بعد الهزيمة في مباراته الأولى أمام سورية 1-صفر

«الأولمبي» يخسر ثلاث نقاط في افتتاح «الآسياد»

المنتخب مطالب بالفوز فقط أمام تيمور الشرقية بعد الخسارة أمس من سورية. من المصدر

فرّط المنتخب الأولمبي، أمس، في تحقيق البداية القوية التي كان يمكن لها أن تريح المنتخب في بقية مبارياته، ضمن المجموعة الثالثة في دورة جاكرتا الآسيوية، وذلك إثر خسارته 1-صفر أمام المنتخب السوري، في المباراة التي أقيمت على ملعب جالاك بمدينة سوريانغ.

وكان الأولمبي الطرف الأفضل طوال المواجهة، وفرَّط مهاجموه بنحو سبع هجمات محققة، بينما استفاد المنتخب السوري من فرصة حقيقية واحدة كانت كافية لخطف النقاط.

وشهدت الدقائق الأولى من المباراة اندفاعاً للمنتخب السوري، وظهرت خطورة مهاجميه، إلا أن حارس الأولمبي محمد الشامسي، أبان براعة في التصدي لأغلب هذه الهجمات.

واستعاد بعدها المنتخب السيطرة على المباراة، وشنّ هجمات عديدة كانت تنتهي خارج المرمى أو بتصدي حارس المرمى السوري لها. وكاد الأولمبي يتقدم في الدقيقة 12 بعد تسديدة رائعة للاعب محمد خلفان، من على بعد 35 متراً، أبعدها الحارس السوري إلى ضربة ركنية.

وبعدها بدقيقتين شتت الدفاع السوري كرة خطرة من أمام مهاجم الأولمبي محمد العطار. وبرز محمد البحر من الأولمبي السوري بخطورة تسديداته القوية، كان أبرزها عندما سدد كرة قوية من أمام منطقة الست ياردات، وتمكن حارس المرمى محمد الشامسي من التصدي لها ببسالة عالية.

وعاد الشامسي أيضاً للتصدي لكرة عرضية أخطر في الدقيقة 20، قبل أن تصل الكرة إلى المهاجم السوري محمد المرمور. في المقابل تمكن المنتخب من تسجيل هدف السبق، إلا أن الحكم ألغاه بداعي التسلل، وذلك في الدقيقة 25 عن طريق شاهين الدرمكي.

وواصل لاعبو الأبيض الأولمبي سيطرتهم الهجومية وكاد علي اليحيائي يهز الشباك في الدقيقة 30 برأسية جميلة علت العارضة قليلاً.

وضاعت على منتخبنا الأولمبي فرصة هدف محقق في الدقيقة 39، بعد هجمة قادها محمد خلفان من جهة يمين الملعب، وأرسلها إلى زميله علي اليحيائي الذي لم يحسن إكمال الكرة داخل المرمى لتذهب إلى جانب القائم. وأسهم حارس الأولمبي السوري أحمد مدنية والمدافع يوسف حموي، في التصدي إلى الكثير من الهجمات التي شنها لاعبو الأبيض، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومن هجمة عكسية في الشوط الثاني نجح الأولمبي السوري من التقدم بنتيجة المباراة، بعد أن سجل له لاعبه عبدالرحمن بركات الهدف الأول في الدقيقة 53، مستفيداً من عرضية محمد قورغلي، ولم يتمكن الحارس محمد الشامسي من إمساك الكرة على الرغم من أنها كانت من جهته، وبمتناول يده.

ولم يؤثر الهدف في معنويات لاعبي الأبيض، وشنوا العديد من الهجمات على المرمى السوري، بالاستفادة من تحركات شاهين الدرمكي وعلي عيد ومحمد العطاس، ومن إحدى الهجمات تغاضى الحكم عن منح ضربة جزاء للأولمبي في الدقيقة 58، عندما تعرض محمد خلفان للتعثر، وهو في مواجهة المرمى.

ومع مضي دقائق المباراة واقترابها من النهاية شاب الارتباك، وقلة التركيز هجمات الأبيض، ما أسهم في استعادة السوريين زمام الأمور. وكاد المنتخب السوري يعزز النتيجة بهدف ثانٍ، لولا صلابة الدفاع بقيادة اللاعب عبدالله النوبي. وفي الدقائق الأخيرة اعتمد السوريون على إضاعة الوقت للحفاظ على نتيجة التقدم، ومن هجمة مرتدة سدد قائد الأبيض الأولمبي أحمد المحرزي كرة رأسية مرت أعلى العارضة من وضع سهل، لتنتهي المباراة بفوز الأولمبي السوري بهدف نظيف.

• يلتقي الأولمبي تيمور الشرقية في ثاني مبارياته غداً، ثم يختتم الدور الأول بمواجهة الصين.

• الصين وسورية يتصدران المجموعة الثالثة.

• «التنين الصيني» أكرم منتخب تيمور الشرقية بسداسية.