الخديم: مشاركة لاعبي «الأبيض» بانتظام مع أنديتهم تعزز جاهزيتهم للمنتخب

محمد عبيد الخديم: زلاتكو لم يفشل في مهمته الأولى.. و«البطولة» منحته فرصة للتعرف بصورة أعمق إلى قدرات اللاعبين واستجابتهم لأفكاره تحت ضغط المنافسة.

أكد المدرب السابق لفريقَي دبا ومسافي، محمد عبيد الخديم، أهمية دور مدربي الأندية في منح اللاعبين المواطنين الدوليين دقائق لعب كافية، بما يضمن استمرارية جاهزيتهم للمنتخب الوطني، معتبراً أن المكاسب الإيجابية التي حققها «الأبيض» في «خليجي 27» تفوق سلبية خسارة المباراة النهائية.

وقال الخديم لـ«الإمارات اليوم»: «تقييم المشاركة ينبغي أن يشمل المشوار كاملاً، فالمنتخب وصل إلى النهائي وقدم مستويات إيجابية، ولا ينبغي أن تختزل خسارة مباراة واحدة ما تحقق، مع ضرورة الاستفادة من الأخطاء وتطوير الأداء».

وأضاف أن تسجيل المنتخب تسعة أهداف قبل المباراة النهائية يعكس امتلاكه إمكانات هجومية جيدة، مشيراً إلى أهمية تنويع الحلول أمام الدفاعات القوية، وتحسين استثمار الفرص عندما تقل المساحات وترتفع صعوبة المواجهات.

وشدد على أن الحفاظ على هذه المكاسب يتطلب تعاوناً مؤثراً من مدربي الأندية، عبر إتاحة دقائق لعب كافية للاعبي المنتخب، خصوصاً علي صالح، وعبدالله حارب، ويحيى الغساني، وسلطان عادل، وخليفة الحمادي، وغيرهم ممن يقدمون مستويات جيدة.

وأوضح: «المشاركة المستمرة مع الأندية تحافظ على حساسية المباريات والثقة والجاهزية البدنية والفنية، وتساعد اللاعب على استدامة عطائه مع المنتخب، واللاعب يحتاج إلى خوض المنافسات بانتظام حتى يكون قادراً على تنفيذ واجباته الدولية بالمستوى المطلوب».

وعن المدرب زلاتكو، قال الخديم: «لم يفشل في مهمته الأولى، والوصول إلى النهائي مؤشر إيجابي، البطولة منحته فرصة للتعرف بصورة أعمق إلى قدرات اللاعبين واستجابتهم لأفكاره تحت ضغط المنافسة، وعليه استثمار ذلك لتعزيز الانسجام وتجهيز البدائل».

وأشار الخديم إلى أن أبرز دروس النهائي تتمثل في ضرورة التركيز منذ البداية، واستعادة التوازن بعد استقبال الأهداف، مؤكداً أهمية تدريب اللاعبين على التعامل مع التأخر في النتيجة، والحفاظ على الهدوء والتنظيم والثقة، بما يعزز قدرتهم على العودة في المباريات الصعبة خلال الاستحقاقات المقبلة.

تويتر