يخوض تحدياً صعباً أمام الترجي التونسي في حوار عربي بمونديال الأندية

العين يتحفز بـ «الريمونتادا» لفتح «باب سويقة»

صورة

سيكون استاد هزاع بن زايد، في الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم، مسرحاً لمواجهة عربية خالصة في الدور الثاني لكأس العالم للأندية لكرة القدم، حينما يستقبل الملعب لقاء العين وضيفه فريق الترجي التونسي الذي يشتهر بـ«باب سويقة»، في لقاء لا يقبل القسمة على طرفين، إذ إن الفائز سيتأهل مباشرة لنصف النهائي، لملاقاة العملاق الأرجنتيني ريفير بليت، بينما سيخوض الخاسر مواجهة أمام الخاسر من لقاء كاشيما الياباني وغوادالاخارا المكسيكي.

واستعاد «الزعيم» ثقته بنفسه، بعد أن حقق «ريمونتادا» تاريخية، وبات أول نادٍ في تاريخ مشاركات كأس العالم يحقق الفوز في مباراة بعد تأخره بثلاثة أهداف، وفقاً لما أعلنه الموقع الرسمي لـ«فيفا»، وذلك بعد العودة في مواجهة فريق تيم ويلنغتون النيوزيلندي في المباراة الافتتاحية، حينما تقدم الضيوف بثلاثية نظيفة لكن «الزعيم» استطاع أن ينهي الوقت الرسمي والشوطين الإضافيين بالتعادل 3-3، ليقود اللقاء لركلات الترجيح التي ابتسمت له 4-3.

وتمثل «الريمونتادا» دفعة كبيرة للفريق العيناوي، الذي لا يملك سوى الإيمان بقدرات لاعبيه وثقتهم بأنفسهم، في تحقيق الفوز في لقاء اليوم الصعب، وذلك عطفاً على المستوى القوي الذي قدمه الفريق في تلك المباراة، كما أن «الزعيم» يتوقع أن يحظى بمساندة جماهرية في لقاء اليوم، وفقاً لمبيعات التذاكر التي تشهد إقبالاً كبيراً من «جماهير العين».

وفي الوقت الذي ستشهد فيه صفوف الفريق غياب لاعب خط وسطه، محمد عبدالرحمن (عجب)، بداعي الإيقاف، عقب تلقيه البطاقة الحمراء في المباراة الأولى، ستعرف تشكيلة المدرب الكرواتي زوران ماميتش عودة لاعب الوسط المصري، نادر يحيى الذي غاب عن مواجهة الفريق النيوزيلندي بداعي المرض، بعد ارتفاع درجة حرارته المفاجئة قبل يوم من المباراة الافتتاحية.

ومن المستبعد أن تشهد تشكيلة الفريق مفاجآت، بخلاف جلوس المدافع مهند العنزي في دكة البدلاء، وسيبدأ الثنائي إسماعيل أحمد ومحمد أحمد في قلب الدفاع، بينما سيشارك الثلاثي بندر الأحبابي والسويدي ماركوس بيرغ وريان يسلم منذ البداية، بخلاف اللقاء السابق حينما جلسا في دكة الاحتياط.

في المقابل، يدخل فريق الترجي اللقاء بتكتيك 4-2-3-1، المعروف عنه، الذي ساعد الفريق في تحقيق لقب دوري أبطال إفريقيا على حساب الأهلي المصري، ويعول الفريق على أصحاب الخبرة على غرار الحارس معز بن شريفية، فيما شهدت صفوف الفريق عودة سعد بقير، بعدما تخلص من الإصابة.

ولدى بعض لاعبي الفريق التونسي خبرة المشاركة في مونديال الأندية، إذ سبق أن خاضوا غمار المنافسة في نسخة 2011، التي استضافتها اليابان، ويتعلق الأمر بكل من: خليل شمام، معز بن شريفية، سامح دربالي وطه ياسين الخنيسي، ما سيساعد بقية زملائهم اللاعبين على تجاوز رهبة اللعب في البطولة العالمية.

ويمني مدرب الترجي، معين الشعباني، نفسه بقيادة الفريق لتحقيق الفوز في لقاء اليوم، لضرب موعد تاريخي مع فريق ريفير بليت الأرجنتيني في الدور نصف النهائي، لكن المدرب الوطني التونسي يدرك أن مهمته في لقاء اليوم لن تكون سهلة، وأن الطريق لن يكون سالكاً، خصوصاً أن منافسه فريق العين سيكون مدججاً بقاعدته الجماهيرية الغفيرة.

زوران: «الإنفلونزا» تهدد بغياب بعض اللاعبين

قال مدرب فريق العين، الكرواتي زوران ماميتش، إن «فيروس الإنفلونزا انتشر داخل معسكر الفريق، وإنها تهدد بعض اللاعبين الذين أصيبوا بالعدوى بالغياب عن لقاء الترجي».

وتابع زوران، في المؤتمر الصحافي: «العائق الأكبر لنا حالياً، هو انتشار فيروس الانفلونزا بين لاعبي الفريق، وحتى الآن لم تتحدد مشاركة المهاجم السويدي بيرغ، والمصري يحيى نادر، اللذين يعانيانه».

الشعباني: الإرهاق سلاح ذو حدين

أكد مدرب الترجي التونسي، معين الشعباني، أن «عامل الإرهاق لدى لاعبي فريق العين، بعد 180 دقيقة في المباراة الافتتاحية سلاح ذو حدين»، مطالباً لاعبيه بأن يكونوا في كامل تركيزهم، حتى يتسنى لهم التأهل لنصف النهائي، وقال في المؤتمر الصحافي أمس: «إذا لعب العين أمامنا بالروح نفسها في مباراة الافتتاح، فلن يتأثر بالإرهاق». وتابع: «الفترة الزمنية بين الافتتاح ولقائهم أمامنا كافية للاستشفاء، منافسنا أظهر شخصيته أمام ويلنغتون، وحقق عودة تاريخية».

- الغائب الوحيد عن فريق العين اليوم هو محمد عبدالرحمن بسبب الإيقاف.

للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.

 

طباعة