الوصل يطمح إلى حصد لقبه الأول منذ 2018

كأس الاتحاد بين «إمبراطور» و«ملك» السلة اليوم

من لقاء الوصل والنصر الأحد الماضي في نصف نهائي كأس الاتحاد المفتوحة لسلة الرجال. من المصدر

يحلّ الشارقة (حامل اللقب) في السابعة والربع مساء اليوم ضيفاً على الوصل، في نهائي «كأس الاتحاد» المفتوحة، أولى مسابقات الموسم المحلي لمرحلة الرجال، في مباراة يطلبها «الإمبراطور» بشعار العودة إلى أمجاده السابقة باللعبة، وحصد أول ألقابه محلياً منذ تتويجه بلقبه الأخير موسم 2017-2018 في مسابقة كأس رئيس الدولة.

ونجح الفريقان في حجز مقعديهما إلى النهائي، بتخطيهما بنجاح، الأحد الماضي، عقبة الدور نصف النهائي، بفوز الوصل على جاره النصر بنتيجة (74-70)، والشارقة على شباب الأهلي بواقع (94-80).

ويتشارك طرفا النهائي الطموحات ذاتها، باستهلال الموسم الجديد 2022-2023 بالصورة المُثلى، في مباراة يسعى من خلالها الوصل إلى إضافة لقبه الرابع في «كأس الاتحاد»، بعد أن توّج بها «الإمبراطور» مواسم (2001-2002 و2003-2004 و2006-2007)، فيما يسعى أليها «الملك» بشعار الثنائية على التوالي، بعد أن توّج بها الشارقة للمرة الأولى بتاريخه في نسخة العام الماضي 2021-2022.

ويتكل الوصل في سعيه للعودة إلى الألقاب، على خدمات عميد المدربين المواطنين في الدولة، عبدالحميد إبراهيم، الذي يعود هذا الموسم لقيادة «الإمبراطور»، بعد ولاية أولى له مع الفريق بين عامي 2005 و2009، قاده خلالها إلى حصد تسعة ألقاب محلية وبرونزية البطولة الآسيوية، من ضمنها تتويجه مع الفريق بكأس الاتحاد موسم 2006-2007.

بدروه، يعوّل الشارقة في سعيه للاحتفاظ باللقب، على خدمات مدربه الجديد، المصري أحمد عمر، الذي حلّ خلفاً لعبدالحميد إبراهيم، في القيادة الفنية لـ«الملك»، خصوصاً أن عمر يمتلك خبرات ممتدة لنحو 19 عاماً مع أندية الدولة، قادها لحصد ألقاب 20 بطولة محلية وخارجية، جاء آخرها الموسم الماضي مع فريقه السابق شباب الأهلي، وحصد ثلاثة الموسم، بتتويج «فرسان دبي» في بطولة الدوري، وكأس رئيس الدولة، وكأس نائب رئيس الدولة.

وأكد المدرب الوطني عبدالحميد إبراهيم، صعوبة المهمة أمام الشارقة، وقال لـ«الإمارات اليوم»: «إن تعاقده مع الوصل جاء بهدف مشروع طموح لعودة بناء الفريق، في محطة أثمرت في مسابقة (كأس الاتحاد) عن تحقيق أول الأهداف بالعودة إلى المباريات النهائية».

وأوضح: «تجنبت خلال التدريبات الأخيرة وضع أي ضغط على لاعبي الوصل، ودخول النهائي بشعار الاستمتاع بما حققنا والقدرة على استعادة جزء من هوية الوصل، ونتطلع للحفاظ على أمالنا وتقديم المستوى الأفضل رغم دخولنا المباراة بغيابات مؤثرة، خصوصاً أننا نواجه في النهائي فريقاً قوياً بحجم الشارقة الذي يمتلك نخبة العناصر الدولية بجانب دكة بدلاء قوية، ومحترفين أجانب مصنفين في المستوى الأول على صعيد الدولة، مقارنة بأجانب (الإمبراطور) المصنفين في المستوى الثالث».

الوصل بلغ النهائي بفوزه على جاره النصر، والشارقة تغلب على شباب الأهلي.

طباعة