البرتغال تعمّق جراح إيطاليا

عمّق المنتخب البرتغالي جراح ضيفه الإيطالي بالفوز عليه 1-صفر أول من أمس في لشبونة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة للمستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم.

وكان المنتخب الإيطالي استهل مرحلة المشاركات الرسمية مع مدربه الجديد روبرتو مانشيني بتعادل مخيب الجمعة على أرضه مع بولندا (1-1) في مباراة تخلف خلالها حتى الدقيقة 78 قبل أن يعادل من ركلة جزاء، ثم مني الإثنين بهزيمته الثانية في خمس مباريات خاضها بقيادة مدرب انتر ميلان ومانشستر سيتي الإنجليزي سابقاً.

ويبدو أن مرحلة البناء لن تكون سهلة في المنتخب الإيطالي الذي غاب هذا الصيف عن نهائيات كأس العالم للمرة منذ عام 1958، ما دفعه للتخلي عن مدربه جان بييرو فنتورا.

في المقابل، استهلت البرتغال التي خرجت من ثمن نهائي مونديال روسيا على يد الأوروغواي (1-2)، مشوارها في هذه المسابقة الجديدة بأفضل طريقة بفضل هدف أندريه سيلفا أوائل الشوط الثاني (48)، وذلك رغم غياب قائدها ونجمها كريستيانو رونالدو الذي فضل أن يركز في الفترة الحالية على فريقه الجديد يوفنتوس الإيطالي المنتقل إليه من ريال مدريد الإسباني مقابل 100 مليون يورو.