كوليبالي: فخور بلون بشرتي

إنتر يهزم نابولي.. وجمهوره متّهم بالعنصرية

كوليبالي كان ضحية لعنصرية جماهير إنتر ميلان. أ.ف.ب

قال مدافع نابولي ثاني الدوري الإيطالي لكرة القدم، الدولي السنغالي كاليدو كوليبالي، إنه «فخور بلون بشرتي»، بعد الصيحات العنصرية التي كان ضحيتها أول من أمس خلال مباراة فريقه مع مضيفه إنتر ميلان (صفر-1) في ختام المرحلة الثامنة عشرة، والتي طرد في نهايتها.

وكتب كوليبالي باللغة الإيطالية عقب المباراة في حسابه على «تويتر»: مستاء للخسارة، خصوصاً التخلي عن إخواني (الطرد في الدقيقة 81). لكنني فخور بلون بشرتي. بكوني فرنسياً، سنغالياً، ومن نابولي. بأنني رجل».

وطرد كوليبالي الذي استهدفته «صيحات القردة» مرات عدة خلال المباراة، في الدقيقة 80 بتلقيه إنذارين في مدى دقيقة واحدة، الأول لارتكابه خطأ بحق المهاجم ماتيو بوليتانو، والثاني لمقابلته قرار الحكم باولو سيلفيو ماتزوليني بالتصفيق. وكانت النتيجة وقتها التعادل السلبي، قبل أن يقتنص البديل الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز هدف الفوز في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

وبحسب مدربه كارلو أنشيلوتي، طلب الجهاز الفني لنابولي مراراً وتكراراً وقف المباراة دون جدوى. وقال أنشيلوتي في تصريح لقناة «سكاي»: «طلبنا ثلاث مرات وقف المباراة، وكان هناك ثلاثة إعلانات، لكن المباراة استمرت».

وأضاف «كان اللاعب عصبياً، ومعنوياته لم تكن في أفضل حالاتها. إنه لاعب هادئ جداً ومحترف جداً. ولكن كان هناك صراخ طيلة المباراة».

وكان كوليبالي ضحية هتافات عنصرية سابقاً، وتحديداً في فبراير 2016، خلال مباراة فريقه ضد مضيفه لاتسيو بالملعب الأولمبي في العاصمة. في جانب آخر، أنقذ النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو يوفنتوس من خسارة أولى في الدوري، بتسجيله هدف التعادل أمام مضيفه أتالانتا 2-2.

ومنح رونالدو ناديه التعادل بعد دخوله بديلاً في مباراة خسر خلالها الفريق جهود الأوروغوياني بنتانكور.

وهذه المرة الأولى في الدوري لا يبدأ فيها رونالدو أساسياً منذ انضمامه الى الفريق قادماً من ريال مدريد، بقرار المدرب أليغري لإراحته.


- رونالدو «البديل»

ينقذ يوفنتوس من

خسارته الأولى في

الدوري.

طباعة