ارتداد أسواق المال بدعم من قرار تخفيض الحد الأدنى للهبوط

12.5 مليار درهم مكاسب الأسهم المحلية




ارتدت أسواق المال المحلية في جلسة تعاملات، اليوم بدعم من قرار هيئة الأوراق المالية والسلع المتعلق بتخفيض الحد الأدنى للهبوط اليومي إلى 5% وذلك بعد موجة هبوط متتالية تكبدت فيها الأسهم خسائر كبيرة.


وحققت القيمة السوقية للشركات المدرجة في سوقي دبي المالي وأبوظبي للأوراق المالية، مكاسب بقيمة 12.5 مليار درهم.
أنهى سوق دبي المالي جلسة اليوم مرتفعا بنسبة 1.03% عند مستوى 1769 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 275 مليون درهم.
وارتفعت أسهم 20 شركة من أصل 37 شركة تم تداولها، بينما انخفضت أسهم 12 شركة، وبقيت خمس شركات على ثبات.


وأقفل سهم «جي إف إتش» منخفضا بنسبة 4.4% عند 0.47 درهم، وبتداولات قاربت 25 مليون سهم، بينما انخفض سهم «إعمار مولز» بنسبة 3.8% عند 1.02 درهم، وبتداولات جاوزت 16 مليون سهم.
وارتفع سهم «دي إكس بي إنترتيمنتس» بنسبة 2.1% عند 0.097 درهم، وبتداولات جاوزت 11 مليون سهم، بينما أقفل سهم «إعمار العقارية» عند سعره السابق 1.99 درهم، وبتداولات جاوزت 28 مليون سهم.


وكان أكثر الأسهم تداولا سهم «الاتحاد العقارية»، حيث ارتفع بنسبة 5.7% عند 0.19 درهم، وبتداولات جاوزت 145 مليون سهم.
من جهته، أغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية، مرتفعا بنسبة 2.29% عند مستوى 3399 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 273 مليون درهم.


وانخفض سهم «أبوظبي الأول» بنسبة 4% عند 8.17 دراهم، وبتداولات قاربت 14 مليون سهم. كما انخفض سهم «إشراق للاستثمار» بنسبة 4.9% عند 0.18 درهم، وبتداولات جاوزت تسعة ملايين سهم، بينما ارتفع سهم «رأس الخيمة العقارية» بنسبة 5.4% عند 0.37 درهم، وبتداولات جاوزت ثمانية ملايين سهم.


إلى ذلك، قال المدير العام لمركز الشرهان للأسهم والسندات، جمال عجاج لـ«الإمارات اليوم»، إن هناك عوامل عدة أسهمت في ارتداد الأسواق، منها ارتفاعات السوق الأميركي بجانب قرار هيئة الأوراق بتخفيض الحد الأدنى للهبوط وكذلك هدوء في عمليات استدعاء الهامش أو ما يعرف بتسييل الأسهم المرهونة.


وأضاف عجاج أن "مستويات أسعار الأسهم حاليا لم نشهدها منذ 15 عاما لذا يعد الاستثمار بالشراء فيها مجديا للغاية في ظل عدم قيام الكثير من الشركات بتوزيع أرباحها.
ودعا عجاج محافظ الشركات الكبيرة للدخول والاستثمار بالسوق لحفز الأفراد على الاحتفاظ بأسهمهم لحين تحسن الأوضاع.

 

طباعة