في استخدام تقنية الفيديو، ولا أعلم لماذا أصر الحكم على عدم الاستعانة بهذه التقنية وكانت ستخرجه من هذا المأزق الصعب مع كثرة الاعتراضات التي واجهها، خصوصاً أن الخطأ أثر في نتيجة المباراة، وكان في توقيت حاسم بالدقيقة 98، وهو ما يعني ضرورة العودة إلى تقنية الفيديو».

من جانبه، قال المحاضر الآسيوي ومدير التدريب في اتحاد الكرة، عبدالله حسن، لـ«الإمارات اليوم»: «أكثر ما تم ملاحظته في الجولة 17 هو فريق بني ياس ومدربه الكرواتي كرونوسلاف غوريتش، الذي كان متأخراً بأربعة اهداف أمام الوحدة، وإذا به يقوم بالدفع باللاعبين الشباب في آخر ربع ساعة، وهو ما يعني إعطاء اللاعبين الصغار الثقة للتعامل مع مثل هذه المواقف الصعبة وتواجدهم تحت ضغط، الجانب الثاني هو طريقة تعامل المدرب نفسه مع اللاعبين اثناء خروجهم من الملعب أثناء الاستبدال، حيث يحرص على السلام عليهم ومقابلتهم، وهو ما يزيل أي حزن، ويزيد من ثقة اللاعب بنفسه».

وأشار عبدالله حسن الى أن هذا التصرف يعطي درساً في تعامل المدربين مع لاعبيهم، خصوصاً في الأوقات الصعبة.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة