أميركا تجهز «مساهمة كبيرة» لمساعدة اليمن

قال مسؤول أميركي كبير لـ«رويترز» إن الولايات المتحدة تجهز «مساهمة كبيرة» لمساعدة اليمن في التصدي لفيروس كورونا المستجد، لكنها قد تضطر إلى إيجاد بدائل لمنظمة الصحة العالمية لإنفاقها. جاء ذلك بعد أيام من هجوم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على المنظمة بسبب أسلوب تعاملها مع «الوباء».

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، متحدثاً شريطة عدم كشف هويته «نسعى لتوفير بعض التمويل لليمن من أجل إجراءات مكافحة مرض كوفيد-19. لدينا حالياً الدفعة التي نأمل أن تجعل ذلك ممكناً»، رافضاً الكشف بشكل محدد عن المبلغ الذي تعتزم واشنطن تخصيصه لذلك.

وأضاف «سيكون مساهمة كبيرة، وسنجد سُبُلاً للوصول عبر الشبكات الموجودة ومنظمات صحية يُعوّل عليها، بسبب الخلاف مع منظمة الصحة العالمية في الوقت الراهن، التي بالمناسبة تقوم بكثير من العمل الطيب في اليمن. لذلك قد يتعين علينا إيجاد وسائل بديلة».

وعلى الرغم من أنه لم تظهر حتى الآن سوى حالة إصابة واحدة فقط بفيروس «كوفيد-19» في اليمن، فإن منظمات الإغاثة تخشى أن يكون ذلك نذيراً بانتشار كارثي للوباء، وسط نظام صحي محطم في اليمن، نتيجة الحرب التي تسببت فيها الميليشيات الحوثية.

طباعة