بعد الخسارة بهدف نظيف في ربع نهائي كأس آسيا

حلم المنتخب «الصغير» يتبدّد أمام اليابان و«ميسي»

منتخب الناشئين تخطى نظيره السعودي قبل الخروج على يد الكمبيوتر الياباني. من المصدر

ودّع المنتخب الوطني للناشئين بطولة كأس آسيا تحت 16 عاماً لكرة القدم، بعد الخسارة أمام نظيره الياباني بهدف دون مقابل، أمس، في الدور ربع النهائي من البطولة، ليفقد الأبيض فرصة الظهور في كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه.

وتفوق «الكمبيوتر الياباني» لعباً ونتيجة، وظهر فارق المهارات واضحاً، خصوصاً بعد تألق نجمه الأول كوبو الملقب بـ«ميسي»، صاحب الإمكانات العالية التي صنعت الفارق لليابانيين.

ومنح المنتخب الوطني الأفضلية للمنتخب الياباني، الذي امتلك الكرة وشكّل هجمات مستمرة على مرمى سالم الحارث، ولكن الدفاع الإماراتي استبسل أمام الضغط الهجومي الكبير لليابان بفضل نجمه كوبو، الذي اقترب من مرمى المنتخب في أكثر من مناسبة وقدم أداء راقياً.

وتوالت الهجمات والفرص على مرمى سالم الحارث وسط ارتباك من دفاع الأبيض الشاب وسيطرة تامة للمنتخب الياباني على مرمى الأبيض الذي لم يصل إلى حارس مرمى اليابان أو داخل منطقة الجزاء في الشوط الأول، بينما توالت التسديدات من جانب اليابانيين بدأها اللاعب أكيتو بتسديدة أعلى العارضة.

وكرر كوبو، أفضل لاعبي المنتخب الياباني، المحاولة بتسديدة جديدة يخرجها الحارث، وتواصل الهجوم الأزرق بتسديدة عن طريق كيدا هيناتا، ولكن الحارس يخرجها بعيداً عن المرمى، ووصل كوبو، إلى داخل منطقة الجزاء مراوغاً كل من يقابله من لاعبي المنتخب ولكنه سدد الكرة ضعيفة في يد الحارس.

وارتكب الحارث خطأ عندما فشل خلاله في التقاط كرة الركلة الركنية من مرة واحدة، لتسقط من يده وتجد اللاعب الياباني إيومو الذي سددها في المرمى الخالي، معلناً عن تقدم اليابان بهدف في الدقيقة 25، ليؤكد التفوق الياباني في الشوط الأول، وواصل اليابان أفضليته وهجومه على مرمى الإمارات وكاد يحرز الهدف الثاني في أكثر من مناسبة، لكن دفاع الإمارات وقف أمام كل الهجمات الخطرة، لينتهي الشوط الأول بتقدم اليابان بهدف دون مقابل.

وفي الشوط الثاني، كانت البداية أفضل للمنتخب الوطني الذي امتلك الكرة ووصل إلى مرمى المنتخب الياباني في أكثر من مناسبة عن طريق الكرات العرضية والتسديدات، ولكن حارس المنتخب الياباني وقف أمام كل الهجمات، ورد المنتخب الياباني بتسديدة في الدقيقة 57 عن طريق ناكامارا، ولكن الحارس سالم الحارث تصدى للكرة ببراعة وأخرجها إلى ركلة ركنية.

ونجح اليابانيون في السيطرة على مجريات المباراة مرة أخرى بعد مرور 20 دقيقة من الشوط الثاني، ووصل إلى مرمى سالم الحارث مرة أخرى بكثرة، ولكن الحارس نجح في التصدي لكل الهجمات الخطرة التي نظمها المنتخب الياباني بقيادة ميسي اليابان تاكيفوسا كوبو، الذي قاد لاعبيه ببراعة للوصول إلى الحارس الإماراتي في أكثر من مناسبة.

ووصل المنتخب بأخطر هجماته في المباراة بالدقيقة 75 عن طريق اللاعب علي خميس، الذي استلم الكرة داخل منطقة الجزاء وسدد في المرمى، لكن الحارس الياباني يخرج الكرة ببراعة، ويحصل المنتخب الياباني على ركلة جزاء نتيجة عرقلة ماجد عبدالله للياباني تاياسي داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 79، ويتصدى اللاعب نفسه للركلة لكنه سدد في القائم وخرجت بعيدة عن المرمى ليضيع هدف تعزيز التقدم لليابان.

وحاول المنتخب الوصول إلى مرمى اليابان لكن من دون خطورة حقيقية على عكس لاعبي اليابان الأكثر فاعلية على مرمى سالم الحارث، ووصل إلى داخل منطقة الجزاء وسدد، وكان أخطرها في الدقيقة الأخيرة من تسديدة قوية ومتابعة هجومية ولكن الحارس يتصدى لكل الهجمات، لتنتهي المباراة بفوز اليابان على الإمارات بهدف دون مقابل، وصعوده إلى الدور قبل النهائي، ووصوله مباشرة إلى كأس العالم للناشئين بالهند عام 2017.

تويتر