وزنه 150 كيلوغراماً.. ومصاب بالسكري وضغط الدم والقلب والكلى

«موفق» يحتاج إلى 15 ألف درهم كل 3 شهور لتسكين آلام الديسك

الأطباء أكدوا حاجة «موفق» لحقن مسكنة مدى الحياة. أرشيفية

يعاني مريض مسنّ ألم أسفل الظهر (الديسك). ووفقاً لتقرير طبي صادر من مستشفى كليفلاند أبوظبي، فإن «موفق، البالغ 68 عاماً، يحتاج إلى حقنتين مسكنتين كل ثلاثة شهور، مدى الحياة. وتبلغ كلفتهما 15 ألف درهم»، إلا أن ضعف إمكاناته المالية يمنعه من توفير ثمن هذه الحقن، خصوصاً أن وضعه الصحي يمنعه من العمل.

وقد توجهت ابنة «موفق» إلى أصحاب الأيادي البيضاء آملة أن تجد من يساعد والدها على تأمين تكاليف علاجه.

وتروي ابنة المريض أنه أصيب بأمراض عدة، خلال السنوات الماضية، منها السكري وضغط الدم والقلب والكلى. كما أصيب أخيراً بالديسك، ما سبب له عدم القدرة على الحركة أو المشي، وأفقده القدرة على النوم بسبب الأوجاع التي تلم به.

وتابعت أن وزن والدها ازداد خلال السنوات الماضية، ليبلغ حالياً 150 كيلوغراماً.

وأكدت إدخال والدها أحد المستشفيات المتخصصة في أبوظبي، حيث أجريت له الفحوص والتحاليل الطبية والأشعة اللازمة، قبل أن يخلص الأطباء إلى صعوبة إجراء عملية جراحية له في الديسك، نظراً لحالته الصحية الصعبة.

وقالت الابنة إن الأطباء صرفوا له أدوية مسكنة، لكنها أثرت في حالته الصحية بشكل كبير، ونتيجة لذلك أصيبت الكلى، ولم تعد المسكنات كافية لتخليصه من الشعور بالألم، مضيفة أنها نقلته إلى مستشفى كليفلاند في أبوظبي، حيث عاينه الأطباء، وتبين أن وضعه الصحي يحتاج إلى حقنتين مسكنتين كل ثلاثة شهور لمدى الحياة، وتبلغ كلفتهما 15 ألف درهم.

وأشارت الابنة إلى أن قيمة الحقن كبيرة جداً مقارنة بإمكانات أسرتها المالية المتواضعة، لعدم وجود مصدر دخل ثابت.

وتابعت «الديسك أثر في حياة والدي بشكل كبير، فهو لم يعد يستطيع الحركة أو المشي، وتقتصر حياته حالياً على التنقل بين السرير والمرحاض، وهو ما أرغمه على الانقطاع عن حياته الاجتماعية ليقضي وقته كله بين جدران الغرفة».

وأضافت الابنة أن أسرتها، التي تسكن في شقة إيجارها 36 ألف درهم سنوياً، تعيش على المساعدات التي تحصل عليها من بعض الأصدقاء والجمعيات الخيرية، لأن والدها هو المعيل الوحيد لهم، وقد توقف عن العمل منذ نحو 10 سنوات لسوء حالته الصحية.

وقالت: «أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي في شراء الحقنة المسكنة التي يحتاج إليها والدي المريض».

أسرة المريض تسكن في شقة إيجارها 36 ألف درهم سنوياً.

طباعة