العنابي في جلسة إعادة الذكريات مع الملك

مطر وعبدالوهاب في مباراة سابقة. تصوير: ساتيش كومار

تختتم اليوم مباريات الجولة العاشرة من دوري المحترفين لكرة القدم، ويلتقي الوصل مع الإمارات الساعة الخامسة مساء على استاد الوصل في زعبيل، ويتقابل الوحدة مع الشارقة الساعة الثامنة مساء على استاد آل نهيان بنادي الوحدة في أبوظبي.

وتحظى المباراتان باهتمام كبير نظراً لتأثيرهما في المنافسة سواء على صعيد القمة أو الدخول في المربع الذهبي، وحتى في الابتعاد عن منطقة الخطر في القاع، وتنال مباراة الوحدة مع الشارقة الاهتمام الأكبر كونها اللقاء الأكثر جماهيرية، خصوصاً بعد أن سقط الجزيرة المتصدر في فخ التعادل مع عجمان ليعطي الفرصة للوحدة لتضييق الخناق عليه في القمة، أما الشارقة فيحاول استعادة الاتزان بعد سلسلة من النتائج السلبية.

قمة خاصة
يشهد استاد آل نهيان بنادي الوحدة في العاصمة أبوظبي قمة من نوع خاص، بذكريات الزمن الجميل، تجمع أصحاب السعادة مع الملك، في المواجهة الثالثة بين الفريقين هذا الموسم، حيث سبق وتقابلا في كأس المحترفين، والمفارقة أن كلاً منهما فاز خارج ملعبه وبنتيجة واحدة (2/صفر) عندما فاجأ الشارقة الوحدة في لقاء الذهاب، فيما رد الوحدة الدين للشارقة في مباراة الإياب.

لكن مباراة اليوم تختلف كثيراً عن مباراتي الكأس، لأنها تمثل منعطفاً مهماً في رحلة بطولة الدوري الأهم والأغلى على الطرفين، خصوصاً وهي تقام بمشاركة جميع اللاعبين الدوليين، وتكتسب المزيد من الأهمية للعنابي المنتشي بسلسلة من النتائج الرائعة في البطولات المحلية، ويحاول أصحاب السعادة استغلال الهدية التي قدمها عجمان، الذي تسبب في تعثر الجزيرة المتصدر بإجباره على التعادل بهدف لمثله في افتتاح الجولة، وهو ما يعطي الفرصة للوحدة لتقليص الفارق إلى نقطتين في حالة فوزه اليوم، ومن ثم تأجيل إعلان بطل الشتاء إلى الجولة الأخيرة التي سيحل فيها الوحدة ضيفاً على النصر فيما سيلعب الجزيرة مع الوصل. ويحتل الوحدة المركز الثاني في لائحة الترتيب برصيد 21 نقطة، وكان قد حقق فوزاً ثميناً على بني ياس بهدف نظيف في الجولة الماضية، وخلال فترة توقف الدوري حجز أصحاب السعادة مقعدهم باكراً في الدور نصف النهائي لكأس المحترفين بعد الفوز على الظفرة 3/صفر وعلى الشارقة بهدفين نظيفين.

وفي المقابل يبحث الشارقة عن تضميد الجراح التي تفاقمت في الفترة الأخيرة بعد خسارته القاسية التي تعرض لها على ملعبه أمام الظفرة 1/5 في الجولة التاسعة للدوري فتجمد رصيده عند 12 نقطة، وابتعد عن المربع الذهبي، وعن المنافسة في كأس المحترفين بعد تعادله مع الأهلي بهدف لمثله ثم خسارته أمام الوحدة صفر/،2 لكن أنصار الملك يمنون النفس بتكرار النتيجة الإيجابية مع الوحدة في أبوظبي يوم فاز النحل الأبيض بهدفين نظيفين.

وتشهد المنطقة الفنية مواجهة أوروبية خالصة بين مدرب الوحدة، النمساوي جوزيف هيكسبيرغر، ومدرب الشارقة البرتغالي مانويل كاجودا، فيما سيكون المستطيل الأخضر مسرحاً لمواجهة برازيلية خالصة بين ثلاثي الوحدة بنغا وبيانو وماغراو ومعهم العماني حسن مظفر، وثنائي الشارقة رفايل راموس ومارسلينهو ومعهما العراقي مصطفى كريم والباراغوياني اوزفالدو دياز.

لقاء رد الاعتبار
وتتجدد المواجهة بين الوصل والإمارات على استاد الفهود في زعبيل ويتقابل الفريقان للمرة الرابعة هذا الموسم، في مباراة ترفع شعار الثأر ورد الاعتبار، خصوصاً للإمبراطور، فرغم تفوق الوصل على الصقور في كأس المحترفين بالفوز 2/صفر، إلا أن أنصار الفريق لا ينسون أن الإمارات تسبب في حرمان فريقهم من مواصلة مسيرته في كأس رئيس الدولة، يوم تغلب عليه في الدور ثمن النهائي بهدفين مقابل هدف واحد.

ويدخل الوصل المباراة بمعنويات عالية، بعد أن استعاد كثيراً من هيبته في المرحلة الماضية وحقق فوزاً ثميناً على عجمان بهدفين مقابل هدف واحد في الجولة التاسعة، ورفع رصيده إلى 14 نقطة ويحلم بدخول المربع الذهبي الذي يمثل بطولة خاصة لعدد كبير من الفرق هذا الموسم، التي تحلم بالمشاركة الآسيوية في الموسم المقبل، وفي فترة توقف الدوري خسر الفريق أمام الجزيرة 1/2 قبل أن يتعادل مع النصر 2/.2

وعلى الطرف الآخر يدخل الإمارات المباراة بحثاً عن العودة من زعبيل بنتيجة إيجابية لكسر حاجز النتائج السلبية التي عانى منها الفريق في الفترة الماضية، وخسر 5 مباريات متتالية في الدوري آخرها على ملعبه أمام العين بهدف نظيف، فتجمد رصيده عند ست نقاط، وبات هدف الفريق هذا الموسم الابتعاد عن شبح الهبوط للدرجة الأولى.

وستكون المواجهة الفنية بين مدرب الوصل، البرازيلي غيماريش ومدرب الإمارات التونسي أحمد العجلاني.

طباعة