جمعة خاطر: ما حصل مع «الخاسر الأبرز في الموسم» لا يحدث لأندية تنافس على الصعود

العين يفتح ملف التعاقدات بحسرة «الغياب الآسيوي»

صورة

عاش فريق العين لكرة القدم وجمهوره لحظات صعبة في موسم للنسيان خرج فيه «الزعيم» من دون ألقاب، ومن دون مشاركة آسيوية في الموسم المقبل، وبات يفرض على إدارة النادي القيام بعملية ترميم جذرية لصفوف الفريق الأول، بجانب البحث عن جهاز فني جديد، لتعويض رحيل البرتغالي بيدرو إيمانويل، إلى جانب ضم لاعبين مواطنين وأجانب على مستوى عالٍ من أجل استعادة «هيبة الزعيم»، ومسح الصورة التي ظهر بها في الموسم المنصرم، إذ أصبح «الخاسر الأكبر» بين أندية المقدمة بعد أن ودع جميع المنافسات من الدور الأول، واحتل المركز السادس في الدوري، وفقد فرصة المشاركة في النسخة القادمة لدوري أبطال آسيا لأول مرة منذ تسع سنوات، كما أنه خرج من النسخة الحالية للمسابقة من الدور التمهيدي، ما يلقي بظلاله على ملف التعاقدات.

وفتحت الإدارة العيناوية ملف التحضيرات للموسم الجديد، إذ بدأت بالتواصل مع بعض وكلاء اللاعبين داخل الدولة لترشيح لاعبين للانتقال لصفوفه، لكن أحد العوائق التي تواجه الفريق هي صعوبة إقناع اللاعبين بالتعاقد معه والمشاركة في المنافسات المحلية فقط.

ويقول لاعب فريق العين السابق، جمعة خاطر الذي توج مع الفريق بلقب دوري أبطال آسيا في عام 2003 لـ«الإمارات اليوم»: «الابتعاد من بطولة آسيا لا يقلل من قيمة العين، كل الأندية الكبيرة قد تغيب عن المشهد في بعض الأوقات عن المنافسات القارية، ومن الأفضل أن تغيب وتعيد حساباتك وتعود قوياً للواجهة بدلاً من المشاركة على حساب سمعتك وتاريخك وتهدم المكتسبات التي تحققت في السابق».

وأشار خاطر إلى أن إدارة العين تفاوض بعض اللاعبين الجدد الذين سينضمون للفريق، وأضاف: «هناك أخبار طيبة نترقبها في الفترة المقبلة، من المهم أن تكون التعاقدات على مستوى عالٍ، لأن ما حصل مع (الزعيم) لا يحدث لأندية تنافس في الصعود لدوري المحترفين».

وعلى مدار الموسم الماضي عانى العين في كل البطولات، إذ ودع كأس رئيس الدولة على يد عجمان، وخرج من كأس الخليج العربي أمام خورفكان، ما جعل الفريق يخوض شهري مارس ومايو أداء للواجب بعد وداع كل المنافسات.

ويرى جمعة خاطر أن الموسم المنصرم كان أصعب موسم يمر على العين، ويضيف: «كل الأرقام التي تحققت تشير إلى ذلك، الموسم كان صعباً وللنسيان، من وجهة نظري لم يمر مثل هذا الموسم على تاريخ النادي، الأخطاء المتراكمة ظهرت، وكل الأرقام كانت سيئة، بينما الجانب الإيجابي الوحيد هو ظهور لاعب أو لاعبين من الأكاديمية مع الفريق الأول بشكل جيد».

وعلى مدار عام ونصف العام قاد فيها بيدرو الفريق لم يحقق أي لقب وأشرف على 47 مباراة، وحقق 20 فوزاً، وتعادل في 12 مباراة، وخسر 15 لقاء.

ولا يرى جمعة خاطر الذي توج مع العين بلقب دوري أبطال آسيا عام 2003 أن المدرب بيدرو يتحمل المسؤولية وحده، ويقول: «لا ألومه، هو يتحمل فقط 50% مما حدث، واللاعبون أيضاً يتحملون 50%، ما شاهدناه هو تراكم للأخطاء لسنوات وظهرت في الفترة الحالية وأثرت على الفريق، من المهم أن يرسم المدرب القادم فكراً جديداً لمستقبل فريق العين، كما حدث في الجزيرة الذي تعاقد مع المدرب الهولندي مارسيل كايزر وطلب منه الاكتفاء بصناعة فريق للمستقبل، ونجح في أبعد من ذلك، إذ حقق لقب الدوري دون ضغوط».

وينصح جمعة خاطر بأهمية عدم الضغط على اللاعبين، ويقول: «يجب ألا يكون هنالك ضغط على اللاعبين بضرورة المنافسة في كل الألقاب وإنما ضرورة التفكير للعودة بصورة تدريجية، يجب ألا ننسى أن نادي الشارقة هبط للدرجة الأولى وعاد للمحترفين وحقق اللقب وغاب الجزيرة عن المشهد الآسيوي، ورجع لواجهة الألقاب وفاز بلقب الدوري».

موقف الفريق في البطولات

دوري الخليج العربي: المركز السادس.

كأس رئيس الدولة: الخروج من الدور الأول.

دوري أبطال آسيا: المغادرة من التمهيدي.

كأس الخليج العربي: الوداع من الدور الأول.

العين مع بيدرو في عام ونصف العام

47 مباراة.

20 فوزاً.

12 تعادلاً.

15 خسارة.

سجل 76 هدفاً.

عليه 69 هدفاً.

محصلة العين في الموسم المنصرم

30 مباراة.

11 فوزاً.

9 تعادلات.

10 خسارات.

سجل 41 هدفاً.

عليه 42 هدفاً.

طباعة