أحمد عمر: المحترفون الأجانب ينتظمون مطلع الشهر المقبل.. والفريق يبحث عن «وديات»

5 عوامل تؤهل شباب الأهلي لاستعادة لقب السلة الخليجية

صورة

كشف مدرب سلة النصر المُعار إلى شباب الأهلي لقيادة الفريق الأول في الأندية الخليجية الأبطال، أحمد عمر، عن خمسة عوامل تؤهل «فرسان دبي» لاستعادة لقبهم الخليجي، وإضافة اللقب الرابع لهم في سجلات البطولة، أبرزها عامل الأرض في ظل استضافة صالة النادي النسخة الـ40 المقامة خلال الفترة من 18 وحتى 26 يونيو المقبل، وكذلك الخبرات المكتسبة، كون معظم اللاعبين سبق لهم الفوز بثلاثة ألقاب خليجية متتالية بين عامي 2015 و2017.

وقال عمر لـ«الإمارات اليوم»: «أتوجه بالشكر إلى إدارة الألعاب الجماعية في النادي، لمنحي الثقة في قيادة سلة شباب الأهلي في تجربة خليجية ثانية لي مع الفريق بعد نسخة 2019، الساعين من خلالها إلى استثمار خمسة عوامل مهمة، نحو استعادة فرسان دبي لقب الأندية الخليجية الابطال، وإضافة لقب رابع إلى خزائن النادي عقب الثلاثية التاريخية بين أعوام 2015 و2016 و2017».

وأوضح: «تستند أول العوامل المساعدة في قدرة الفريق على استعادة اللقب الخليجي، على استضافة صالة النادي النسخة الـ40 الحالية، إذ سبق أن لعب عامل الأرض دوراً مهماً في تتويج (فرسان دبي) بلقب نسخة 2016، الذي جاء مكملاً لفوزه بخليجي الكويت 2015، قبل إضافة لقبهم الثالث على التوالي في خليجي البحرين 2017».

وأضاف: «تمثل الخبرات المكتسبة، عاملاً إضافياً، كون معظم اللاعبين، خصوصاً الدوليين منهم، سبق لهم الوجود مع الفريق خلال تتويجه بالألقاب الثلاثة الماضية بجانب الفوز ببرونزية الأندية الآسيوية في 2017، ومن أبرزهم الأشقاء سعيد ومحمد مبارك، ومحمد وأحمد عبداللطيف، وقيس عمر، وخليفة خليل».

وأكمل: «نتطلع مطلع الشهر المقبل، إلى انتظام اللاعبين المحترفين مع الفريق، الذين هم من العوامل المؤثرة في مساعدة الفريق في المنافسة على اللقب، سواء الأميركي تايلور ويلكوسن المعار من الشارقة، والذي سبق له مع الأخير التتويج بثنائية الأندية الخليجية في نسختيها الأخيرتين، ومواطنه ومحترف الفريق الأساسي براندون تريشي الذي قدم مستويات فنية عالية مع الفرسان في الموسمين المحليين الأخيرين، ويتمتع بمعدلات تسجيل عالية، خصوصاً على صعيد الاختراقات السريعة والرميات الثلاثية الناجحة».

وتابع: «الدعم والثقة من إدارة النادي بمنحي فرصة إضافية في قيادة الفريق، ترفع من مستوى الطموحات، في ظل الخبرات المكتسبة على صعيدي الشخصي، لكوني أعلم قدرات معظم اللاعبين، سواء الذين سبق أن دربتهم في نادي الشباب وحققنا سوياً الأندية الخليجية الأبطال في 2011، أو لاعبي شباب الأهلي الذين شاركنا سوياً في نسخة 2019، وكنا قاب قوسين من بلوغ النهائي قبل الاكتفاء بالمركز الثالث».

وأكمل: «سيتم خلال الأيام المقبلة، الاستقرار على القائمة النهائية التي سيتم اعتماد مشاركتها في النسخة 40، في ظل وفرة عددية أسستها على مدار سنوات طويلة مدرسة شباب الأهلي، وهي من العوامل المؤثرة ايضاً في مساعدة الفريق على منحه دكة بدلاء بمستوى الأساسيين، ما سيلعب دوراً حاسماً في توزيع الجهد خلال المباريات والقدرة على إراحة العناصر الأساسية، إذ إن نظام البطولات الخليجية يتطلب مستويات بدنية عالية، لكون المباريات تقام بشكل يومي».

واختتم: «نتطلع في الفترة المقبلة، إلى خوض مباريات ودية، تمنحنا استكمال خطط الإعداد بالشكل المطلوب، سواء البدني منها أو الفني، ورغم عدم وجود فكرة واضحة عن مواعيد الوديات، إلا أنها على الاغلب ستجمعنا مع فرق الجاليات التي تتمتع بنمط اللعب السريع المماثل نوعاً ما لتلك التي تتبعها بقية الأندية الخليجية الأخرى، أو مع الفرق التي تسعى إلى القدوم مبكراً إلى دبي استعداداً لخوضها المنافسات».

العوامل الـ 5

1ـ عامل الأرض واستضافة البطولة.

2ـ الخبرات المكتسبة للاعبين الدوليين.

3ـ محترفون أجانب على مستوى عالٍ.

4ـ خوض تجربة خليجية سابقة للمدرب أحمد عمر مع شباب الأهلي.

5ـ الوفرة العددية المساعدة في منح الفريق دكة بدلاء على مستوى الأساسيين.

طباعة