بانيد: شخصية فرسان الغربية كُشفــت أمام الأهلي

لاعب الظفرة النوبي يحاور لاعب الأهلي أحمد خليل. تصوير: جوزيف كابيلان

أكد مدرب الظفرة، الفرنسي لوران بانيد، أن الفوز اللافت على الأهلي كشف عن شخصية فريقه الجيدة التي تظهر في الأوقات الصعبة لتغيير الواقع على نحو يؤدي إلى حصد النتائج الجيدة. وقال إن الشيء المهم للاعبين هو حسم الدور الأول من الدوري بفوز أعاد إليهم الثقة، ومنحهم ثلاث نقاط عززت وضعهم على لائحة الترتيب.

وأضاف: «رجعنا إلى المباراة في توقيت جيد، والشيء المهم أن الإحباط غاب عن اللاعبين بعد عودة الأهلي في الوقت الأخير من المباراة، على نحو مكننا من حسم النتيجة قبل نهاية المواجهة، وهناك أخطاء بدت على اللاعبين في الضربات الثابتة سنجد لها حلاً في فترة توقف الدوري، حتى نمضي في الدور الثاني بوضع أفضل يمكننا من تعزيز موقعنا على لائحة الترتيب».

بدوره قال مدرب الأهلي التونسي نورالدين العبيدي، إن السيناريو المتقلب في المباراة كان سبباً مباشراً في الخسارة التي تجرعها فريقه أمام الظفرة، مشيراً إلى أن الفريقين لعبا للفوز.

وأضاف: «أعتقد ان المواجهة المفتوحة من الفريقين كانت من أهم أسباب الخسارة قبل أن يتحول الخصم إلى منطقته الخلفية للدفاع عن تقدمه، وفي وقت آخر بادر بالضغط على مرمانا، بعد أن نجحنا في معادلة النتيجة. والمؤكد أن الخط الخلفي لا يتحمل وحده مسؤولية الخسارة، ونسعى إلى ترتيب أوراقنا في فترة توقف الدوري، وهناك نية لمعسكر داخلي يتيح لنا ترتيب أوراقنا قبل استئناف المرحلة الثانية من الدوري».

ونجح الظفرة أول من أمس في استعادة توازنه في الدوري بفوزه على ضيفه الأهلي 5/،4 متجاوزاً الظروف التي أحاطت به قبل المباراة إثر الاستغناء عن خدمات المدافع النيجيري كينث.

وتغلبت رغبة الظفرة على طموحات الأهلي، خصوصاً بعد عودة الأخير إلى المباراة في الدقائق الخمس الأخيرة عن طريق أحمد خليل وباري.

وكاد مدرب الظفرة بانيد يدفع الثمن غالياً بعد تغييراته غير الجيدة التي أدت إلى سحب اللاعب النيجيري عباس مويا والبحريني محمد سالمين، مانحاً الفرصة لسيطرة الأهلي على منطقة المناورة وتهديد مرمى عبدالباسط محمد من الضربات الثابتة. في المقابل عانى دفاع الأهلي من ثغرات كبيرة بين اللاعبين محمد قاسم وعبدالله أحمد، لدرجة أن مويا أحرز هدفين في غضون دقائق عدة في وضع مريح أتاح له تسلم الكرة وتسديدها دون أن يتعرض إلى مراقبة من المدافعين.
طباعة