الوافدون الجدد يغيبون عن الصدارة

المدربون القدامى يهيمنون على الدوري

العنبري يواصل النجاح مع الشارقة للموسم الثاني على التوالي. تصوير: أسامة أبوغانم

كشفت الجولات الثلاث الأولى من دوري الخليج العربي، عن تفوق المدربين القدامى في صراع صدارة لائحة الترتيب، التي تشترك فيها أندية الوحدة والشارقة والعين برصيد تسع نقاط، محققة العلامة الكاملة.

وأثبت المدربون، المواطن عبدالعزيز العنبري، والروماني لورينت ريجيكامب، والكرواتي زوران ماميتش، أحقيتهم بالاستمرار في مناصبهم في الموسم الجديد، بعدما قادوا أندية الشارقة والوحدة والعين لتحقيق أفضل النتائج حتى الآن، بينما غاب المدربون الجدد الذين يخوضون تجربتهم الأولى في دوري الخليج العربي، عن صدارة الترتيب.

ويُعد عبدالعزيز العنبري مفاجأة الموسم حتى الآن، بعدما قاد الشارقة لتقديم عروض رائعة، إذ لم تكن البداية التي سجلها «الملك» بالفوز في الجولة الأولى خارج أرضه على الظفرة بأربعة دون رد، مجرد نتيجة استثنائية، وإنما واصل الشارقة نتائجه الرائعة، بتحقيقه فوزاً تاريخياً على النصر بستة أهداف مقابل هدفين في الجولة الثانية، قبل أن يؤكد أنه سيكون رقماً صعباً في الموسم الحالي، بتحقيقه فوزاً ثميناً على شباب الأهلي في عقر داره بهدفين مقابل هدف.

ولا تعد النتائج التي يحققها الشارقة في الموسم الحالي، إلا استكمالاً للمسيرة الرائعة للمدرب عبدالعزيز العنبري، الذي تولى المهمة الموسم الماضي خلفاً للمدرب البرتغالي جوزيه بيسيرو بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم الماضي، وأنهى «الملك» الدوري في المركز السادس، لتعلن شركة الشارقة لكرة القدم عن تجديد عقد العنبري لمدة موسمين.

أما الوحدة، متصدر لائحة الترتيب بفارق الأهداف، فأكد أن رهانه على الروماني لورينت ريجيكامب كان قراراً صائباً، خصوصاً أنه قاد «العنابي» الموسم الماضي للفوز بلقبين، هما كأس سوبر الخليج العربي، وكأس الخليج العربي، ورغم خسارة لقب الدوري، إلا أن شركة الكرة الوحداوية أعلنت تجديد عقد المدرب الروماني، الذي لم يخيّب ظنها، وحافظ على لقب كأس السوبر في بداية الموسم، قبل أن يحقق بداية رائعة في الدوري بالفوز على اتحاد كلباء ودبا الفجيرة والوصل.

ورغم الظروف الصعبة التي يمر بها العين، بخسارة لقب كأس السوبر، ورحيل عمر عبدالرحمن، وإجهاد اللاعبين الدوليين، وعدم التعاقد مع لاعبين جدد، باستثناء بعض التدعيمات لمقاعد البدلاء، إلا أن المدرب الكرواتي زوران ماميتش حافظ على استقرار «الزعيم»، وحقق الفوز في الجولات الثلاث الأولى على الإمارات والظفرة والنصر، وأكد قدرة «البنفسج» على الحفاظ على اللقب.

في المقابل، لم ينجح الوافدون الجدد إلى دوري الخليج العربي في إثبات وجودهم، باستثناء المدرب الإيطالي فابيو فيفياني، الذي تولى تدريب اتحاد كلباء في الجولة الثانية خلفاً للبرازيلي جورفان فييرا، وحقق فوزين متتاليين، ولم تهتز شباكه بأي هدف ليحتل المركز الخامس، ولكن لا يعد فيفياني وجهاً جديداً على الدوري، خصوصاً أنه سبق له تدريب «النمور» في 2016.

ويُعد الهولندي مارسيل كايزر أنجح المدربين الجدد، بحصول الجزيرة على سبع نقاط من ثلاث جولات، بفوز «فخر أبوظبي» على شباب الأهلي والفجيرة، قبل التعثر أمام بني ياس، بينما تحوم الشكوك حول بقية المدربين الجدد في إمكانية نجاحهم، خصوصاً مع النتائج التي حققوها، إذ جاءت بداية الأرجنتيني غوستافو كونتيروس مع الوصل، متذبذبة، رغم البداية الجيدة بالفوز في الجولة الأولى على دبا الفجيرة، إلا أن «الإمبراطور» تعثر في الجولتين الثانية والثالثة بالتعادل مع بني ياس، والخسارة من الوحدة.

ولم يختلف الوضع بالنسبة إلى مدرب بني ياس، الكرواتي يورنسلاف يوريتش، الذي تعادل في جميع مبارياته، أمام أندية الفجيرة والوصل والجزيرة، ليحصل على ثلاث نقاط، وما يشفع للمدرب الكرواتي، هو أن «السماوي» تعادل مع الفجيرة في عقر داره، بينما يعد التعادل مع الوصل والجزيرة نتيجة إيجابية، بينما أنقذ مدرب الإمارات، التونسي جلال القادري، نفسه، بتحقيق «الصقور» الفوز الأول في الجولة الماضية على حساب دبا الفجيرة، ليحصل الفريق على أول ثلاث نقاط بعد الخسارة في أول جولتين أمام العين واتحاد كلباء، وأخيراً يُعد موقف مدرب الظفرة، الصربي فوك رازوفيتش هو الأسوأ، خصوصاً أنه خسر جميع المباريات في الدوري أمام الشارقة والعين واتحاد كلباء، ليتذيل الفريق لائحة ترتيب الدوري.