رجّح مشاركة خالد عيسى أساسياً في مباراة نصف نهائي «خليجي 27»
ماجد ناصر: أتوقع فوز الإمارات على عُمان بثلاثية.. والدور الأكبر سيكون للمدربين
ماجد ناصر حارس المنتخب السابق. الإمارات اليوم
توقّع حارس منتخب الإمارات سابقاً، ماجد ناصر، فوز المنتخب الوطني لكرة القدم على نظيره العُماني بثلاثة أهداف دون مقابل، في المباراة المقررة اليوم ضمن نصف نهائي كأس الخليج العربي (خليجي 27)، مستنداً إلى تنوع الحلول الهجومية وجودة اللاعبين، مع تأكيده ضرورة احترام المنافس، وعدم اعتبار المواجهة سهلة.
وقال ماجد ناصر لـ«الإمارات اليوم»: «أتوقع فوز الإمارات 3-0، وليس ذلك تقليلاً من المنتخب العُماني، لكن بالنظر إلى غياباته والسلبيات التي ظهرت في أدائه، مقابل الإيجابيات الكثيرة للأبيض، لذا أرى أننا قادرون على التفوق. المنتخبات الأربعة المتأهلة تسعى إلى الكأس، وعلينا الدخول بعقلية الفوز، واللعب بأسلوبنا مع احترام المنافس».
واعتبر المواجهة اختباراً مهماً للمدربين، الكرواتي زلاتكو والمغربي طارق السكتيوي، بعدما كشفت مباريات دور المجموعات أسلوب المنتخبين، موضحاً: «شاهدنا عُمان أمام السعودية والكويت والعراق، وفي المقابل سيتابع جهازه الفني مبارياتنا لتحديد نقاط القوة والضعف. دور المدربين سيكون كبيراً في اختيار الخطة التي تحسم اللقاء».
وأكد أن تعدد مصادر التسجيل أبرز نقاط قوة المنتخب الوطني، وقال: «ليس لدينا هداف واحد يتحمل المسؤولية، بل الجميع يسجل، من الكرات العرضية والرأسيات والتمريرات البينية وتبادل الكرة، ولدينا لاعبون يصنعون الفارق».
وأضاف أن هذا التنوع يمنح زلاتكو مرونة بين إشراك مهاجم صريح والاعتماد على مهاجم وهمي، وفقاً للمنافس وظروف المباراة، متوقعاً عودة التشكيلة الأساسية أمام عُمان، والاستفادة من التسديد خارج منطقة الجزاء. كما أشار إلى أهمية خبرة إسماعيل مطر في مساعدة اللاعبين على التعامل مع المواجهة.
وعن التعادل مع قطر، أشاد بنجاح زلاتكو في الجمع بين إراحة عدد كبير من الأساسيين والمحافظة على صدارة المجموعة، وقال: «أراد المدرب الصدارة دون المغامرة بإشراك جميع الأساسيين، وأجرى تغييرات كبيرة، وخرج بنتيجة إيجابية حافظت على المركز الأول».
وأثنى على علي صالح، معتبراً أنه قدم أداءً مميزاً أمام قطر، وقدم مستوى بجودة عالية في «خليجي 27»، وقال: «يقدم علي صالح منذ نحو أربعة مواسم مستوى أفضل من موسم إلى آخر، وقلة مشاركاته مع ناديه لا تعني تراجع إمكاناته، وظهر أمام قطر بقيمته الفنية، وكان منقذاً للفريق، ونتوقع منه المزيد».
كما أشاد بمجهود عبدالله حمد في خط الوسط خلال أول مشاركة له في البطولة، معتبراً أن أداءه يؤكد جودة خيارات الجهاز الفني، وتقارب إمكانات الأساسيين والبدلاء.
ورجّح مشاركة خالد عيسى أساسياً أمام عُمان، مستنداً إلى خبرته ودوره القيادي، وقال: «خالد عيسى متمرس، ووجوده يمنح المدافعين الثقة والأمان، وفي المقابل حمد المقبالي حارس متميز، واختيار خالد لا يقلل من إمكاناته».
ورأى أن ابتعاد سلطان عادل عن مباريات الدوري أثر في حساسيته أمام المرمى، مؤكداً أن محاولاته أمام قطر كانت إيجابية، وأن استمرار مشاركته يساعده على استعادة قدرته التهديفية.
وتوقع حضوراً جماهيرياً إماراتياً أكبر في نصف النهائي، وقال: «من خبرتي كلاعب، الجمهور يمنحنا الثقة والإصرار. مواجهة الإمارات وعُمان لها طابع خاص، وتُعد من مباريات كلاسيكو الخليج، والتنافس في المدرجات يزيد متعة العرس الخليجي».
واستعاد مواجهتي المنتخبين في «خليجي 18» عام 2007، حين خسرت الإمارات لقاء الافتتاح قبل أن تتفوق في النهائي، مشيداً بقوة الجيل العُماني آنذاك، الذي توّج بالنسخة التالية.
وختم: «إذا نجحنا في عبور المنتخب العُماني، أتوقع أن يكون اللقب في أبوظبي».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news