«الملك» يطمئن على الأجانب ويبدأ منتشياً على غير العادة - الإمارات اليوم

حقق 5 مكاسب من مباراة الظفرة خارج أرضه

«الملك» يطمئن على الأجانب ويبدأ منتشياً على غير العادة

نجوم الشارقة قدموا عرضاً قوياً وعادوا من الظفرة منتصرين. تصوير: نجيب محمد

حصد فريق الشارقة خمسة مكاسب بفوزه الكبير على مضيفه الظفرة، أول من أمس، ضمن الجولة الأولى لدوري الخليج العربي، وتجسد أول المكاسب الشرقاوية في إنهاء «الملك» سلسلة استمرت أربعة مواسم متتالية لم ينجح فيها الفريق في تحقيق الفوز في الجولة الأولى من الدوري، إذ إن آخر مرة شهدت فوز الشارقة في الجولة الأولى كانت في موسم 2013-2014 على حساب الوصل، ومنذ ذلك الوقت خسر من الأهلي والشباب في موسمين متتاليين، كما تعادل في الموسم الماضي أمام النصر.

وثاني المكاسب كان في فك العقدة بالفوز في ملعب الظفرة، والتي استمرت ثماني سنوات متتالية، إذ يرجع آخر فوز للشارقة في استاد حمدان بن زايد لموسم 2010-2011، حينما فاز «الملك» بهدف عبدالله الكمالي في الجولة العاشرة، ومن وقتها أصبح يشكل عقبة حقيقية على الشارقة في كل زياراته، على الرغم من أنه حقق التعادل بعدها في ثلاث مناسبات.

أما ثالث المكاسب فكان في تساوي الملك في عدد الانتصارات التاريخية مع الظفرة برصيد ثماني حالات فوز لكل فريق، وكان الشارقة لعب أول من أمس المواجهة التاريخية رقم 23 أمام الظفرة، ولديه سبعة انتصارات مقابل ثمانية للظفرة، في حين كان التعادل سيطر على سبع مناسبات.

ورابع المكاسب تجسد في اطمئنان الفريق على قدرات لاعبيه الأجانب، الذين كان لهم الفضل في تحقيق الفوز الكبير، بعد تسجيلهم للرباعية على مدار الشوطين، وسجل ريان مينديز «16 و37»، وأيغور كورنادو «40»، وويلتون مورايس «49»، بينما ظهر لاعب الوسط الأوزبكي أوتوبيك شاكيروف بمستوى جيد، وكان هو الآخر قريباً من الوصول للشباك.

وتمثل خامس المكاسب الشرقاوية في حصول الفريق على دفعة معنوية كبيرة في أول الموسم، خصوصاً أن الفوز بنتيجة كبيرة يمنح «الملك» الثقة اللازمة في المباريات المتبقية في الموسم، كما يجعل اللاعبين يؤدون المباريات المقبلة برغبة الاستمرار في تحقيق الانتصارات.

في المقابل، دقت الخسارة القاسية للظفرة على ملعبه ناقوس الخطر المبكر، وأدت إلى بداية موسمه بثلاث سلبيات، وتتمثل النقطة السلبية الأولى في فشل الفريق في إيقاف سلسلة طويلة من الهزائم في الجولة الأولى، والتي ستستمر معه للموسم السابع على التوالي.

وثانية النقاط السلبية تتمثل في استقبال شباك الفريق أهدافاً سهلة يتحملها حارس المرمى خالد السناني، بالاشتراك مع خط الدفاع الذي ظهر بمستوى متواضع للغاية، بخلاف المباريات الودية التي لعبها الفريق خلال معسكره في مدينة باد غوغن الألمانية.

أما ثالثة النقاط فتبرز في بداية المدرب الصربي فواك رازوفيتش للمباراة بالصفقات الجديدة التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الحالية، على حساب العناصر ذات الخبرة الجيدة في الدوري، وسبق أن شاركت مع بعضها بعضاً في الموسم الماضي.


مكاسب فريق الشارقة

1- الاطمئنان على قدرات اللاعبين الأجانب.

2- الفوز في الجولة الأولى للمرة الأولى منذ أربعة مواسم.

3- فك عقدة الملعب بالفوز في ملعب الظفرة لأول مرة منذ 2010.

4- التساوي بثمانية انتصارات مع الظفرة في المواجهات التاريخية.

5- الحصول على دفعة معنوية جيدة في بداية الموسم.

سلبيات فريق الظفرة

1- الخسارة في الجولة الأولى للمرة السابعة على التوالي.

2- استقبال الشباك أهدافاً سهلة وبأخطاء دفاعية.

3- اعتماد المدرب على الصفقات الجديدة بالكامل.

طباعة