يواجه ظروفاً مالية صعبة بسبب محدودية دخله
«أبوسلطان» يعجز عن سداد 21 ألف درهم مستحقات دراسية على ابنه
صورة تعبيرية مُولَّدة بالذكاء الاصطناعي.
يواجه (أبوسلطان) ظروفاً مالية صعبة تحول دون سداد متأخرات دراسية على ابنه (سلطان - قُمريّ - 11 عاماً)، عن العام الماضي، قيمتها 21 ألف درهم، ويناشد والده أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على سداد المبلغ، حتى يتمكن ابنه من العودة إلى مقاعد الدراسة ومواصلة تفوقه.
وقال الأب لـ«الإمارات اليوم»: «(سلطان) ابني الوحيد، وهو من الطلبة المتفوقين في المراحل الدراسية بالأعوام الماضية، ويحب الدراسة والتنافس مع زملائه، ويحرص دائماً على تحقيق نتائج متميّزة، لكن عجزي عن سداد المتأخرات الدراسية للعام الماضي، أدى إلى توقفه عن الدراسة، وحرمانه مواصلة تعليمه».
وأضاف: «أنا المعيل الوحيد لأسرتي المكونة من زوجة (ربة منزل) وابني (سلطان)، وأعمل في قطاع خاص وأتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 3000 درهم، أسدد منه 1000 درهم شهرياً لإيجار المسكن الذي أُقيم فيه مع عائلتي (والداي وأشقائي) في إمارة رأس الخيمة، فيما أخصص المبلغ المتبقي لتوفير الاحتياجات الأساسية، ومواجهة متطلبات الحياة اليومية».
وتابع: «حرصتُ خلال الأعوام الماضية على سداد الرسوم الدراسية لابني، ولم أتأخر عن توفير احتياجاته التعليمية، إلا أن الأعباء والمصروفات ازدادت خلال العام الجاري، وأصبحت تفوق قدرتي المالية، خصوصاً مع تزايد كُلفة الدراسة ومتطلباتها كلما كبر ابني وانتقل إلى مرحلة دراسية جديدة».
وأضاف: «تراكمت على ابني متأخرات دراسية بقيمة 21 ألف درهم عن العام الماضي، ولم أستطع تدبير المبلغ، ما أدى إلى توقفه عن الدراسة، على الرغم من تفوقه ورغبته الكبيرة في مواصلة تعليمه».
وعبّر الأب عن حزنه وخوفه من استمرار توقف ابنه عن الدراسة، قائلاً: «أشعر بالعجز والألم كلما رأيت (سلطان) بعيداً عن مقعده الدراسي، فهو ابني الوحيد، وكل أملي أن يكمل تعليمه ويبني مستقبله، وأخشى أن يخسر عاماً دراسياً كاملاً، وأن يتأثر مستواه وتفوقه بسبب ظروف مالية تفوق قدرتي، وليس له ذنب فيها».
ويناشد الأب أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على سداد المتأخرات الدراسية، حرصاً على مستقبل ابنه الوحيد.