محللان: الارتفاعات بدعم المحفزات والقرارات الاحترازية وتثبيت حد الهبوط

30.3 مليار درهم مكاسب الأسهم المحلية في جلسة واحدة

صورة

قفزت القيمة السوقية للشركات المدرجة في سوقي دبي المالي وأبوظبي للأوراق المالية بقيمة 30.3 مليار درهم خلال تعاملات أمس، جاءت معظمها من سوق أبوظبي للأوراق المالية، الذي حقق أرباحاً بقيمة 25.92 مليار درهم.

وأغلق سوق أبوظبي للأوراق المالية خلال تداولات أمس مرتفعاً بنسبة 8.41%، وأغلق على 3865 نقطة، كما أنهى سوق دبي المالي جلسة أمس مرتفعاً بنسبة 2.85% عند مستوى 1819 نقطة.

من جانبهما، قال خبيران ماليان إن الارتفاعات القوية جاءت بدعم من عوامل عدة، منها القرارات التحفيزية من قبل الحكومة والمصرف المركزي، وبدعم من قرار هيئة الأوراق المالية والسلع المتعلق بخفض الحد الأدنى للهبوط اليومي إلى 5%، مع الحفاظ على هامش ارتفاع عند 15%.

سوق أبوظبي

وتفصيلاً، ارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية خلال تداولات أمس بنسبة 8.41%، وأغلق على 3865 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 258.1 مليون درهم من خلال تداول 118.1 مليون سهم. وحققت القيمة السوقية للسوق قفزة خلال جلسة أمس، محققة أرباحاً سوقية بقيمة 25.92 مليار درهم، مرتفعة من 377.5 مليار درهم في جلسة أول من أمس إلى 403.46 مليارات درهم خلال جلسة أمس.

سوق دبي

وأغلق سوق دبي المالي جلسة أمس مرتفعاً بنسبة 2.85% عند مستوى 1819 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 380 مليون درهم عبر التداول على 529.33 مليون سهم، وارتفعت القيمة السوقية للسوق بمقدار 4.43 مليارات درهم إلى 271.42 مليار درهم، مقابل 266.99 مليار درهم في جلسة أول أمس. وحقق إجمالي القيمة السوقية للشركات المدرجة في سوقي دبي المالي وأبوظبي للأوراق المالية مكاسب بقيمة 30.3 مليار درهم، جاءت الغالبية العظمى منها من سوق أبوظبي للأوراق المالية.

ارتفاع الأسواق

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للاستراتيجيات في شركة «الظبي كابيتال»، محمد علي ياسين، إن «ارتفاعات الأسواق جاءت تزامناً مع حالة الاطمئنان التي تم بثها في الأسواق خلال اليومين الماضيين، عبر الكثير من المحفزات التي أطلقتها أبوظبي ودبي، والقرارات التي اتخذها المصرف المركزي وهيئة الأوراق المالية، وهو ما أسهم في ارتفاع الأسواق بصورة كبيرة شهدها كلا السوقين».

وأكد على سرعة التجاوب من قبل الجهات الحكومية التنفيذية في التعاطي مع الأزمة الصحية وتأثيراتها الاقتصادية.

وأشار إلى أنه، على الرغم من الاضطراب في الأسواق المالية العالمية، خصوصاً الأسواق الأميركية وأسواق النفط، عاد الهدوء والاتزان للمستثمرين في الأسواق المحلية، متوقعاً استمرار هذه الموجة التصاعدية مع تثبيت العوامل الخارجية.

وشدد على ضرورة عدم التعاطي مع الأخبار الخارجية من قبل المستثمرين، لاسيما الأفراد.

الأسواق المحلية

من جهته، قال مدير التطوير لدى شركة «ثانك ماركتس»، جون لوقا، إن «القفزة التي حققتها الأسواق المحلية، خصوصاً سوق أبوظبي، جاءت نتيجة وجود فرص كبيرة في السوق، تسببت فيها التراجعات الحادة في الأيام الماضية، ما خلق فرصاً جيدة في السوق، حيث شهد السوق ارتفاعات جماعية لعدد كبير من الأسهم، في ظل اقتناص المستثمرين للعديد من الفرص بعد التراجع الحاد في الأسابيع الماضية، جراء تفشي فيروس كورونا، والمخاوف المحيطة بمعدلات نمو الاقتصاد العالمي، والذي أدى إلى وصول العديد من الأسهم إلى مستويات مغرية، أدت إلى البدء ببناء مراكز جديدة، لاسيما مع مواصلة الأسواق العمل بهامش الارتفاع عند حدوده القصوى وهي 15%، والإبقاء على هامش التراجع عند حدود الـ5%.

وأشار إلى أن إطلاق أبوظبي ودبي للإجراءات التحفيزية كان له الأثر الكبير في طمأنة وتشجيع المستثمرين، التي شملت الإعفاءات، وإلغاء الرسوم، والميزات المقدمة للمواطنين والشركات الصغيرة والمتوسطة، والميزات المقدمة لقطاع السياحة وتوفير السيولة في السوق المالي، إضافة إلى مسارعة المصرف المركزي إلى خفض معدل الفائدة، تماشياً مع المجلس الفيدرالي الأميركي والبنوك المركزية الأخرى في المنطقة، في خطوة استباقية للحفاظ وتحفيز النمو، حيث سيستفيد المقترضون، أفراداً أو شركات، من ذلك الخفض، في ظل الأوضاع السلبية الراهنة نتيجة انتشار الفيروس.


- عودة الهدوء والاتزان للمستثمرين المحليين رغم الاضطراب في الأسواق العالمية.

 

طباعة