بعدما قاده لحصد 7 نقاط

مدرب الظفرة يخوض اختبار «السعادة» الصعب

صورة

سيكون مدرب الظفرة، المغربي بدر الدين الإدريسي، أمام اختبار هو الأصعب له منذ توليه مهمة الإشراف الفني على الظفرة، حينما يلاقي الوحدة، عند الـ10 من مساء اليوم، ضمن الجولة 21 من دوري أدنوك للمحترفين.

وانتعش الظفرة بصورة كبيرة مع الإدريسي الذي تولى المهمة خلفا للمدرب البرازيلي روجيرو ميكالي، والذي تم إعفاؤه من منصبه في الثاني من مارس الماضي.

ولم يُخيب المدرب المغربي الآمال التي كانت مُعلقة عليه فنجح في قيادة فريقه لحصد سبع نقاط بالفوز على خورفكان 4-1، وعلى عجمان 3-صفر، والتعادل مع اتحاد كلباء 2-2، ليبتعد الظفرة عن شبح الهبوط بفارق ثماني نقاط عن العروبة وتسع نقاط عن الإمارات صاحبي المركزين قبل الأخير والأخير، الأمر الذي يجعل الظفرة يدخل مباراة الوحدة بارتياح كبير.

أما الوحدة فليس لديه أي بدائل سوى الفوز على أمل التمسك بالخيط الرفيع للمنافسة على لقب الدوري، إذ مازال يفصله عن العين المتصدر سبع نقاط، حيث يحتل المركز الثاني برصيد 42 نقطة.

ويدرك مدرب الوحدة الفرنسي غريغوري أن أي نتيجة غير الفوز تعني ضياع حلم المنافسة قبل خمس جولات من النهاية.

ويمتلك الوحدة الأفضلية التاريخية في مواجهاته ضد الظفرة، إذ سبق أن التقيا الفريقان في 23 مواجهة سابقة في الدوري، نجح «أصحاب السعادة» في تحقيق الانتصار خلال 14 مواجهة، فيما فاز الظفرة في ثلاث مناسبات فقط، وتعادل في ست مباريات.

وكان الوحدة قد نجح في الفوز خلال مباراة الذهاب على الظفرة 3-صفر، وهي المباراة الأولى التي تولى فيها غريغوري قيادة «العنابي»، بعد تعيينه بشكل مؤقت خلفاً للمدرب الهولندي تين كات، والذي تم إنهاء خدماته بسبب سوء النتائج، ليستعيد الوحدة مع هذا المدرب الكثير من شخصيته ويُصبح منافساً قوياً على جميع البطولات المحلية.

وقد نجح غريغوري في كسر عقدة الظفرة، الذي عجز الوحدة قبل مباراة الدور الأول أن يفوز عليه في آخر أربع مباريات جمعتهما في الدوري، فتعادلا ثلاث مرات، 1-1، وفاز الظفرة في لقاء جرى بينهما في موسم 2018-2019، بنتيجة 4-2.

 

طباعة