جدار «منتجع ترامب للغولف» يثير جدلاً في إيرلندا

    الاعتراضات البيئية عرقلت بناء مرافق جديدة في المنتجع. أرشيفية

    أصبحت أزمة المناخ أكثر شخصية بالنسبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد أن رفضت السلطات في إيرلندا محاولة من منتجع غولف «دونبيغ» لبناء جدار لمكافحة ارتفاع منسوب مياه البحر. وقالت وكالة التخطيط «بورد بلينالا»، الأسبوع الماضي، إن الحاجز الصخري المقترح الذي يبلغ وزنه 38 ألف طن، في خليج دغمور، يمكن أن يضر بالكثبان التي تمتد على ملعب الغولف في مقاطعة كلير على ساحل الأطلسي. وأرادت «شركة ترامب إنترناشيونال غولف لينكس إيرلندا إنتربرايزس ليمتد»، المملوكة لعائلة الرئيس الأميركي، بناء حواجز لحماية الممرات من العواصف الشديدة بشكل استثنائي وارتفاع مستويات البحر، وهو دليل على تغير المناخ.

    وقال مجلس المقاطعة إنه غير مقتنع بأن التطوير المقترح «لن يؤدي إلى آثار سلبية على البنية المادية، والوظائف وإمدادات الرواسب لموطن الكثبان الرملية داخل منطقة كارومور ديونز».

    وكان القرار انتصاراً لأصدقاء البيئة والمجموعات البيئية، التي شنت حملات ضد الحواجز البحرية في «دونبيغ»، لما لها من آثار سلبية في المناظر الطبيعية والنباتات والحيوانات بمنطقة محمية.

    وغردت عضو المجلس المحلي، سيليان مورفي: «أشعر بخيبة أمل شديدة»، متابعة: «أعلم أن هناك مخاوف بيئية، لكن يجب أن يكون هناك حل يحمي التنمية والكثبان الرملية». ويثير القرار شكوكاً بشأن ما إذا كان المنتجع سيمضي قدماً في توسيع مخطط له بقيمة 40 مليون يورو، بما في ذلك قاعة رقص جديدة ومرافق ترفيهية.

    وكثيراً ما تحدث ترامب عن حبه للمنتجع، ولم يخفِ إحباطه من قيود التخطيط، عندما عرقلت الاعتراضات البيئية محاولة بناء مرافق جديدة، وصفها بأنها «تجربة مزعجة للغاية».

    طباعة