لم يستقبل أي هدف في «خليجي 27»

خالد عيسى.. «جبل حفيت» الراسخ.. وأمل «الأبيض» نحو اللقب الثالث

صورة

يعد حارس المنتخب الوطني خالد عيسى إحدى الأوراق المهمة في تشكيلة «الأبيض» خلال نهائي «خليجي 27» أمام المنتخب السعودي، مساء اليوم، لما يمتلكه من خبرات طويلة في المباريات الحاسمة، إلى جانب الشخصية القيادية والحضور والقدرة على التعامل مع الضغوط، في الطريق لتتويج الأبيض باللقب الثالث.

وعززت عودة خالد عيسى الملقب بـ«جبل حفيت» إلى حراسة المرمى، بثقة من المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش، جاهزيته النفسية والفنية، خصوصاً أنه لم يستقبل أي هدف خلال البطولة، التي تختتم منافساتها مساء اليوم.

وقال خبير مدربي حراس المرمى، نعمت عباس، لـ«الإمارات اليوم»: «خالد من الحراس الذين تظهر شخصيتهم بصورة أكبر عندما ترتفع قيمة المباراة، ومنها النهائيات، وهو أحد أسرار استمراره في مركزه مع المنتخب الوطني ونادي العين منذ سنوات طويلة، لما يمتلكه من هدوء وتركيز وثقة بالنفس، وهي صفات اكتسبها خلال سنوات طويلة خاض فيها نهائيات ومباريات حاسمة محلياً وقارياً وعالمياً، وهي أبرز ما يحتاجه حارس المرمى».

وأضاف: «أثبتت كثير من المباريات قدرته على البقاء داخل أجواء اللقاء، حتى عندما لا يتعرض مرماه لمحاولات كثيرة، فقد تمر 20 أو 30 دقيقة دون اختبار حقيقي، لكن دوره في التوجيه والقيادة يبقى حاضراً، ثم تأتي كرة واحدة تحدد مصير البطولة، وهنا تظهر قيمة التركيز والخبرة».

وتابع: «شاهدنا ذلك في (خليجي 23)، عندما لم تستقبل شباكه أي هدف، وتألق أمام العراق في نصف النهائي، ثم حافظ على نظافة مرماه أمام عُمان طوال 120 دقيقة في النهائي، كما قدم أدواراً مهمة في (خليجي 27)، وكان له دور مباشر في وصول العين إلى نهائي كأس العالم للأندية 2018، بتألقه أمام ريفر بليت، وفي ركلات الترجيح».

وأكد أن «خالد يمتلك الحضور والشجاعة داخل منطقة الجزاء، ويتميز بالقدرة على اتخاذ القرار في اللحظات الصعبة، كما يمنح المدافعين أمامه الثقة من خلال التوجيه والتواصل المستمر».

وأشار إلى أن خبرته في ركلات الترجيح تمثل إضافة مهمة، خصوصاً أن مواجهة اليوم أمام السعودية قد تمتد إلى ركلات الترجيح إذا انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل، موضحاً: «ركلات الترجيح ليست حظاً فقط، وإنما قراءة للمنفذ وتركيز واتخاذ للقرار في اللحظة المناسبة، وخالد عيسى يمتلك هذه الخاصية، وسبق له أن تصدى لعدد من ركلات الجزاء».

وأكمل: «الثقة التي منحها المدرب زلاتكو داليتش للحارس خالد عيسى، وإعادته إلى حراسة المنتخب بصورة أقوى وأفضل من السابق، يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي كبير».

وأشار إلى أن خالد عيسى سبق أن عاش مختلف سيناريوهات المباريات النهائية، لذلك لن تكون أجواء نهائي «خليجي 27» جديدة عليه.

• أجواء نهائي «خليجي 27» ليست جديدة على خالد عيسى.

تويتر