نيغريدو والدفاع يعيدان صياغة «النصر» - الإمارات اليوم

هاشم عبيد: عودة المصابين ساعدت المدرب على تحقيق التجانس

نيغريدو والدفاع يعيدان صياغة «النصر»

لاعب النصر نيغريدو سجل هدف التعادل في شباك الوحدة. تصوير: مصطفى قاسمي

أكدت الجولات الثلاث الأخيرة من دوري الخليج العربي، إضافة إلى الجولة الثالثة من بطولة كأس الخليج العربي، التطور الكبير في أداء فريق النصر وتغير الشكل العام هجومياً ودفاعياً، مقارنة بالجولات الأربع الأولى من الموسم، التي شهدت أداء كارثياً للفريق وتعرضه للهزائم المتتالية، ويعود الفضل في ذلك إلى عدد من العوامل كان أبرزها الإبقاء على المدرب الصربي إيفان يوفانوفيتش، وعدم إقالته عقب النتائج السلبية للفريق في بداية الدوري.

وكانت مباراة النصر والوحدة في ختام الجولة السابعة لدوري الخليج العربي، قد انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق في مباراة شهدت تقدم الوحدة في مناسبتين ونجح النصر في العودة واقتناص التعادل في اللحظات الأخيرة من المباراة.

وبالنظر إلى الجولات الثلاث الأخيرة التي خاضها العميد نجد أنه لأول مرة هذا الموسم يتأخر الفريق ويعود إلى المباراة، وكان الفريق قد خسر من قبل أربع مباريات ولم ينجح في العودة ولكن أمام الوحدة نجح النصر في الدقيقة 98 من تحقيق هدف التعادل نتيجة الضغط الهجومي من كل أطراف الملعب، وهو ما يؤكد انتهاء المشكلات الهجومية في فريق النصر.

ويبدو أن النصر وجد ضالته الهجومية التي كان يبحث عنها في الموسمين الماضيين بعد التعاقد مع المهاجم الإسباني نيغريدو، الذي أثبت حتى الآن أنه صفقة ناجحة بعد أن تأقلم اللاعب، رغم تعرضه للانتقادات في بداية وجوده مع العميد بسبب ضياعه للعديد من الفرص، وراهن المدرب الصربي يوفانوفيتش على أن اللاعب في حاجة إلى الوقت فقط، وليس شرطاً أن يضيع أهدافاً بقدر أن يصل إلى المرمى، وبالفعل نجح اللاعب حتى الآن في إحراز خمسة أهداف في خمس مباريات خاضها في الدوري منها هدفان في مرمى الوحدة.

وأشاد مدير فريق النصر هاشم عبيد، بمستوى كل اللاعبين في مباراة النصر والوحدة، مؤكداً لـ«الإمارات اليوم»، أن «الفريق أصبح الآن يملك دكة بدلاء جيدة قادرة على صناعة الفارق، ومع عودة اللاعبين المصابين نجح المدرب في صناعة البدلاء القادرين على صناعة الفارق في أي وقت، وهو ما حدث في مباراة الوحدة التي شهدت إشراك محمد العكبري، وحبيب الفردان، وجاسم يعقوب، وجميعهم من اللاعبين المميزين ونجحوا في تغيير النتيجة».

وشهدت المباريات الأخيرة تغيراً تاماً في المنظومة الدفاعية لفريق النصر، حيث شهد آخر أربع مباريات خاضها الفريق استقبال ثلاثة أهداف فقط في مرماه؛ اثنان منها في المباراة الأخيرة أمام الوحدة، وفي المقابل استقبلت شباك الفريق خلال أول أربع مباريات 13 هدفاً، وهو ما يؤكد تغير المنظومة الدفاعية بالكامل للفريق.

وقال هاشم عبيد: «بالتأكيد عودة اللاعبين المصابين ساعدت كثيراً المدرب على خلق هذا التجانس، إضافة إلى أنه في كل مباراة يكون هناك تجانس كبير بين اللاعبين، ويتطور الأداء مع انضمام بقية اللاعبين مثل حبيب الفردان، وخالد جلال».

العكبري: كأس آسيا هدفي

أكد لاعب فريق النصر محمد العكبري، أنه يتمنى الوجود مع المنتخب الوطني في كأس آسيا المقبلة، وقال عقب مباراة فريقه أمام الوحدة «كل لاعب يتمنى الوجود مع المنتخب في كأس آسيا، أسعى لذلك بالتأكيد، وأحاول أن اثبت قدرتي على الظهور من خلال تقديم المردود الجيد مع فريق النصر»، وأشار إلى أن الإصابة التي تعرض لها في بداية الموسم أثرت بشكل كبير في وجوده مع الفريق.

تيغالي: مباراة قوية

أشاد مهاجم فريق الوحدة، الأرجنتيني تيغالي، بمستوى مباراة فريقه أمام النصر، موضحاً أن الوحدة كان قريباً من الفوز لولا الهدف الذي تلقاه في اللحظات الأخيرة، مشيراً إلى أن اللقاء كان متكافئاً وقوياً إلى حد كبير، وأضاف «أعتقد أن المباراة أوفت بوعدها للجمهور الكبير الذي حضر إلى الملعب»، وأبدى اللاعب سعادته بالهدف الذي أحرزه في مرمى النصر، ولكنه تمنّى أن يكون هدف النقاط الثلاث.

الفردان: سنفتقد عموري

أبدى لاعب النصر حبيب الفردان، سعادته بالعودة إلى نادية والوجود في أول مباراة مع فريقه أمام الوحدة، قائلاً إنه يسعى لأن يكون إضافة قوية لفريق النصر، وعن عودته إلى المنتخب الوطني أشار إلى أنه يتمنّى العودة، ولكن حتى إن لم يستطع فإنه يتمنّى التوفيق لزملائه، وعن إصابة عموري، أوضح «المنتخب سيفتقد اللاعب بالتأكيد، ولكن الأمل كبير في وجود عدد من النجوم القادرين على تعويض غياب عموري».

طباعة