نيغريدو أهدر ركلة جزاء في بداية الشوط الأول

العميد يودّع «آسيا» مبكراً على يد باختاكور

نيغريدو مستاء بسبب نتيجة المباراة. تصوير: أسامة أبوغانم

واصل فريق النصر سقوطه في الموسم الحالي، وودّع بطولة دوري أبطال آسيا من مباراة الملحق أمام فريق باختاكور الأوزبكي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت الفريقين على استاد آل مكتوم بنادي النصر، مساء أمس، ليرفض الفريق مصالحة جمهوره، وأيضاً تحقيق أول انتصار في ملعبه الجديد.

ودفع الفريق ثمن البداية الخاطئة في الشوط الأول، بتشكيل مختلف تماماً عن مباراته الأخيرة، حيث دفع باللاعب محمود خميس في وسط الملعب كلاعب ارتكاز، والاعتماد على اللاعب محمد سرواش الصاعد من البداية أمام خطورة الفريق الأوزبكي من الأطراف، وتدارك المدرب الإسباني للنصر بينات ذلك في الشوط الثاني، لكن بعد أن تلقى هدفين أثرا كثيراً في الفريق وتسببا في وداع البطولة.

كاد حارس النصر، إبراهيم عيسى، يكلف فريقه هدفاً مبكراً في الدقيقة الثالثة من كرة عرضية، فشل في إمساكها لتسقط منه لكن هجوم باختاكور لم يستفد منها، بعد أن ذهبت الكرة في الشباك الخارجية للمرمى. وظهر الفريق الأوزبكي بشكل أفضل في الدقائق الأولى من المباراة بكرة رأسية في الدقيقة 12 عن طريق اللاعب بيكمايف، مرت بجوار القائم بقليل.

وحصل النصر على ركلة جزاء في وقت مبكر بالدقيقة 15، نتيجة لمس الكرة باليد من لاعب باختاكور، أوديلجون خامروبيكوف، وتصدى لها هداف الفريق، الإسباني نيغريدو، وسددها خارج المرمى لتضيع فرصة التقدم للعميد، بعدها حاول الفريق امتلاك الكرة في وسط الملعب لكن كانت هجمات الفريق الضيف أخطر، خصوصاً من الجانب الأيسر، واعتمد الفريق على الكرات العرضية بشكل كبير.

بعدها احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء مثيرة للجدل لفريق باختاكور، نتيجة اصطدم أحمد الياسي بأحد لاعبي الفريق الضيف، ليعتقد الحكم أن الكرة لمست يد الياسي، لكن الإعادة التلفزيونية أظهرت عدم وجود أي لمس للكرة باليد.

وتصدى للكرة اللاعب دراغان سيران، وأحرزها بمهارة على يسار حارس النصر، معلناً عن هدف التقدم للفريق الأوزبكي في الدقيقة 31.

وحاول بعدها فريق النصر العودة إلى المباراة، لكن قوة تنظيم الفريق الضيف وقفت أمام رغبة لاعبي النصر في العودة، وإحراز هدف التعادل، لينتهي الشوط الأول بتقدم باختاكور بهدف دون مقابل.

وبدأ الشوط الثاني بهدف ثانٍ للفريق الضيف بالدقيقة 50 عن طريق اللاعب، مارات بيكمايف، الذي استغل كرة عرضية من الجانب الأيمن حوّلها بسهولة إلى داخل المرمى، معلناً عن الهدف الثاني وسط حصار مدافعي النصر، ونجح لاعب النصر، الإسباني نيغريدو، في إحراز هدف تقليل الفارق في الدقيقة 59 من ركلة جزاء ثانية احتُسبت للعميد، وتصدى لها اللاعب نفسه محرزاً هدف تقليل الفارق.

ونجح النصر بعد ذلك في الاستحواذ على المباراة بفضل التغييرين اللذين قام بهما المدرب الإسباني، بالدفع بمحمد العكبري وعامر مبارك، وتنشيط الجانب الهجومي، حيث نتج عن ذلك إحراز الهدف الأول وزيادة الفاعلية الهجومية، لكن في المقابل شكلت الهجمات المرتدة خطورة كبيرة على مرمى النصر، ومنها رأسية سيران، في الدقيقة 72، وتبعها ذلك بانفراد صريح للاعب اليجونوف، سددها بغرابة خارج المرمى.

للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة