الأب يمر بظروف مالية صعبة بعد اقتراضه لعلاج والدته

متبرع يسدد 9928 درهــماً متأخرات دراسية على ابنَي «أبوصالح»

صورة تعبيرية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي.

سدد متبرع 9928 درهماً قيمة المتأخرات الدراسية المستحقة على ابني (أبوصالح - يمني) عن العام الدراسي الماضي، في ظل ظروفه المالية الصعبة، بعد اضطراره إلى الاقتراض من أحد البنوك لتغطية تكاليف علاج والدته المريضة.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل مبلغ التبرع إلى الجهات المختصة.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت قصة معاناة (أبوصالح) بتاريخ 25 سبتمبر الماضي.

وعبّر (أبوصالح) عن شكره للمتبرع، مؤكداً أن مبادرته أسهمت في تمكين ابنيه من استكمال دراستهما، ومشيراً إلى أن هذا العطاء ليس غريباً على أهل الإمارات.

وقال لـ«الإمارات اليوم»، إن حالته المالية ساءت جداً خلال الفترة الأخيرة، بعد أن أصيبت والدته بمشكلات صحية في القلب، وكانت تحتاج إلى إجراء عملية جراحية بشكل عاجل، فاضطر إلى الحصول على قرض بنكي، ما أثّر في الاستقرار المالي للأسرة التي تراكمت عليها الديون، حتى أصبح عاجزاً عن الوفاء بالتزاماته، وفي مقدمتها سداد الرسوم الدراسية المستحقة على ابنيه.

وأضاف: «لديَّ اثنان من الأبناء في مدارس خاصة بعجمان، أكبرهما (صالح) ويدرس في الصف السادس، و(أحمد) في الصف الرابع، وقد بلغت الرسوم الدراسية المستحقة عليهما خلال العام الدراسي الماضي 9928 درهماً».

وأشار إلى عجزه عن تدبير ولو جزءاً بسيطاً من الرسوم المستحقة، لافتاً إلى حالة الحزن التي باتت تسيطر على ابنيه أخيراً، لعدم قدرتهما على استكمال الدراسة كبقية أقرانهما، معبراً عن خشيته من ضياع العام الدراسي عليهما، لسبب لا دخل لهما فيه.

وتابع: «أنا المعيل الوحيد لأسرتي المكونة من ستة أفراد، إضافة إلى أمي وأبي، وأعمل بإحدى الجهات الحكومية في دبي، براتب قدره 9000 درهم، أدفع منه 3500 درهم للأقساط البنكية، وما يتبقى يذهب لتلبية متطلبات حياتنا اليومية من مأكل ومشرب».

«أبوصالح»:

• مبادرة المتبرع أسهمت في تمكين ابنيّ من استكمال دراستهما، وهذا العطاء ليس غريباً على أهل الإمارات.

تويتر