محللان: تحسُّن السيولة بالأسواق مؤشر إيجابي

2.71 مليار درهم مكاسب القيمة السوقية للأسهم في أسبوع

صورة

ارتفعت القيمة السوقية للأسهم المحلية بقيمة 2.71 مليار درهم، خلال تداولات الأسبوع الماضي. وشهدت الأسواق تبايناً خلال جلسات الأسبوع الماضي، حيث تراجع سوق دبي المالي بنحو 0.8% بينما ارتفع سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.93%.

وقال محلان ماليان، إن الأسواق المحلية اتخذت حركة عرضية خلال الأسبوع الماضي بسبب ترقب إعلان الشركات لنتائج الربع الثالث من العام الجاري، بالإضافة إلى تأثيرات أخبار شركة «أرابتك»، وتراجع الأسواق العالمية وأسواق النفط.

وأشارا إلى أنه رغم استمرار التذبذب في الأسواق إلا أن تحسن مستويات السيولة كان من أهم المؤشرات الإيجابية التي تم رصدها خلال الأسبوع.

وتفصيلاً، شهدت أسواق المال تبايناً خلال جلسات الأسبوع الماضي، حيث تراجع سوق دبي المالي بنحو 0.8% إلى مستوى 2194.63 نقطة، وفقد المؤشر 20 نقطة، مقارنة بإغلاق الاسبوع الماضي البالغ 2214.32 نقطة.

بينما ارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.93%، بالغاً مستوى 4554.37 نقطة، رابحاً 42 نقطة مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي البالغ 4512.5 نقطة.

وبلغت القيمة السوقية للأسهم في سوق دبي 308.61 مليارات درهم، مقارنة بـ311.395 مليار درهم، بنهاية الأسبوع السابق، بتراجع 2.8 مليار درهم.

وربحت أسهم سوق أبوظبي للأوراق المالية ما قيمته 5.51 مليارات درهم، بعد أن سجلت القيمة السوقية 682.14 مليار درهم، مقارنة بـ676.63 مليار درهم بنهاية الأسبوع السابق.

من جانبه، قال مدير الفروع في شركة الأنصاري للخدمات المالية، عبدالقادر شعث، إنه «لم تطرأ تغييرات على السوق من حيث التعاملات، حيث كانت الحركة (العرضية) هي المسيطرة على أداء كلا السوقين خلال جلسات الأسبوع، ورغم ذلك تم رصد تحسن نسبي لمستويات السيولة مدعوماً بحركة جيدة من قبل قطاع البنوك الذي استحوذ على 60% من تداولات كلا السوقين».

وأضاف أن هذا التذبذب في مؤشرات الأسواق جاء بسبب التفاوت في توجهات المستثمرين حيال الأسهم القيادية، وسط ترقب لإعلان الشركات عن نتائج الأعمال للربع الثالث، بالإضافة إلى ظهور بعض التقلبات بالأسواق العالمية وأسعار النفط.

وأشار إلى أن أخبار «أرابتك» مازالت تفرض حالة من الترقب بالسوق بجانب انتظار إعلان نتائج الشركات، لافتاً إلى أن القرارات النهائية لمجلس إدارة «أرابتك» أثرت على كلا السوقين.

من جهته، قال المحلل المالي وليد الخطيب، إنه «رغم حالة الهدوء المسيطرة على أداء السوق، فإنه تم رصد تحسن نسبي في مؤشرات السيولة»، عازياً ذلك إلى تأثيرات نفسية ومالية، بسبب الأخبار المتداولة حول شركة أرابتك، والمتعلقة بالمضي قدماً في تصفية الشركة، بجانب ترقب المستثمرين للإعلان عن نتائج الشركات للربع الثالث من العام الجاري في ظل تداعيات فيروس كورونا، بالإضافة إلى التأثر بالتذبذب الحاصل في أسواق النفط، ومؤشرات الأسواق العالمية.

وأشار إلى أن هناك جوانب إيجابية في السوق، بجانب تحسن مستويات السيولة، وهو أن انخفاض أسعار الأسهم من الممكن أن يخلق فرصة جيدة للشراء.

طباعة