مدفوعة بالتخفيضات والرواتب وزيادة ساعات التسوق

عطلة «اليوم الوطني» تنعش مبيعات التجزئة في الإمارات

صورة

أنعشت عطلة «اليوم الوطني» مبيعات التجزئة والمطاعم والمقاهي، بنسب تزيد على 60%، مدفوعة بتخفيضات وعروض سعرية متعددة وفقاً لمسؤولي محال تجارية ومنافذ بيع ومطاعم.

وأظهرت جولة، لـ«الإمارات اليوم»، في عدد من المراكز التجارية، أن عدداً كبيراً من المحال التجارية، مدت تخفيضات «الجمعة البيضاء»، لمدة أسبوع، كما انضمت محال تجارية أخرى للتخفيضات، للاستفادة من العطلة الطويلة، وصرف الرواتب.

ومدت كثير من المحال ساعات العمل ساعتين إضافيتين لتغلق الساعة 12 مساء، بدلاً من العاشرة مساء خلال أيام الأسبوع.

وشهدت محال في بعض المراكز التجارية، خصوصاً محال الملابس والإلكترونيات، طوابير انتظار، في اطار الالتزام بالأعداد المحددة داخل المحال وفقاً للإجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا.

في الوقت نفسه، رفعت «العطلة» مبيعات قطاع المطاع داخل المراكز التجارية وخارجها، بنسب تصل إلى 40%، كما طرحت مطاعم تخفيضات على الشراء «أونلاين» بنسب تزيد على 30%، كما طرحت مطاعم تخفيضات بقيمة 49 درهماً على الطلبات الخاصة بالتوصيل خلال «اليوم الوطني».

صرف الرواتب

وتفصيلاً، قال المستهلك، ماجد عبدالرحيم، إن «العطلة» وما صاحبها من صرف الرواتب وتخفيضات سعرية جيدة، أعطى فرصاً كبيرة للمتسوقين لشراء ما يلزمهم، موضحاً أن مشترياته تركزت على الملابس الشتوية والأحذية والإلكترونيات، فضلاً عن المواد الغذائية، مشيراً إلى أن مد فترة عمل المحال حتى 12 مساء أعطى فرصة أكبر للشراء وتناول الطعام في الخارج.

وأضاف المستهلك، أحمد عبدالعزيز، أن «العطلة»، التي تزامنت مع صرف الرواتب والتخفيضات السعرية، منحت الفرصة للعائلات للتسوق وتناول الطعام في الخارج، حيث شهدت المحال والمطاعم، خصوصاً في المراكز التجارية، ازدحاماً كبيراً، مشيراً إلى أن مشترياته تركزت حول الملابس وألعاب الأطفال والأجهزة المنزلية.

وأشارت المستهلكة، ريم حسان، إلى أن مشترياتها تركزت حول العطور ومستحضرات التجميل والملابس، لافتة إلى أنها استفادت من عروض توصيل الطلبات التي تضمنت خصومات خلال «العطلة» واحتفالات «اليوم الوطني»، حيث منحت مطاعم خصماً بقيمة 49 درهماً على الطلبات.

زيادة المبيعات

من جانبها، قالت مسؤولة البيع في أحد محال الملابس، ماريا ألفين، إن «(عطلة اليوم الوطني) الطويلة نسبياً، شهدت زيادة في المبيعات تجاوزت 60%، وسط إقبال كبير من المتسوقين، فضلاً عن زيادة في عمليات الشراء (أونلاين) بنسب تصل 100%، خصوصاً أنها

تزامنت مع حملات التخفيضات وصرف الرواتب ووجود وقت طويل لدى المتسوقين لارتياد المراكز التجارية».

وأوضحت أنه تم مد ساعات العمل ساعتين يومياً، لإعطاء وقت أكثر للمتسوقين لشراء ما يلزمهم والاستفادة من التخفيضات ولتجنب الازدحام مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية.

من جهته، قال المسؤول في أحد محال الالكترونيات، أحمد الصيرفي، إن «هناك زيادة في المبيعات تصل إلى 30% خلال عطلة اليوم الوطني، بينما شهد الشراء (أونلاين) زيادة بنسب أكبر»، مشيراً إلى أنه نظراً لطبيعة الالكترونيات وأسعارها المرتفعة، فإن الأمر يستغرق وقتاً أطول للتفكير قبل الشراء، متوقعاً أن تنعكس عطلة اليوم الوطني على زيادة المبيعات خلال الأيام التي تلي «العطلة» أيضاً.

وأضاف مسؤول المبيعات في أحد منافذ البيع، جبار كمال، أن «الاقبال الكبير على المراكز التجارية انعكس إيجاباً على زيادة الاقبال على منافذ بيع السلع، خصوصاً الموجودة داخل المراكز التجارية، ما أدى الى زيادة المبيعات بنسب تتجاوز 30%، خصوصاً في ظل عروض التخفيضات على بعض المنتجات التي طرحتها منافذ في إطار احتفال باليوم الوطني».

فروع المطاعم

بدوره، أكد المدير الإداري في مجموعة «كرافيا»، لؤي غندور، أن «هناك زيادة 40% في نسبة المبيعات خلال فترة (اليوم الوطني)، وشهدت فروع المطاعم في مختلف أنحاء الدولة، إقبالاً كبيراً من قبل المواطنين والمقيمين، خاصوصاً المراكز التجارية التي قامت بتنظيم العديد من الأنشطة مثل الألعاب النارية والفعاليات الترفيهية»، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يستعيد هذا القطاع عافيته في فترة الأعياد واحتفالات رأس السنة الميلادية.

في السياق نفسه، أفاد المدير الإداري والمؤسس المشارك في شركة «يمي جنكشن»، المالكة لسلسة مطاعم، محمود حرب، بأن «طول فترة الأعياد خلال احتفالات الدولة بيوم الشهيد، واليوم الوطني، قد انعكس إيجاباً على قطاع المطاعم، حيث حققت المبيعات نسبة ارتفاع وصلت إلى 25% خلال الأسبوع الماضي».

وأضاف أن عودة الأنشطة والفعاليات الترفيهية في الدولة، وتدفق العائلات من المواطنين والمقيمين إلى المرافق السياحية والمراكز التجارية، قد أسهما بشكل كبير فى عودة الأعمال إلى طبيعتها، لافتاً الى أن العروض الترويجية التي تم اطلاقها خلال هذه الفترة، انعكست إيجاباً على توافد الزبائن والعائلات إلى المطاعم في مختلف الفروع.

ونوه بأنه من المتوقع أن يشهد قطاع المطاعم زيادة مستمرة في المبيعات في موسم الأعياد واحتفالات رأس السنة في الأسابيع المقبلة.

توصيل الطلبات

قال مسؤول في أحد تطبيقات توصيل الطلبات، إن «طلبات التوصيل شهدت زيادة تفوق 40% مدفوعة بطرح بعض المطاعم تخفيضات على الأسعار بنسب تزيد على 30% خلال (العطلة)، كما طرحت مطاعم خصومات على الأسعار بمبلغ 49 درهماً خلال احتفالات (اليوم الوطني)».


- «العطلة» رفعت مبيعات قطاع المطاعم داخل المراكز التجارية وخارجها بنسب تصل إلى 40%.

طباعة