أرجعاها إلى انخفاض أسعار الفائدة وإعادة ضخ التوزيعات

خبيران: طفرة متوقعة في أسواق المال المحلية خلال الربع الثاني

صورة

توقع خبيران ماليان أن تشهد أسواق المال المحلية طفرة سعرية، وارتفاعاً في السيولة، خلال الربع الثاني من العام الجاري، بسبب انخفاض أسعار الفائدة على الودائع البنكية، إضافة إلى انتهاء موسم التوزيعات التي تشهد، عادة، إعادة ضخ جزء منها للسوق مجدداً بعد استلامها.

وذكرا، لـ«الإمارات اليوم»، أن صانع السوق في سوق أبوظبي للأوراق المالية يحافظ، حتى الآن، على مستويات أداء، وسيولة جيدة مرشحة للزيادة، بجانب سوق دبي المالي، الذي تدعم مؤشراته أسهماً قوية، مثل «إعمار» والبنوك.

إلى ذلك، بلغت السيولة المتعامل بها في كلا السوقين، أمس، 1.2 مليار درهم، فيما حققت الشركات المدرجة مكاسب سوقية بقيمة خمسة مليارات درهم.

سوق دبي

وتفصيلاً، أنهى المؤشر العام لسوق دبي المالي تعاملات أمس مرتفعاً بنسبة 0.68%، عند مستوى 2569 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 166 مليون درهم.

وارتفعت أسهم 17 شركة، من أصل 35 شركة تم تداولها، بينما انخفضت أسهم تسع شركات، وبقيت تسع شركات على ثبات.

سوق أبوظبي

من جهته، سجل المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية ارتفاعاً بنسبة 0.84%، عند مستوى 5711 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 985 مليون درهم.

سيولة

وبلغت السيولة المتعامل بها في كلا السوقين، أمس، 1.2 مليار درهم، تركزت النسبة الكبرى منها في سوق أبوظبي للأوراق المالية، فيما حققت الشركات المدرجة مكاسب سوقية بقيمة خمسة مليارات درهم.

أداء جيد

إلى ذلك، قال الخبير بأسواق المال، عميد كنعان، إن أداء أسواق المال المحلية، على مدار الأشهر الستة الماضية، يعد جيداً للغاية بالنظر لظروف الاقتصاد العالمي، متوقعاً أن يستمر التحسن، الذي ربما يصل إلى طفرة بسبب انخفاض أسعار الفائدة على الودائع البنكية لأدنى مستوياتها، ما يدفع أصحاب الأموال إلى القطاعات الأعلى مخاطرة، وفي مقدمتها أسواق الأسهم.

وأضاف أن موسم انعقاد الجمعيات العمومية، وما يصاحبها من إقرار التوزيعات السنوية، سيسهمان أيضاً في انتعاش الأسواق، حيث إن جزءاً من هذه التوزيعات يعاد ضخه مجدداً لغرض الاستثمار، ما يرفع جاذبية السوق.

استقرار

وبين كنعان أن أداء أسواق المال المحلية، أمس، جاء مستقراً وإيجابياً، خصوصاً في سوق أبوظبي للأوراق المالية، الذي نجح صانع السوق به في الحفاظ على المستويات المعتادة من السيولة ودعم الأسعار بشكل كبير، فيما تلعب الأسهم القيادية دوراً محورياً في أداء سوق دبي المالي، خصوصاً سهم «إعمار» بشركاته الثلاث والبنوك. وأشار إلى أن وجود صانع السوق في أبوظبي والأسهم القوية في «دبي المالي» يرشح السوقين لطفرة كبيرة، خلال الربع المقبل من العام الجاري، خصوصاً حيث ينتظر أن يلامس مؤشر سوق دبي المالي مستوى 3000 نقطة.

فرص

من جانبه، أكد الخبير بأسواق المال من شركة «بي إتش مباشر» للخدمات المالية، جمال عجاج، أن أسواق المال في الدولة لاتزال تتمتع بفرص استثمارية قوية، لاسيما مع تراجعات سعر الفائدة على الودائع، إذ يتم توجيه السيولة إلى قنوات استثمارية بديلة، في مقدمتها سوق الأسهم بالنظر إلى الهدوء، الذي يشهده سوق العقارات. وقال إن الربع الثاني من العام الجاري يشهد اكتمال التوزيعات واستلامها، وإعادة جزء منها مرة أخرى إلى السوق في صورة سيولة تؤهله للصعود القوي.

دعم

وأضاف عجاج أن الأسهم القيادية في سوق دبي المالي تدعم توقعات الصعود، لافتاً إلى أن العوامل الاقتصادية الداخلية كلها مبشرة، بجانب اقتراب انعقاد معرض «إكسبو 2020 دبي»، بما يدعم العامل النفسي للمستثمرين، ويحفز مزيداً من السيولة على الدخول والاستثمار.


- الأسهم المحلية تكسب 5 مليارات درهم مع سيولة جاوزت الـ1.2 مليار درهم.

- ارتفاع أسهم 17 شركة، من أصل 35 شركة تم تداولها في سوق دبي.

طباعة