إداريون: دوري الدرجة الأولى أقوى من المواسم الماضية

مستوى «الهواة» متقارب.. والنفس الطويل يحسم الصعود

من لقاء دبا الفجيرة والرمس في دوري الدرجة الأولى. من المصدر

تشهد مباريات دوري الدرجة الأولى لكرة القدم تقارباً في مستوى الفرق، بعد مرور جولتين من عمر المنافسات، إذ قدمت الفرق مردوداً فنياً جيداً، لم تسجل فيه نتائج كبيرة بالأهداف، كما حصل في الدور التمهيدي لكأس رئيس الدولة، وأسفرت الجولة الثانية عن فوز العربي على مصفوت (3-2)، والذيد على حتا (2-1)، و«جلف إف سي» على فريق ستي (3-1)، وتعادل مسافي مع دبا الحصن (1-1)، والفجيرة مع البطائح من دون أهداف، فيما كان الاستثناء في مباراتين فقط، إثر فوز دبا الفجيرة على الرمس 5-صفر، وفوز الحمرية على التعاون 3-صفر.

ويتصدر ترتيب المسابقة ثلاثة فرق، هي: جلف إف سي، والحمرية، والعربي، برصيد ست نقاط من مباراتين.

وتميزت الجولة الثانية بغزارة تهديفية بلغت 22 هدفاً، أكبرها خماسية النواخذة في مرمى الرمس، وثلاثية الحمرية بمرمى التعاون، بينما لايزال فريق الفجيرة لم يسجل الأهداف، بعد خوضه أربع مباريات في الكأس والدوري.

وقال المدير التنفيذي للنادي العربي، عبدالله جنزول، لـ«الإمارات اليوم»، بعد تحقيق فريقه الانتصار الخامس على التوالي في الموسم الحالي، والثاني في بطولة الدوري: «الفريق حقق حتى الآن خمسة انتصارات متتالية، منها ثلاثة في الكأس، وانتصاران في الدوري، ونحن سعداء بذلك، لكننا لا نريد أن نفكر فيها كثيراً، بل في ما سنعمله في الجولات المقبلة، خصوصاً أن الدوري طويل، ومبارياته كثيرة، والثبات على تحقيق النتائج الإيجابية هو الأهم».

بدوره، قال رئيس نادي «جلف إف سي»، أحمد نقي: «يسعدنا أن الفريق يقدم مستويات فنية جيدة، ويمر بمرحلة استقرار، من شأنها أن تعزز رؤيتنا في العمل الفني والاستثماري، والذي يسعدنا أكثر أن الفريق يقدم مردوداً فنياً يشيد به المراقبون، ونحن نتطلع إلى المزيد من الانتصارات والبقاء في الصدارة».

أما عضو مجلس إدارة نادي دبا الفجيرة، ومدير الفريق، جمعة العبدولي، فقال إن «دوري الدرجة الأولى أصبح أقوى من المواسم الماضية، وإن وجود 15 فريقاً في البطولة هو أحد الأسباب، لكنه ليس الأهم»، موضحاً: «الأسباب كثيرة، ومنها أن السماح بالتعاقد مع المقيمين والمواليد، إضافة إلى الأجانب، أوجد وفرة واضحة في عدد اللاعبين المواطنين، وزاد من القدرة على الاختيار، خصوصاً أن الكثير منهم سبق له اللعب في دوري المحترفين، ويبحث عن فرصة لإثبات الذات فنياً، ولذلك فسح المجال لإدارات الأندية لاختيار الأفضل، وهو ما أسهم بتقوية الفرق، وانعكس ذلك على الأداء في المباريات».

وتابع: «لا شك في أن وجود 15 فريقاً في البطولة سيبقي على الأمل موجوداً لجميع الفرق لتحسين مستواها».

طباعة