هلال: التحدي الأكبر الذي يواجهنا هو العشب

65 مليون درهم كلفة إعادة صيانة استاد الشارقة

صورة

أكد أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، مدير مجموعة الشارقة لبطولة كأس آسيا، عيسى هلال، أن استاد الشارقة أصبح جاهزاً تماماً تمهيداً لتسليمه الى اللجنة المنظمة للبطولة، بعد إعادة صيانته وتحديثه وتحوله الى حلة جديدة، مشيراً إلى أن الكلفة المالية للإضافات التي تمت على الاستاد بلغت نحو 65 مليون درهم تكفلت بدفعها الحكومة المحلية في الشارقة، لافتاً إلى أن الاستاد خضع لتغييرات شبه جذرية شملت زيادة سعته إلى نحو 12 الفاً و900 مشجع بجانب منصة أميرية زجاجية لديها مدخل خاص تسع لنحو 23 شخصاً، وإضافة مدرج يسع 2500 معقد وزيادة الإضاءة، إضافة الى مركز إعلامي يسع 300 شخص وتتوافر فيه كل التقنيات الحديثة التي تمكن ممثلي وسائل الإعلام الموجودة في الحدث من أداء عملها على أكمل وجه، فيما استغرق العمل في هذه الإضافات اكثر من 10 آلاف ساعة عمل، مؤكداً أن الشركة المختصة كانت قد طلبت تأخير إقامة أي مباراة ودية على الاستاد لتجربته، وذلك حتى يكون جاهزاً بنسبة 100%، مشيراً الى أن عدد المتطوعين في المجموعة وصل حتى الآن الى 275 متطوعاً، بينهم مديرو إدارات وضباط وحملة دكتوراه، فيما يصل عدد فريق عمل المجموعة في مجلس الشارقة الرياضي الى 200 شخص.

وقال هلال في تصريحات صحافية عقب زيارة تفقدية لاستاد الشارقة أمس، من قبل اللجنة المحلية المنظمة للبطولة: «الإضافات التي تمت على استاد الشارقة تعد إضافات كبيرة ومتميزة، وجاءت وفقاً للمتطلبات التي حددها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وبما يخدم أيضاً نجاح البطولة، وشملت تغيير المقاعد بأخرى جديدة وإعادة ترقيمها، والملعب جاهز للتسليم لكن التحدي الأكبر الذي يواجهنا هو مسألة العشب، لذلك طلبت اللجنة المنظمة تأجيل تجربته كما ذكرت حتى يكون جاهزاً».

وتفقد الوفد الذي ضم كلاً من أمين عام مجلس الشارقة الرياضي عيسى هلال، ومدير المنشآت الرياضية باللجنة المحلية المنظمة للبطولة سهيل العريفي، المنشآت الخاصة بمجموعة الشارقة والإضافات والتحديثات الجديدة التي تمت.

وأضاف هلال «تم أيضاً تحديث أربعة ملاعب حول الاستاد بشكل كامل وإضافة غرف جديدة للتدريبات، وكذلك غرف لجامعي الكرات، بجانب تحويل منصة الدرجة الأولى لتكون للشخصيات المهمة بحيث تسع لنحو 400 شخص، وتم استثمار البنية التحتية حول الملعب بإقامة نحو 100 موقف للسيارات».

وأكمل «تنفيذ الخرائط الخاصة بإعادة صيانة الاستاد تم بواسطة دائرة الأشغال، وهناك أكثر من 66 هيئة ومؤسسة ودائرة في الإمارة تشارك في هذا العمل وهناك نظام إداري قوي وحوكمة، حتى التعاقد مع الشركات يتم عن طريق دائرة الأشغال».

العريفي: 70% نسبة التعديلات في نادي الشارقة

أكد مدير المنشآت الرياضية في اللجنة المنظمة لكأس آسيا سهيل العريفي، أن الملاعب التي تستضيف البطولة أصبحت جاهزة سواء في أبوظبي أو دبي أو الشارقة، مشيراً الى أن التعديلات التي حدثت في نادي الشارقة وصلت لنسبة 70% سواء على مستوى المنصات الرئيسة أو زيادة المقاعد والمنصة الإعلامية والمرافق المصاحبة لها، مؤكداً في الوقت ذاته أن استاد آل مكتوم بنادي النصر في دبي يقدم بحلة جديدة متكاملة.

وأضاف العريفي في تصريحات صحافية عقب جولة تفقدية لاستاد الشارقة: «التحديثات التي تمت في الملاعب تعتبر من أهم المنجزات التي تمت في البطولة، فقد باتت لدينا تحفة معمارية في دبي وهي ملعب استاد آل مكتوم الذي تم تحديثه بالكامل، بجانب مدينة زايد الرياضية التي تم فيها تعديلات وأشغال بسيطة لكنها رائعة، بجانب التعديلات الكبيرة في استاد نادي الوحدة، واستاد محمد بن زايد، واستاد خليفة بن زايد، وتم في هذه الملاعب عملية الصيانة والإنارة بشكل حديث متكامل، إذ وصلت إلى قوة 2500 لوكس»، وهي تطورات وتعديلات جوهرية ومهمة في نظام الإنارة في ملاعبنا وفقاً لأفضل المعايير والتطورات العالمية في مجال إنارة الملاعب.

وأوضح: «من الإضافات المهمة التي تمت في هذه الملاعب الزيادة الملحوظة في سعة الملاعب من حيث المقاعد وفق أفضل المعايير وهذا مكسب كبير، فقد زادت سعة استاد الوحدة إلى ما يقارب 4000 مقعد، وملعب مدينة زايد الرياضية تم فيه تغيير الهيكل الخارجي والحواجز الأمنية بالكامل، فضلاً عن الصيانة الداخلية لجميع غرف الملابس والمرافق الأخرى».

طباعة