دوره كبير في اختصار زمن إعادة التأهيل ومداواة الإصابات والإرهاق

المهيري: الطب التكميلي منتشر في أوروبا ويصنع الرياضي النموذجي.. (فيديو)

صورة

قالت رئيسة مركز «ألايف هولستيك» لإعادة التأهيل والطب التكميلي وموجهة الصحة الشمولية، ليلى علي المهيري، إن «صناعة الرياضي النموذجي القادر على المنافسة بقوة في المباريات والبطولات لا تعتمد فقط على التدريبات الرياضية المعتادة، بل تحتاج إلى عوامل مساعدة أخرى، قد لا تكون موجودة في كثير من المؤسسات والأندية الرياضية في الدولة، ومن ذلك الطب التكميلي أو الطب البديل، المنتشر في أوروبا، والذي يعد من أساسيات تطوّر مستوى الرياضيين الأبطال».

وأكدت المهيري، في مقابلة مع «الإمارات اليوم»، أن «استعانة الرياضيين بالطب الرياضي التكميلي ستساعدهم بشكل فاعل ليكونوا مؤهلين من جميع الجوانب لخوض المنافسات بقوة دون التعرّض لإجهاد كبير، وهو ما أثبتته التجارب العالمية في مختلف الرياضات في العالم».

وقالت المهيري: «إنها تعلمت كثيراً من عائلتها في هذا الخصوص، حيث كانت والدتها وجدها يقدمان علاجات الطب البديل لمداواة الإصابات والإرهاق».

علاج شامل

وأكدت أن «الطب الرياضي الحالي، ورغم أهميته، وكونه يعتمد على الطب الفيزيائي والدواء الكيميائي وعلى الأجهزة، لكنه لايزال محدوداً في ما يقدمه من خدمات للرياضيين، بينما الطب التكميلي لا يختصر دوره في معالجة الإصابات، بل في إعادة التأهيل للرياضيين، الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على تطور مشوارهم الرياضي».

وتابعت: «يتعرض الكثير من الرياضيين إلى الإجهاد والإرهاق الذي يصاحب كثرة خوض المباريات في فترة زمنية متقاربة، وهنا يأتي دور الطب الرياضي البديل الذي ينظر إلى اللاعب بشمولية (العقل والجسد والروح)، حيث يسهم في اختصار زمن إعادة تأهيل الرياضي وإعادته إلى حالته الطبيعية، وهذا ما يفسر قدرة اللاعب في الدوريات المتطورة عالمياً، ومنها الأوروبية، على خوض ثلاث مباريات في الأسبوع الواحد ولشهر أو شهرين أو أكثر بالوتيرة نفسها وبمستوى بدني ثابت».

وشددت على أن هذا النوع من العلاج تطور كثيراً في السنوات الماضية، وأن «الرياضة الإماراتية في أمسّ الحاجة للاستفادة منه، كون دوره لا يقتصر على علاج الإصابات فقط، بل رفع المستوى العام للأداء الرياضي».

دون أجهزة أو أدوية

وشددت على أن الطب الرياضي التكميلي يعتمد بالأساس على خبرة ممارسيه وكيفية تعاملهم مع الأشخاص، دون الحاجة إلى أدوية أو أجهزة كما هي الحال في الطب الفيزيائي. وقالت إنه «مزيج من الطب الصيني والطب الياباني والطب العربي القديم».

وبخصوص أسلوب العمل، قالت: «إنه يستند إلى استخدام بعض أنواع الزيوت في العلاج اليدوي، وكذلك (تقنية النيورل)، التي تعمل على نقاط الوخز بالإبر الصينية نفسها، لكن بطريقة يدوية لتفعيل جهاز المناعة عند اللاعب وتخفيف الالتهابات وتحسين الدورة الدموية في الأنسجة والعضلات وأعضاء الجسم، بحسب بروتوكول العلاج الذي يجب وضعه بالنظر إلى الأسباب الحقيقية، وليست فقط الأعراض ليشمل العقل والجسد الرياضي».

وأضافت: «هذه التقنيات مجتمعة تساعد الجسم في تخفيف الضغط عن المفاصل (الديسك، الغضروف، والأربطة) بعد المجهود الرياضي أو نقص الأوكسجين أو نقص في الليونة والمرونة في مراحل ما قبل المباريات، وكل ذلك لخلق نظام تصحيح أوتوماتيكي لتفعيل وتقوية ردة فعل العضلات، وتعليم الجسم كيفية الشفاء التلقائي الذاتي».

ودعت المهيري الرياضيين إلى الاهتمام بالجانب الصحي بشكل بارز، مع الابتعاد عن الأدوية بالقدر الأكبر، والاستفادة من الطب التكميلي للتخلص من الحموضة لرفع أداء العضلات، والأهم في ذلك الاختيار المناسب.


ليلى المهيري:

• «العلاج البديل يعزز قدرة اللاعب في الدوريات العالمية على خوض ثلاث مباريات في الأسبوع الواحد».

• «الطب التكميلي مزيج من الطب الصيني والياباني والعربي».


العداؤون ولاعبو رفع الأثقال وبناء الأجسام الأكثر استفادة من الطب التكميلي

قالت ليلى المهيري: «إن أكثر الرياضيين المستفيدين من الطب التكميلي هم لاعبو بناء الأجسام ورفع الأثقال وعداؤو المسافات الطويلة، إضافة إلى لاعبي كرة القدم في الدوريات العالمية».

وتابعت: «يجب على كل رياضي أن يطلع على هذه المعرفة المهمة، لدورها في رفع مستوى الأداء، وأيضاً حماية الجسم من الإصابات أثناء المباريات، أو خلال قيامه بأي جهد آخر».

وأكدت أن كثيرين من نجوم الرياضة في العالم استفادو من الطب التكميلي والترددات الحيوية، للتغلب على الإرهاق الذي يرافقهم، ما أسهم في تحقيق نتائج مميزة في مختلف البطولات التي شاركوا فيها.

طباعة