اقترض لإجراء قسطرة قلبية.. وباع سيارته ومصوغات زوجته لسداد ديونه

«أبومحمد» يعجز عن سداد 9252 درهماً متأخرات دراسية لابنه

صورة تعبيرية مُولدة بالذكاء الاصطناعي.

يواجه (أبومحمد - مصري) ظروفاً صحية ومالية صعبة، أعجزته عن سداد 9252 درهماً، قيمة المتأخرات الدراسية لابنه، ما يهدد بحرمانه من مواصلة دراسته خلال العام الدراسي الجاري، بعد أن استنفد الأب محاولاته لتدبير المبلغ، واضطر إلى بيع سيارته ومصوغات زوجته الذهبية لسداد جزء من ديونه المتراكمة، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير المبلغ المطلوب، حتى يتمكن ابنه من العودة إلى مقاعد الدراسة، وعدم خسارة عام دراسي كامل، خصوصاً أنه من الطلاب المتفوقين.

وروى (أبومحمد) لـ«الإمارات اليوم» تفاصيل معاناته قائلاً إنه يعمل في إحدى الشركات الخاصة براتب شهري يبلغ 5000 درهم، يعيل منه أسرته المكونة من خمسة أفراد، إلا أن إصابته بمشكلات صحية في القلب، استدعت خضوعه لعملية قسطرة، أدخلته في دوامة من الديون والالتزامات المالية.

وأوضح أنه اضطر إلى الحصول على قرض بنكي لتغطية تكاليف العملية، ما تسبب في تدهور وضعه المالي، وأصبح نصف راتبه الشهري يذهب لسداد الأقساط البنكية، فيما يحاول بالنصف الآخر توفير الاحتياجات المعيشية الأساسية لأسرته.

وأضاف: «لم أتوقع أن تتسبب أزمتي الصحية في كل هذه المعاناة، فقد تراكمت عليّ الديون والالتزامات، وأصبحت عاجزاً عن تدبير احتياجات أسرتي، حتى وصلت إلى مرحلة لم أعد أستطيع فيها سداد الرسوم الدراسية لابني الذي يدرس في الصف الـ10 بإحدى المدارس الخاصة في عجمان».

وتابع أن إدارة المدرسة أرسلت إليه رسائل عدة تطالبه بسداد المتأخرات البالغة 9252 درهماً، مشيراً إلى أن عدم توفير المبلغ يهدد بحرمان ابنه من مواصلة دراسته، وخسارة عام دراسي كامل.

وأشار إلى أن الظروف المالية الصعبة اضطرته إلى بيع سيارته الخاصة ومصوغات زوجته الذهبية، لتسديد جزء من الديون والالتزامات المتراكمة عليه، إلا أن هذه الخطوات لم تكن كافية لإنهاء أزمته المالية، وبات عاجزاً عن توفير ولو جزءاً بسيطاً من الرسوم الدراسية.

وقال الأب: «أشعر بالحزن والحسرة كلما فكرت في احتمال ضياع عام دراسي من عمر ابني، بسبب عجزي عن سداد المتأخرات، خصوصاً أنه طالب مجتهد ومتفوق، ولا أريد أن تكون ظروفي الصحية والمالية سبباً في حرمانه من استكمال تعليمه».

وأعرب (أبومحمد) عن أمله في أن تمتد إليه أيادي أهل الخير لمساعدته على سداد المتأخرات الدراسية، وإنقاذ مستقبل ابنه التعليمي، مؤكداً أن كل ما يتمناه حالياً أن يواصل ابنه دراسته مع زملائه، وألا يدفع ثمن الظروف الصعبة التي مرت بها أسرته.

الأب:

• راتبي 5000 درهم، يذهب نصفه لسداد الأقساط البنكية، وأحاول تدبير الاحتياجات المعيشية الأساسية لأسرتي بالنصف الآخر.

تويتر