«يبير» يظفر بلقب النسخة الـ 38

«غودولفين» تزهو بكأس «بريدرز كب تيرف» الأميركي

«يبير» قطع خط النهاية بفارق نصف طول عن «بروم». من المصدر

أهدى «يبير» الشعار الأزرق الشهير «غودولفين»، اللقب الثاني تاريخياً في كأس «بريدرز كب تيرف»، المخصص للخيول المهجنة الأصيلة «جروب 1» الأعلى تصنيفاً عالمياً، عقب الفوز الذي حققه المهر البالغ من العمر ثلاث سنوات، أمس، بلقب النسخة الـ38، في السباق الذي جرى لمسافة 2400 متر عشبي، وأقيم على مضمار «ديلمار» الأميركي.

وسار «يبير»، المنتسب إلى الفحل «دباوي»، ويشرف على تدريبه شارلي آبلبي، على خطى «فانتاستيك لايت»، الذي نجح، بإشراف المدرب العالمي سعيد بن سرور، في إهداء «غودولفين» في عام 2001 أول ألقابها في السباق الأميركي الشهير، البالغ إجمالي جوائزه أربعة ملايين دولار.

وتفوق «يبير»، الذي انطلق من البوابة العاشرة، على 13 من نخبة جياد الساحة الدولية، عقب قيادة ناجحة من الفارس وليام بيوك، عرف خلالها كيفية تعويض انطلاقته المتأخرة، بالدفع به إلى المسار الخارجي عند دخول المنعطف الأخير، وتعزيز سرعته عند الخط المستقيم، قبل الانقضاض على الصدارة في الأمتار الأخيرة، وانتزاع الفوز، قاطعاً خط النهاية بزمن بلغ دقيقتين و25 ثانية و90 جزءاً من الثانية، بفارق نصف طول عن صاحب المركز الثاني الجواد «بروم»، المملوك لـ«ماتسوشيما وماغنير وتابور وسميث»، بإشراف المدرب الإيرلندي الشهير إيدين أوبراين، وقيادة الفارس إيراد كورتيز، فيما حل ثالثاً «تيونا»، لعلي سعيد، بإشراف المدرب ذاته أيدين أوبراين، وقيادة الفارس ديفيد إيغان.

وعلّق مدرب «غودولفين»، شارلي آبلبي، على انتصار «يبير» بكأس «بريدرز كب تيرف»، بقوله في تصريحات صحافية: «نجح (يبير) مرة أخرى في تكرار أدائه الذي قاده للفوز في مشاركته الأخيرة في (جوكي كلوب داربي)، بعدما بدا أنه سيتراجع في مرحلة ما، قبل أن يظهر اندفاعه وقوته في السرعة الختامية».

وأوضح: «القيادة ممتازة من الفارس وليام بيوك، إذ كان مجهوداً لافتاً من (يبير) في الإبقاء على تلك السرعة الختامية، التي تدل على القدرات المكنونة المتوافرة لديه».

واختتم: «مستواه المتطور يقوده إلى استهداف لقب (دبي شيماء كلاسيك)، في مارس المقبل، في (كأس دبي العالمي)، ثم الإعداد مجدداً للعودة إلى (بريدرز كب) العام المقبل».

شارلي آبلبي:

• «مستوى (يبير) المتطور يقوده إلى استهداف لقب (دبي شيماء كلاسيك) في مارس المقبل بكأس دبي العالمي».

طباعة