الفهد: الكويت دفعت فاتورة انتخابات الاتحاد الآسيوي

الفهد: الاتحاد الآسيوي يقودنا إلى نفق مظلم. أ.ف.ب

انتقد رئيس الاتحاد الكويتي طلال الفهد الأخطاء التحكيمية التي رافقت مباراة الكويت والصين، أول من أمس، ضمن المجموعة الأولى في بطولة أمم آسيا لكرة القدم، التي انتهت بفوز الصين بهدفين دون رد.

وقال في بيان صحافي، أصدره بعد المباراة ونشره الموقع الإلكتروني للاتحاد، إن «الكويت دفع فاتورة موقفه في انتخابات الاتحاد الآسيوي الأخيرة، لتأييدها رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الأمير علي بن الحسين، الذي فاز بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي (فيفا)، ما أزعج الاتحاد الآسيوي»، موضحاً أن «الاتحاد الآسيوي يقود كرة القدم في القارة إلى نفق مظلم، وممارساته الخاطئة تكشفت للجميع».

وعبر الفهد عن أسفه الشديد لما آلت إليه نتيجة مباراة الكويت والصين، وقال في البيان «لقد خسرنا جولة وتبقت لنا جولات، وأنا على يقين من أن اللاعبين سيستعيدون ثقتهم بقدراتهم قبل الجولة الثانية».

واضاف: «لم يقدم الفريق المستوى المأمول منه، ولم يكن عند حجم التوقعات والآمال، ومع كل ذلك كان يمكن للفريق الخروج بنتيجة أفضل».

وأضاف «يؤسفنا أن تنعكس نتائج الانتخابات الاخيرة التي شهدها الاتحاد الاسيوي على أجواء البطولة، وهو ما تأكد لنا حتى قبل انطلاقها بالتصريحات غير المسؤولة التي كان القصد منها النيل من شخصيات رياضية دولية، لها دور في الحركة الرياضية العربية والدولية لا ينكره إلا حاقد». وأشار الى ان الاخطاء التي ارتكبها الحكم لم تكن مؤثرة في سير المباراة فحسب وإنما ارتكبت بدهاء وخبث لا يتقنهما إلا محترف في مثل هذه المهنة، وقال: «وفي هذه المناسبة، أود ان تعرف كل آسيا، الابعاد الحقيقية لممارسات كهذه تجهض خطط الاتحادات الوطنية وتحولها الى كابوس نتيجة المزاجية وشخصنة الخلافات الادارية».

وتابع: «إذا كان الاتحاد الاسيوي يتناسى السيرة الذاتية لهذا الحكم، فنحن سننشط ذاكرته قليلاً، فالكل يعرف انه ارتكب اخطاء كارثية في نوفمبر الماضي في مباراة الصين وماليزيا في دورة الالعاب الاسيوية الاخيرة، كما ارتكب أخطاء شهيرة فادحة في مباراة السد والنجف العراقي قبل أربع سنوات، واحتج على تعيينه السد مرة اخرى بعد ذلك بعام».

وأكد ان الممارسات التي يرتكبها الاتحاد الاسيوي انكشفت للجميع، وأصبحت الاغلبية الصامتة في الجمعية العمومية تعي ذلك تماماً، بدليل حجم التغيير الذي شهدته اللجنة التنفيذية وما يعنيه للقائمين على الاتحاد الاسيوي وفق مفهوم الفوز والخسارة.

وقال: «انه نفق مظلم يقودنا نحوه الاتحاد الاسيوي، سادت فيه المزاجية والقرارات الارتجالية، هذه المؤسسة الكبيرة التي تحكم كرة القدم في اكبر قارات العالم، وما حدث في مباراة الصين لا يمكن ان يقبله عقل، ولا يمكن ان يقع في مباريات الشوارع، ومثل سياسة تحكيمية كهذه لن تغير نتيجة مباراة فحسب، بل ستغير نتيجة بطولة بأكملها، وستجهض أحلام جيل من اللاعبين لا ذنب لهم لا من قريب أو من بعيد بالانتخابات الاخيرة».

وأكمل: «أفهم ان الاتحادات القارية والدولية تسعى دائماً للاعتماد على ابرز حكامها، في البداية تطمئن كل المتنافسين بعدالة المنافسة وشرفها، لكن ان تسند المباراة لحكم بهذا المستوى المتواضع، فهذه رسالة استوعبناها نحن في الوفد الكويتي، كما استوعبنا الرسالة التي ارسلت قبل ايام والتي كان القصد منها النيل من الشيخ أحمد الفهد».

واختتم الفهد «إذا كان القصد دفع فاتورة مواقفنا في الانتخابات الاخيرة، فنحن نقول لهم لو عاد الزمن مرة اخرى لاتخذنا المواقف نفسها من هذه الانتخابات، حتى لو كان الثمن خسارة مباراة كرة قدم، فنحن لا نساوم على قيم عالية كالحق والعروبة والرجولة ايضاً، ونسأل المولى العلي القدير صبراً جميلاً وفرجاً قريباً والله المستعان».

طباعة