الفريق من دون غيابات قبل مواجهة ربع النهائي اليوم

الوحدة يطلب «النصر» آسيوياً.. وعودة مطر تعزز حظوظ العنابي

صورة

تتجه الأنظار اليوم إلى العاصمة السعودية الرياض، حيث الموعد مع منافسات ربع نهائي دوري أبطال آسيا، وحيث سيخوض فريق الوحدة اختباراً صعباً أمام النصر السعودي على ملعب «مرسول بارك»، الساعة السابعة مساء.

ويدخل العنابي بطموحات كبيرة لتحقيق الفوز، والعبور إلى نصف النهائي، وتكرار إنجاز عام 2007، حين وصل إلى تلك المرحلة، وهو أفضل ما حققه الوحدة في تاريخ مشاركاته في أبطال آسيا.

وكان الوحدة تأهل ثانياً عن المجموعة الخامسة خلف بيروزي، وجمع 13 نقطة من أربعة انتصارات وتعادل وخسارة وحيدة، مسجلاً سبعة أهداف وقبل ثلاثة أهداف فقط.

ولعب الحارس محمد الشامسي دور البطولة، حين قاد فريقه إلى الفوز على الشارقة بركلات الجزاء الترجيحية بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، ليكون من أبرز نجومه في المسابقة حتى الآن، برفقة السوري عمر خريبين، هداف الفريق بأربعة أهداف.

ويأمل العنابي في مواصلة توهجه القاري، بعد أن خيّب آمال جماهيره على الصعيد المحلي، بعد مرور ست جولات على انطلاق دوري أدنوك، إذ يحتل المركز الثامن بثماني نقاط من انتصار وحيد وخمس مواجهات انتهت بالتعادل، ويأمل الفريق تجاوز ذلك في المسابقة القارية التي لم يسبق له الظفر بلقبها من قبل.

وتشهد قائمة العنابي عودة القائد المخضرم إسماعيل مطر، بعد انتهاء إيقافه على المستوى القاري.

وتعرض مطر لعقوبة الإيقاف ثلاث مباريات من قبل لجنة الانضباط بالاتحاد الآسيوي، غاب على أثرها عن مواجهة بيروزي الإيراني وغوا الهندي في دور المجموعات، وضد الشارقة في المباراة الأخيرة.

ولن تشهد قائمة الوحدة أي غيابات، ما انعكس على تحضيرات الفريق، في ظل ارتفاع الروح المعنوية للاعبين، وتنافسهم لإقناع المدرب الهولندي، تين كات، بأن يكونوا ضمن التشكيلة الأساسية.

وتعد هذه أول مباراة للنصر تحت قيادة المدير الفني البرتغالي بيدرو إيمانويل، الذي جاء خلفاً للبرازيلي مانو مينيز، بعد إقالته، بسبب سوء نتائج الفريق الأصفر.

ويعرف بيدرو إيمانويل الوحدة جيداً، إذ سبق أن لعب أمامه العديد من المباريات حين كان مدرباً للعين، قبل أن يُنهي الزعيم علاقته مع المدرب البرتغالي في مايو الماضي، على خلفية سوء نتائج الفريق تحت قيادته، إذ احتل العين المركز السادس في الموسم الماضي مع هذا المدرب.

ونجح النصر في بلوغ ربع النهائي بتغلبه على تراكتور الإيراني بهدف، ليواصل طريقه بنجاح في المسابقة، بعد أن احتل صدارة المجموعة الرابعة بـ11 نقطة من ثلاثة انتصارات وتعادلين، مقابل خسارة وحيدة كانت أمام الوحدات الأردني.

ولم يسبق للعالمي أن حقق لقب البطولة من قبل، وهو ما ينتظره عشاق الفريق في كل نسخة، حيث يأمل أن يكون الفريق السعودي الثالث الذي يصل إلى منصات التتويج، بعد الهلال صاحب الألقاب الثلاثة، والاتحاد المتوج مرتين سابقاً.

وتعج قائمة الفريق بالعديد من النجوم، بينهم الوافدان الجديدان، البرازيلي أندرسون تاليسكا، والكاميروني فينسينت أبوبكر، اللذان انضما إلى الكتيبة المكونة أيضاً من الهداف المغربي عبدالرزاق حمدالله، وجلال الدين مشاريبوف، وعبدالإله العمري، وسامي النجعي.

• المباراة هي الأولى لمدرب النصر السعودي البرتغالي بيدرو، المدير الفني السابق لفريق العين.

طباعة