سالم ربيع: تفاصيل صغيرة حرمت «جيل المونديال» من لقب الخليج في 3 بطولات متتالية
أكد لاعب الجيل الذهبي والمدرب السابق لناديي الوصل والنصر، سالم ربيع، أن الجيل الذي قاد المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم في إيطاليا عام 1990، كان يستحق تحقيق لقب كأس الخليج في إحدى البطولات الثلاث التي شارك فيها من 1990 إلى 1994، وهي «خليجي 10» في الكويت عام 1990، و«خليجي 11» في قطر عام 1992، و«خليجي 12» في الإمارات عام 1994.
وقال إن المنتخب امتلك حينها إمكانات فردية وجماعية وشخصية قوية، إلى جانب طموح كبير بدأ بالتأهل إلى كأس العالم والمشاركة في النهائيات، مشيراً إلى أن «تفاصيل صغيرة» حالت دون تتويج الجيل الذهبي باللقب الخليجي، من بينها هدف مباغت أو خطأ فردي في لحظة حاسمة، أو عدم استثمار فرصة، أو التأثر بضغط الجمهور، أو نتيجة مباراة واحدة تغيّر حسابات المنافسة، وهي تفاصيل يمكن أن تحسم بطولة قصيرة بفوارق محدودة.
وقال سالم ربيع لـ«الإمارات اليوم»: «النجوم وحدهم لا يصنعون البطولة، بل المجموعة هي التي تصنعها. وشخصياً كان لي الفخر أن أكون أحد لاعبي ذلك الجيل الذي جمع أسماء لامعة وطموحاً كبيراً، وكان منتخباً يمتلك شخصية قوية، لكن المفارقة أن ذلك الجيل رغم كل ما حققه، لم ينجح في انتزاع لقب كأس الخليج، وهي بطولة لها حسابات مختلفة».
وأوضح أن «المنتخب وصل إلى كأس العالم، وكان وصيفاً لآسيا، ووصيفاً في أكثر من بطولة خليجية، وهذا دليل على قوة الجيل، لكن لقب الخليج كان يحتاج إلى تفاصيل أخرى. كنا نمتلك النجوم والموهبة، لكن البطولة لا تُحسم بالأسماء».
تجربة مختلفة
وعن بطولة «خليجي 10» التي توج المنتخب الكويتي بلقبها، قال سالم ربيع: «كانت تجربة مختلفة، حيث كنا قادمين من إنجاز كبير، وهو التأهل إلى كأس العالم، وكانت التوقعات مرتفعة بفوز (الأبيض) الإماراتي، لكن البطولة لم تسر كما أردنا. وهذا علّمنا درساً مهماً، وهو أن الإنجاز المونديالي لا يمنحك ضماناً للفوز بكأس الخليج في البطولة التالية أو حتى في العام نفسه. وفي (خليجي 11) التي فازت بها قطر للمرة الأولى، لم نتمكن من استثمار إمكانات جيل منتخب الصعود إلى كأس العالم».
وكشف سالم ربيع أن «خليجي 12» التي أقيمت في الإمارات عام 1994، كانت من البطولات التي شعر خلالها بأن المنتخب كان قريباً جداً من تحقيق اللقب. وقال: «لعبنا على أرضنا وأمام جمهورنا، وكنا نمتلك فريقاً قوياً، لكن البطولة ذهبت إلى السعودية. عندما تكون قريباً من الكأس تكون الحسرة أكبر، لأنك تشعر أن اللقب كان في متناول يدك، لكنه لم يكن من نصيبنا».
جيل جديد
وأشار سالم ربيع إلى أن الإمارات قادرة على بناء منتخب قوي وتحقيق طموحاتها، وقال: «بناء وصناعة جيل ذهبي لا يأتيان بالمصادفة، ولا يُصنعان في سنة أو سنتين. نحتاج إلى لاعبين لديهم الطموح والشغف والإرادة لحصد البطولات والصعود إلى المنصات والبطولات العالمية».
وختم: «إذا أردنا تكرار تجربة 1990، فلا نبحث عن نسخة من لاعبي 1990، بل نبني جيلاً جديداً بعقلية جديدة وطموح أكبر».
سالم ربيع:
• نحتاج إلى لاعبين لديهم الطموح والشغف والإرادة لحصد البطولات.
• كنا نمتلك النجوم والموهبة، لكن البطولة لا تُحسم بالأسماء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news