أكد أن الدفاع «تكتيك» عالمي توج منتخبات وفرقاً بألقاب كبرى

الطنيجي: أسلوب زاكيروني الدفاعي قاد المنتخب لنصف نهائي آسيا

اللعب بأسلوب دفاعي محكم والاعتماد على الهجمات المرتدة هو تكتيك عالمي، وليس شأناً خاصاً بنادي الذيد، وسبق أن قاد منتخبات عالمية وأندية كبرى الى الفوز بالكؤوس والألقاب، وعلى سبيل المثال ريال مدريد يقود جمله التكتيكية المدافع الدولي راموس، وإيطاليا فازت بكأس العالم بأسلوب مشابه، والشيء نفسه لمنتخب اليونان الذي فاز ببطولة أوروبا، وكذلك نادي ليستر ستي الذي فاز بالدوري الانجليزي، وجميعهم ركزوا على الدفاع المتين قبل كل شيء.

كنا قريبين من ذلك قبل مواسم عدة، ووصلنا للمركز الثالث لولا تعرض الفريق لإصابات قاهرة، وكنا نلعب بالأسلوب الدفاعي، ونجحنا في كسب فرق تفوقنا بالإمكانات، كما أثرت نتائج المباريات التي خاضها الذيد في حظوظ الفرق التي صعدت للمحترفين، وسبق لهذا الأسلوب قيادة الذيد لنتائج مهمة منها في كأس رئيس الدولة، ونتطلع للصعود لدوري الأضواء في أقرب فرصة.

أسلوبي في تدريب نادي الذيد وطريقة زاكيروني في تدريب الابيض الإماراتي متشابهان لأنهما ينحدران من أفكار مدرسة الكرة الإيطالية، وهو اُسلوب نجح في الكرة الإماراتية. في الحقيقة أرى أن اتباع هذا الأسلوب ليس وليد الصدفة في نادي الذيد بل يعود لمواسم سابقة عديدة، وحقق مكاسب عدة على مستوى الأداء والنتائج، وأعتقد أنه لولا أسلوب زاكيروني الدفاعي مع المنتخب لما وصل الى نصف نهائي بطولة آسيا بالعناصر الحالية للأبيض، ولن أتخلى عن هذا الأسلوب إلا عند الحاجة.

لا نلعب بالأسلوب الدفاعي في جميع المباريات بل أمام الفرق التي هي أفضل إمكانات فنية من فريقنا «الفرق القوية»، بينما في بقية المباريات نوازن بين الهجوم والدفاع، وهذا الأسلوب له مميزاته الهجومية أيضاً إذ يمهد للهجمات المرتدة الخطيرة التي طالما قادت لتسجيل الأهداف.

لكل مباراة ظروفها وأداء الفريق يجمع بين الهجوم والدفاع حسب ظروف المباراة، وبالمناسبة فإن بناء الدفاع ليظهر بشكل فعال ليس مهمة سهلة بل يحتاج لعمل كبير وتنظيم مستمر من قبل الجهاز الفني ولاعبين أكفاء قادرين على التعامل مع المباريات، وصبر كبير على تحمل المحاولات الهجومية للفرق المنافسة، ولياقة بدنية عالية أيضاً.

يبرز مدرب فريق الذيد محمد سعيد الطنيجي في واجهة المدربين المواطنين الذين يتبعون الأسلوب الدفاعي المحكم منذ نحو 11 عاماً قضاها في تدريب الذيد، وقاده هذا الأسلوب إلى تسجيل أطول سلسلة زمنية لمدرب مواطن يقود الفريق نفسه في المسابقات الإماراتية. وقال الطنيجي لـ«الإمارات اليوم»: «الطريقة الدفاعية المحكمة من الأساليب الكروية المثمرة، وقادت فريقي وغيره من الفرق لتحقيق نجاحات عدة، وأرى أن أسلوبي في التدريب مشابه لمدرب المنتخب الوطني السابق الإيطالي ألبيرتو زاكيروني». وأوضح «لولا أسلوب زاكيروني الدفاعي مع المنتخب لما وصل الى نصف نهائي بطولة آسيا بالعناصر الحالية للأبيض». ودافع الطنيجي عن الطريقة الدفاعية، وتطرق إلى موضوعات فنية.

للإطلاع على الحوار بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة