«دبي المالي» استحوذ على الزخم الأكبر بدعم من «إعمار»

الأسواق تواصل صعودها.. و4.2 مليارات درهم مكاسب سوقية

صورة

واصلت أسواق المال المحلية مسارها الصاعد، للجلسة الثالثة على التوالي، مع تزايد في مستويات السيولة التي بلغت، أمس، 908 ملايين درهم، فيما ربحت الأسهم المدرجة مكاسب سوقية بقيمة 4.2 مليارات درهم.

وتركز الزخم الأكبر في سوق دبي المالي، بدعم من أخبار شركة إعمار العقارية، التي قال أحد مسؤوليها إن صندوقاً أوروبياً اشترى من الشركة، أخيراً، فندق «العنوان سكاي فيو»، بقيمة 750 مليون درهم.

وبحسب بيانات السوقين، ارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 1.15% عند مستوى 2609 نقاط، بتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 439 مليون درهم. وارتفعت أسهم 17 من أصل 33 شركة تم تداولها، بينما انخفضت أسهم 11 شركة، وبقيت خمس شركات على ثبات.

وأغلق سهم دبي للاستثمار بنسبة 3.9% عند 1.59 درهم، بتداولات تجاوزت 38 مليون سهم، بينما ارتفع سهم إعمار العقارية بنسبة 2.91% عند 3.88 دراهم، بتداولات تجاوزت 31 مليون سهم.

وارتفع سهم دبي الإسلامي بنسبة 0.9% عند 4.7 دراهم، بتداولات تجاوزت 11 مليون سهم، بينما ارتفع سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 0.5% عند 11 درهماً، بتداولات تجاوزت ثلاثة ملايين سهم.

وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، ارتفع المؤشر العام بنسبة 0.55% عند مستوى 5144 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 469 مليون درهم. وارتفع سهم أدنوك للتوزيع بنسبة 0.5% عند 3.95 دراهم، بتداولات قاربت تسعة ملايين سهم.

من جانبه، قال الخبير بأسواق المال، جمال عجاج، إن «أسواقنا المحلية تأثرت إيجاباً بالأخبار السياسية في المنطقة، فارتدت أسعار الأسهم مرتفعة ومصحوبة بأحجام تداول معقولة للغاية، ما يبشر بمزيد من الارتفاعات حال استقرت الأمور في مسارها الصحيح».

وبين أن حالة من التفاؤل تسود، حالياً، أوساط المستثمرين، وهناك نشاط ملحوظ على الأسهم القيادية، خصوصاً «إعمار».

وأكد عجاج أن الإجراءات التي اتخذتها حكومة دولة الإمارات، على مدار الشهور الماضية، أثمرت نتائج طيبة في تنشيط معظم القطاعات الاقتصادية وفي مقدمتها أسواق المال، وينتظر أن يستمر هذا الصعود المتدرج للمؤشرات بما يعمق السوق، خصوصاً مع موسم النتائج السنوية.

وتابع: «أسواق الخليج أغلقت كلها تقريباً بالمنطقة الخضراء، أمس، في ظل التفاهمات التي تجري، حالياً، بالتزامن مع انعقاد القمة الخليجية».

وبين عجاج أن تقديرات النمو الاقتصادي والاستعداد لاستضافة «إكسبو 2020 دبي» والإنفاق الحكومي، كلها عوامل داعمة ومبشرة للمستثمرين، أفرادا وصناديق، مشيراً إلى وجود اهتمام واضح من المستثمرين الأجانب والصناديق الأجنبية بالسوق المحلية، بعد أن نجحت معظم الأسهم في تعويض نسبة كبيرة من خسائرها، بسبب جائحة «كورونا». ولفت إلى أن الإعلان، أيضاً، عن توفير اللقاح مجاناً وبدء توزيعه بالفعل، بادرة خير للسيطرة على الوباء، ومعاودة الحياة الطبيعية، والأنشطة الاقتصادية والتجارية.

طباعة