متاجر تستقطب المستهلكين بحسومات تصل إلى 60% على الأدوات المدرسية ومستلزمات المنزل
جوائز وعروض وخصومات إضافية ترفع تنافسية «موسم العودة إلى المدارس»
شهدت أسواق تجارة التجزئة المحلية، أخيراً، مظاهر تنافسية لافتة بين مختلف المتاجر ومنصات التجارة الإلكترونية، مع زيادة مؤشرات التنافسية في الأسواق، عبر طرح عروض منزلية مختلفة مع المنتجات المدرسية، وخصومات إضافية على العروض، خصوصاً لمستخدمي بطاقات بنكية مختلفة، وسحوبات موسعة على جوائز وهدايا للمستهلكين عند الشراء.
وطرح العديد من المتاجر بمراكز التسوق، عروضاً تخفيضية على منتجات مختلفة، شملت الملابس والأحذية ومستلزمات الأدوات المدرسية والقرطاسية بنسب متوسطة تراوح بين 20 و60%، وشهدت مراكز للتسوق في دبي والشارقة، أمس مظاهر إقبال من الأسر المستهلكة لشراء مستلزمات «العودة إلى المدارس» خلال اللحظات الأخيرة قبيل الاستعداد لليوم الدراسي الأول.
وأشار مستهلكون لـ«الإمارات اليوم»، إلى أن العديد من المتاجر التقليدية والإلكترونية توسع، خلال العام الجاري، في عروض «العودة إلى المدارس»، لتشمل قائمة أكبر من السلع، وعدم اقتصارها على الأدوات والمستلزمات المدرسية، بل امتدادها إلى أجهزة منزلية ومنظفات ومنتجات غذائية وحقائب جلدية، لافتين إلى أن سحوبات الهدايا والخصومات الإضافية، وزيادة منافذ التنزيلات، أسهمت في زيادة خيارات التسوق وتوفير قيمة إضافية للمستهلكين.
ورصدت «الإمارات اليوم»، تركز مظاهر الإقبال على شراء منتجات للملابس والأحذية والحقائب المدرسية وعلب حافظات الطعام المدرسية، إضافة لتوجه مستهلكين لشراء منتجات غذائية مختلفة ومشروبات لإعداد مستلزمات عبوات «اللانش بوكس» المدرسية.
بدورهم، أفاد مختصون بتجارة التجزئة، بأن الأسواق تشهد خلال موسم «العودة إلى المدارس» توسعاً غير مسبوق في العروض، مع دخول منافذ جديدة إلى الأسواق، ورفع تنافسية المتاجر التي زادت من تنزيلاتها ومن السلع المشمولة بها، إلى جانب خيارات الهدايا والخصومات الإضافية.
عروض موسعة
وتفصيلاً، قال المستهلك مصطفى كمال إن «العديد من منافذ البيع، سواء التقليدية أو الإلكترونية، توسعت بشكل كبير في العروض المطروحة ضمن حملات (العودة إلى المدارس) والسلع المشمولة بها، لتتضمن، إلى جانب الأدوات المدرسية، تنزيلات على أجهزة منزلية ومنظفات ومستحضرات عناية ومنتجات غذائية وحتى منتجات للعطور»، معتبراً أن «زيادة العروض بشكل أكبر تعد إضافة تتيح للمستهلكين شراء المستلزمات المختلفة».
بدوره، قال المستهلك علي شعبان إن «سحوبات الهدايا المطروحة للمستهلكين ضمن عروض العودة إلى المدارس أو الخصومات الإضافية، أسهمت في زيادة خيارات التسوق والامتيازات المطروحة للمستهلكين، مع توفير قيمة إضافية عند التسوق من العروض».
أما المستهلك وائل سعد فأشار إلى أن «توسع العروض والجوائز المطروحة، وزيادة التنافسية، تنعكس بشكل إيجابي على الأسر المستهلكة»، لافتاً إلى أنه «كان من المفترض مع تلك العروض زيادة نسب التخفيضات على المنتجات الأكثر طلباً، مثل الحقائب المدرسية والأحذية والجوارب وعلب الطعام المدرسية، ما يزيد من الفوائد الممنوحة للمستهلكين».
في السياق نفسه، قالت المستهلكة أسماء حسين إن «ارتفاع التنافسية وزيادة العروض في المنافذ خلال موسم (العودة إلى المدارس) من المظاهر الإيجابية التي تفيد المستهلكين، خصوصاً لو كانت نسب التنزيلات الكبرى على الحقائب والمستلزمات المدرسية الأخرى».
قوائم موسعة
من جهته، قال مدير إدارة التسويق والعلاقات العامة في تعاونية الشارقة، فيصل خالد النابودة، إن «(التعاونية) طرحت حملات تنزيلات (العودة إلى المدارس)، التي تشمل تخفيضات تصل إلى 68% على قوائم منتجات موسعة تتجاوز 1500 صنف، وتشمل حقائب وأدوات قرطاسية وحافظات طعام وعبوات مياه ومنتجات غذائية»، لافتاً إلى أن «التنزيلات تشمل فترات ممتدة حتى التاسع من سبتمبر المقبل».
وأضاف أن «(التعاونية) خصصت مليونَي درهم لحملة (العودة إلى المدارس)، واستعانت بتقنيات الذكاء الاصطناعي في توقع مؤشرات الطلب، بما يساعد على تحديد احتياجات الفروع وتوزيع المخزون، بما يوفر السلع للمستهلكين»، وأوضح النابودة أن «سحوبات الهدايا المطروحة وفرت زخماً إضافياً لحملة العروض، لكننا حرصنا على ألا تتحول الجائزة إلى الرسالة الوحيدة للحملة، وإنما أن يكون المتسوق مستفيداً مما يشتريه، وبعد ذلك تأتي الجائزة كقيمة إضافية»، وأشار إلى أن «كل متسوق تبلغ مشترياته 300 درهم أو أكثر من أي فرع أو من المتجر الإلكتروني، يحصل على فرصة للدخول في السحب على 15 سيارة».
التخفيضات الكبرى
من جانبه، قال مسؤول المشتريات في أحد متاجر التجزئة، ديليب فيشال، إن «زيادة العروض والتنافسية في أسواق تجارة التجزئة جعلت التنزيلات خلال موسم (العودة إلى المدارس) الحالي توصف بأنها من بين التخفيضات الكبرى مقارنة بالأعوام الماضية، مع توجه المنافذ، سواء الإلكترونية أو التقليدية، إلى زيادة عوامل استقطاب المستهلكين».
وأضاف أن «طرح التخفيضات بنسب متباينة أو توفير جوائز مختلفة يعد من السياسات التسويقية التي تختلف بين متجر وآخر، وهو ما يشكل تنوعاً في الأسواق يوفر خيارات مختلفة للمستهلكين».
وقال مسؤول المبيعات في أحد متاجر التجزئة، محمد إدريس، إن «عروض موسم (العودة إلى المدارس) تشهد توسعاً غير مسبوق، مع زيادة التنافسية بين المتاجر بمعدلات أكبر، وهو ما ينعكس بالفوائد على المستهلكين».
منافذ جديدة
إلى ذلك، قال خبير شؤون تجارة التجزئة، إبراهيم البحر، إن «دخول منافذ جديدة ومنصات إلكترونية إلى الأسواق رفع من تنافسية تجارة التجزئة، وهو ما انعكس على زيادة العروض التي شهدت توسعاً غير مسبوق مقارنة بمواسم (العودة إلى المدارس) خلال الأعوام السابقة».
وأضاف أن «طرح عروض منزلية وتباين التخفيضات من متجر إلى آخر، وطرح جوائز وهدايا للمشترين أو خصومات إضافية، يزيد من تنوع الأسواق، ويرفع خيارات التسوق، ويوفر قيمة مضافة للمستهلكين، سواء عند شراء المستلزمات المدرسية أو المنتجات والأجهزة الأخرى».
• سحوبات الهدايا والخصومات الإضافية وزيادة منافذ التنزيلات، أسهمت في زيادة خيارات التسوق، وتوفير قيمة إضافية للمستهلكين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news