سكيك

دراجات

استغرب سائقون قيام قائدي دراجات توصيل طلبات بالوقوف خلف المركبات وأمامها في المواقف العامة، خصوصاً أمام المطاعم والمحال، ما يتسبب في عرقلة حركة المركبات وصعوبة خروجها، مشيرين إلى أن بعض سائقي التوصيل يتركون دراجاتهم في مساحات مخصصة لوقوف السيارات، أو يقفون بالقرب منها بشكل يعيق حركة السائقين، ما يسبب إرباكاً وإزعاجاً لمستخدمي المواقف، وناشدوا شركات توصيل الطلبات بتوعية سائقي الدراجات بضرورة الالتزام بالمواقف المخصصة لهم، وعدم إعاقة حركة المركبات، مع دراسة تخصيص مواقف مستقلة لهم بالقرب من المطاعم والمراكز التجارية.

إزعاج

شكا سكان شارع الخصيب في منطقة جلفار، بشعبية الشيخ خليفة في رأس الخيمة، الحركة المرورية الكثيفة للمركبات والدراجات النارية على الشارع، رغم كونه طريقاً فرعياً من مسار واحد يقع وسط منطقة سكنية تضم عائلات وأطفالاً وكباراً في السن، مشيرين إلى أن أصوات المركبات والدراجات المزعجة تستمر من ساعات الصباح الباكر حتى ساعات الفجر، ما يؤثر في راحة السكان وهدوء المنطقة، وأضافوا أن الشارع يفتقر إلى الإنارة وكاميرات المراقبة، الأمر الذي يزيد مخاوفهم من وقوع حوادث مرورية، خصوصاً خلال ساعات الليل.

مواقف

قال سكان بمنطقة ند الحمر في دبي إن هناك نقصاً حاداً في المواقف العامة المخصصة للمركبات، في ظل التوسع العمراني وزيادة أعداد المباني السكنية، فضلاً عن قرب الانتهاء من تشييد مبانٍ جديدة، ما ينذر بتفاقم المشكلة مع ارتفاع الكثافة السكانية، مشيرين إلى أن معظم المباني تخصص موقفاً واحداً فقط لكل شقة، بغض النظر عن مساحتها أو عدد غرفها، الأمر الذي لا يلبي احتياجات الأسر التي تمتلك أكثر من مركبة، وأضافوا أن المواقف العامة التي كانت مجانية أصبحت خاضعة للرسوم، رغم عدم زيادة أعدادها أو تطويرها لاستيعاب المركبات، متسائلين عن جدوى دفع رسوم شهرية في ظل استمرار معاناتهم من صعوبة العثور على مواقف.

تويتر