6 مؤشرات فنية وراء تفوق «الملك» على الوحدة

الكأس التاسعة أسعدت الشارقة بعقل كوزمين ومهارات ألكاسير

ألكاسير سجل هدف الفوز. تصوير: إريك أرازاس

نجح الشارقة في حسم المباراة النهائية لكأس رئيس الدولة، التي أقيمت أول من أمس، على استاد هزاع بن زايد في العين، بالفوز على الوحدة بهدف نظيف سجله المهاجم الإسباني باكو ألكاسير، وحصد اللقب التاسع في تاريخه بعد غياب دام نحو 19 عاماً، وبالتحديد منذ فوزه بلقب عام 2003، إذ عاشت الإمارة الباسمة فرحة كبيرة احتفالاً وابتهاجاً بهذا اللقب الثمين، الذي تحقق بعد انتظار لسنوات طوال.

وسطر المهاجم الإسباني باكو ألكاسير، الذي ترجم مجهود زملائه إلى انتصار تاريخي، اسمه بأحرف من ذهب، بإحرازه هدفاً ثميناً مكّن الفريق من العودة إلى الإمارة الباسمة بلقب البطولة.

ورغم أن المباراة كانت معقدة وخلت من الفرص التهديفية الكثيرة، إلا أن الحل في حسمها جاء من ركلة ثابتة من كرة سددها ألكاسير ببراعة ومهارات فائقة في الدقيقة «53».

ومثلت طريقة إدارة مدرب الشارقة، الروماني كوزمين، المباراة، لاسيما في الشوط الثاني، بجانب مهارات وخبرة المهاجم الإسباني باكو ألكاسير، العامل الحاسم في حصد الشارقة لقب الكأس.

وبرزت ستة مؤشرات فنية كانت وراء تفوق الشارقة وحصده اللقب، تمثلت في تدخلات المدرب كوزمين، الذي أجرى في الشوط الثاني تغييرات سريعة في صفوف الفريق، وفي طريقة اللعب التي كان ينتهجها في الشوط الأول، ومكن ذلك الشارقة من السيطرة على مجريات اللعب واستعادة زمام المبادرة، بجانب أن خبرة اللاعب ألكاسير في هجوم الشارقة كانت وراء صنع الفارق، إضافة إلى قيام مدرب الشارقة بالدفع في الوقت المناسب بورقة المهاجم الغيني عثمان كامارا (مع بداية الشوط الثاني في مكان البوسني ميراليم بيانيتش)، فضلاً عن نجاح شاهين عبدالرحمن في منع هدف محقق للوحدة، بعدما كانت الكرة في طريقها للمرمى «75»، إضافة إلى عدم تمكن مدرب الوحدة مانويل خمينيز من إدارة المباراة بالشكل المطلوب، رغم أن فريقه كان الأفضل نسبياً في الشوط الأول، فضلاً عن تراجع فاعلية الهجوم الوحداوي في الشوط الثاني، لاسيما في الجهة اليسرى التي كانت تشكل مصدر الخطورة على مرمى الشارقة. 

المؤشرات الفنية الـ 6

1- تدخلات كوزمين في الوقت الحاسم، وطريقته في إدارة المباراة.

2- مهارات المهاجم الإسباني ألكاسير، بعدما سجل هدف المباراة من ركلة ثابتة.

3- الدفع بورقة المهاجم كامارا في بداية الشوط الثاني.

4- براعة مدافع الشارقة شاهين عبدالرحمن.

5- الحد من فاعلية الجهة اليسرى للوحدة، بقيادة الثنائي روبن وأحمد رفعت.

6- عدم نجاح مدرب الوحدة خمينيز في إدارة المباراة بالشكل المطلوب.

طباعة