أبرزها التعادلات المتتالية وغياب صانع الألعاب

6 أحداث سلبية تؤكد ابتعاد شباب الأهلي عن المنافسة

صورة

رفض شباب الأهلي كل الهدايا التي أهدتها له نتائج الجولتين التاسعة والعاشرة من دوري الخليج العربي، وتعادل مجدداً للمرة السادسة على التوالي، أمام الظفرة بهدف لكل فريق، ليخسر فرصة الاقتراب من أندية الصدارة.

ورغم تعثر متصدر لائحة الترتيب، الوصل بالتعادل في آخر مباراتين، إلى جانب تعادل الوحدة في الجولة الـ10، والأمر نفسه بالنسبة إلى العين في الجولة التاسعة، قبل أن يفوز الزعيم على النصر في الجولة الـ10، إلا أن شباب الأهلي رفض كل هذه الهدايا، واستمر في نتائجه السلبية، حيث أثبتت مباراته أمام الظفرة من خلال ستة أحداث سلبية أن الفريق بات بعيداً عن المنافسة على لقب الدوري، وتستعرضها «الإمارات اليوم» على النحو التالي:

1 - رقم قياسي سلبي

حقق شباب الأهلي رقماً قياسياً سلبياً بتعادله السادس على التوالي، ليحطم الرقم القياسي الذي كان يحمله الظفرة بالتعادل في خمس مباريات متتالية، عندما تعادل في أول خمس مباريات في موسم 2014-2015 أمام الوصل وعجمان والفجيرة والجزيرة والإمارات، قبل أن يخسر أمام العين في الجولة السادسة، بينما تعادل شباب الأهلي في ست جولات متتالية أمام الشارقة والوحدة والجزيرة ودبا والنصر والظفرة، تخللها تعادل آخر في كأس الخليج العربي أمام الوصل.

2 - غضب الجمهور

للمرة الأولى يبدي جمهور شباب الأهلي، غضبه من تدهور نتائج الفريق، وغياب الانتصارات، إذ فاض الكيل بالذين حضروا المباراة، أول من أمس، وتوجه عدد من المشجعين إلى موقف سيارات اللاعبين، ووجهوا اللوم والعتاب على غياب الروح لدى اللاعبين، وعدم الظهور بمستوى يليق باسم النادي، قبل أن يتدخل رجال الأمن في إفساح المجال للاعبين للخروج من الملعب بسياراتهم الخاصة.

3 - صيام سو

يعد أداء المهاجم السنغالي موسى سو، علامة استفهام كبيرة، خصوصاً أنه لم يحرز سوى هدف واحد فقط، منذ بداية الموسم في الجولة الرابعة في مرمى نادي الإمارات، وهو آخر فوز لشباب الأهلي في البطولة.

والغريب أن موسى سو، الذي لعب معاراً الموسم الماضي في نادي فنربخشة التركي قدم موسماً رائعاً، وكان يرغب في الاستمرار في تركيا، لكن رفض فنربخشة دفع ثمانية ملايين يورو مقابل ضمه، جعله يستمر مع شباب الأهلي، وبات واضحاً أنه لا يؤدي بالقوة نفسها التي كان يلعب بها مع فنربخشة، إذ إنه بعيد عن صيامه التهديفي، ولا يشكل أي خطورة على المرمى في المباريات.

4 - استسلام كوزمين

ظهر المدرب الروماني أولاريو كوزمين، على غير العادة، مستسلماً للأمر الواقع، من خلال تصريحاته في المؤتمر الصحافي عقب المباراة، حيث أكد أن الفريق استمر في النتائج السلبية، من خلال المشكلات نفسها التي عاناها في المباريات الماضية، من ناحية إحراز الأهداف بصعوبة، واستقبالها بكل سهولة، موضحاً أن غضب الجمهور أمر طبيعي، خصوصاً أن الفريق عندما يكون مطلوباً منه أن يهاجم لا يحدث ذلك، والأسباب مختلفة، أبرزها عدم وجود لاعب لديه القدرة على اتخاذ القرارات الفردية، وأن يتحكم بالكرة، ويمنح الفريق التوازن داخل الملعب.

5 ـ اختفاء موون

توسم جمهور شباب الأهلي، خيراً بعد التعاقد مع اللاعب الكوري الجنوبي موون تشانغ، وقدرته في تعويض رحيل البرازيلي إيفرتون ريبيرو، خصوصاً أن موون قدم أداءً مبهراً في أول مشاركة له مع الفريق أمام نادي الإمارات، وسجل هدفاً جميلاً، قبل أن يختفي تماماً، ويشارك إما بديلاً أو أساسياً في مباريات قليلة، ولا يقدم الإضافة المطلوبة، باستثناء مباراة كأس الخليج العربي أمام الوصل، بينما لم يسجل أي بصمة في الدوري.

6 - صناعة اللعب

رغم أن شباب الأهلي يلعب على أرضه ووسط جمهوره، وأمام الظفرة الذي يعاني شبح الهبوط، والذي استقبل خمسة أهداف من حتا الجولة الماضية، إلا أن شباب الأهلي المدجج باللاعبين الدوليين عجز عن تهديد مرمى الفريق الضيف على الإطلاق، باستثناء هدف ديوب. ولم تسنح أي فرصة حقيقية طوال المباراة، وكانت أهم فرصة في الوقت بدل الضائع من كرة عرضية حولها حبيب الفردان برأسه بعيداً عن المرمى، إذ وضحت معاناة شباب الأهلي في عدم وجود صانع ألعاب يستطيع قيادة الفريق، وصناعة الفارق، وإمداد المهاجمين بالكرة داخل منطقة الجزاء.

طباعة