خشية الإصابة بفيروس «كورونا»

    محامي ترامب السابق يطلب إكمال محكوميته في المنزل

    مايكل كوهين دفع ثمن وفائه للرئيس دونالد ترامب. أرشيفية

    ادّعى المحامي الشخصي السابق للرئيس دونالد ترامب، مايكل كوهين، أنه يواجه خطر الإصابة بفيروس «كورونا» المستجد، أثناء قضاء عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات، مطالباً بإخلاء سبيله ليقضي ما تبقى من العقوبة في المنزل.

    وفي رسالة بعث بها إلى قاضي المقاطعة الأميركية في مانهاتن، اتهم كوهين المكتب الفيدرالي للسجون بأنه «غير قادر على حماية السجناء الذين يواجهون خطراً محدقاً بالإصابة بفيروس «كورونا». ويعيش كوهين (53 عاماً)، منذ مايو الماضي، في سجن أوتيسفيل بنيويورك، الذي علق، مثل جميع السجون الفيدرالية، الزيارات للمساعدة في حماية النزلاء من الفيروس. وكان محامي ترامب أقر، في أغسطس 2018، بأنه مذنب في عملية تمويل الحملة الانتخابية وجرائم أخرى، بما في ذلك دفع الأموال، قبل انتخابات 2016، إلى سيدتين زعمتا أنهما أقامتا علاقات حميمة مع ترامب.

    وفي رسالة بعثت بها، في 19 ديسمبر الماضي، تعرض من خلالها الإفراج عن كوهين، قالت المدعية الأميركية بالإنابة، أودري شتراوس، إن كوهين ليس «شاهداً ذا صدقية».


    - محامي ترامب أقرّ في 2018 بأنه مذنب في تمويل الحملة الانتخابية 2016.

    طباعة