بضغط من مبيعات المستثمرين الأجانب

محللان: التوترات الأميركية - الصينية تهبط بالأسهم المحلية

صورة

تراجع مؤشر سوق دبي المالي، خلال تعاملات الأسبوع الماضي، بنسبة 3.11% مغلقاً عند 2672.61 نقطة، فيما تراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 3.6%، ليغلق عند 5052.8 نقطة.

وأرجع محللان ماليان هذا التراجع إلى هبوط المؤشرات العالمية نتيجة عودة التوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة، وهو ما أدى إلى موجة بيع من قبل المستثمرين الأجانب في الأسواق المحلية.

سوق دبي

وتفصيلا، تراجع مؤشر سوق دبي المالي، خلال تعاملات الأسبوع الماضي، بنسبة 3.11% ليغلق عند 2672.61 نقطة. وتراجعت مؤشرات قطاعات عدة بقيادة مؤشر قطاع السلع الاستهلاكية والكمالية الذي انخفض بنسبة 6.29%، وقطاع العقارات الذي هبط مؤشره بنسبة 5.43%، وقطاع الاستثمار والخدمات المالية بنسبة 2.68%.

واتجه العرب والأجانب نحو البيع بصافي بلغ مليونين و66.9 مليون درهم على التوالي، فيم اتجه الخليجيون والمواطنون نحو الشراء بصافي بلغ 61.5 مليون درهم و7.48 ملايين درهم على التوالي.

واتجهت المؤسسات نحو الشراء بصافي بلغ 750.9 مليون درهم، فيما اتجه الأفراد نحو البيع بصافي بلغ 923 مليون درهم، وحقق بقية المتعاملين صافي شراء بقيمة 172 مليون درهم.

سوق أبوظبي

كما تراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، خلال تعاملات الأسبوع، بنسبة 3.6%، ليغلق عند 5052.8 نقطة. وتراجعت كل القطاعات في السوق باستثناء قطاعي الطاقة والخدمات، فيما حقق قطاع العقارات أكبر تراجعاً، بنسبة 6.64%، تلاه قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 5.87%، ثم قطاع الاتصالات بنسبة 5.03%.

واتجه المواطنون وحدهم نحو الشراء بصافي بلغ 72.587 مليون درهم، فيما اتجه العرب والخليجيون والأجانب نحو البيع بصافي بلغ 358 ألف درهم و19 مليون درهم و53 مليون درهم على التوالي.

واتجهت المؤسسات نحو الشراء بصافي بلغ 606.9 ملايين درهم، فيما حقق الأفراد صافي بيع بلغ القيمة نفسها.

بيع وتسييل

إلى ذلك، قال مدير عام شركة الأنصاري للخدمات المالية، إياد البريقي، إن البيع والتسييل سيطر على المشهد الرئيس لأسواق المال المحلية على وقع التراجعات الكبيرة في الأسواق المالية العالمية، بعد بروز بوادر حرب تجارية بين أميركا والصين مرة أخرى.

وأضاف أن هذا الأمر يفسر عمليات تسييل أجنبية في السوق المحلية، إضافة إلى انعكاسها سلباً على شهية المستثمر الذي أصبح يمر بحالة من التردد والتخوف والانتظار حتى تكتمل اعلانات نتائج الربع الأول.

السيولة

من جهته، أوضح رئيس قسم الأفراد والحسابات الخاصة في شركة «الرمز كابيتال»، مروان شراب، إن التراجع الذي شهدته الأسوق المحلية، خلال الأسبوع الماضي، يعود جزء منه إلى التراجعات القوية في أسواق آسيا وأميركا.

وأشار إلى أن التداولات في بداية شهر رمضان غالباً ما تتسم بانخفاض مستويات السيولة، وهذا أيضاً أسهم في بعض التراجعات، مؤكداً أن سوقي دبي وأبوظبي لايزالان محتفظين بالمكاسب المتحققة منذ بداية العام الجاري.

وبيّن شراب أن من العوامل التي أدت إلى هبوط المؤشرين، هي عمليات جني الأرباح على البنوك، وذلك بعد الارتفاعات المتواصلة التي حققتها تلك الأسهم، متوقعاً أن تعود أحجام التداول والسيولة إلى الارتفاع في النصف الثاني من شهر رمضان.

طباعة