في أول مباراة تاريخية بين المنتخبين في كأس آسيا

    السعودية تطلب بطاقة «العبور» من لبنان

    هتان باهبري كان أحد أبرز نجوم الأخضر في لقاء كوريا الشمالية. أ.ب

    يخوض منتخبا السعودية ولبنان مواجهتهما الآسيوية الأولى تاريخياً، وذلك حين يلتقيان الساعة الثامنة مساء اليوم، على استاد آل مكتوم في دبي، في مباراة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة في كأس آسيا 2019، التي تستضيفها الإمارات حالياً حتى الأول من فبراير المقبل.

    ورغم أن الأخضر واجه منتخب «الأرز» في 10 مناسبات من قبل، بدأت عام 1957، إلا أنها المرة الأولى التي يلتقيان فيها في بطولة آسيا، في مباراة يطلبها السعوديون لتأكيد صدارة المجموعة، وخطف انتصارهم الثاني عقب فوزهم في الجولة الافتتاحية على كوريا الشمالية 4-صفر، وأيضاً لضمان العبور المبكر إلى الدور ثمن النهائي بغض النظر عن مباراتهم الأخيرة في دور المجموعات التي تجمع الأخضر مع قطر.

    في المقابل لدى منتخب لبنان طموح في تعويض خسارته في الجولة الافتتاحية أمام العنابي صفر-2، حيث يأمل الإبقاء على آماله قائمة بالمنافسة على بطاقة العبور، ولو حتى بالتعادل على أمل الفوز في لقائه الأخير أمام كوريا الشمالية، خصوصاً أن هناك أربعة منتخبات تتأهل من أصحاب المركز الثالث في المجموعات الست.

    ويتوقع أن يلعب المنتخبان بأسلوب هجومي منذ الدقائق الأولى، خصوصاً أن الإحصاءات التاريخية تمنح كلا المنتخبين حظوظاً متساوية، من حيث القدرة على زيارة شباك منافسه، مع أفضلية لمنتخب السعودية، الذي فاز في أربع مرات من المباريات الـ10، مقابل التعادل في ثلاث، والخسارة في مثلها.

    ويعول المدير الفني للأخضر، الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي، في مواصلة التألق السعودي آسيوياً، والسير قدماً نحو ضمان حصد لقب قاري رابع للأخضر بعد 1984 و1988 و1996، على تشكيلة قوية تتمتع بعاملي السرعة والدقة في التسديد، نجحت في المباراة الأولى في إظهار التفوق السعودي، ومن أبرز نجوم السعودية، النجمان البارزان هتان باهبري وسالم الدوسري، والشاب الموهوب محمد آل فتيل، الذي سجل الهدف الثاني للأخضر، بالإضافة إلى صلابة حارس مرمى الأخضر محمد العويس، الذي تألق في لقاء كوريا الشمالية، وتصدى لأكثر من كرة خطرة ليحافظ على شباكه ويسهم في الفوز الكبير.

    وتحوم الشكوك حول قدرة ياسر الشهراني على المشاركة في مباراة اليوم، بعد تعرضه لالتواء في الكاحل في مباراة كوريا الشمالية، مع العلم أن الشهراني شارك في التدريبات الأخيرة للأخضر، مساء أول من أمس، كما تحوم الشكوك أيضاً حول قدرة عمر هوساوي على اللحاق بالمباراة، في ظل تألق آل فتيل في المركز نفسه.

    وعلى الطرف الآخر، يدرك المنتخب اللبناني صعوبة المهمة، إلا أنه مطالب بالقتال على الفرصة المتبقية في حال أراد الحفاظ على فرصته في التأهل، وخشية تلقي الهزيمة الثانية على التوالي.

    ويستند المدير الفني لمنتخب لبنان، المونتتينغري ميودراغ رادولوفيتش، إلى سرعة مهاجميه حسن معتوق وهلال الحلوة، في محاولة لاستغلال بعض الهفوات الدفاعية التي ظهرت على منتخب السعودية، في لقائها الافتتاحي أمام كوريا الشمالية، خاصة في النصف الأول الذي كان فيه الأخضر أقل مستوى مقارنة بالثاني.

    للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.

    طباعة