النجاح الآسيوي لا ينعكس بالصورة نفسها على نتائجه المحلية
نوفمبر يضغط على العين.. 6 مباريات في 4 بطولات وصدام متجدد مع شباب الأهلي
العين يسير بخُطى ثابتة في البطولة الآسيوية. تصوير: إريك أرازاس
يدخل فريق العين، خلال نوفمبر الذي يبدأ غداً، اختباراً يتجاوز صعوبة المباريات إلى كيفية إدارة شهر تتعدد فيه المنافسات، وتتداخل فيه الاستحقاقات، إذ تنتظر «الزعيم» ست مواجهات في أربع بطولات، تتوزع بين دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري المحترفين وكأس رابطة المحترفين وكأس السوبر، في شهر قد تكون حصيلته مؤثرة في رسم ملامح موسمه، خصوصاً مع سعيه إلى المحافظة على صدارته القارية، بالتزامن مع حاجته إلى استعادة توازنه محلياً.
وتكمن صعوبات العين في أن نجاحه الآسيوي لا ينعكس بالصورة نفسها على نتائجه المحلية، فبينما حصد العلامة الكاملة في أول ثلاث جولات من دوري أبطال آسيا للنخبة، سيجد نفسه مطالباً بمعالجة آثار خسارتيه أمام شباب الأهلي في دوري المحترفين، وتسببت الخسارة في تراجعه إلى المركز الرابع في جدول الترتيب وخروجه من كأس رئيس الدولة.
ويبدأ العين برنامجه المزدحم بمواجهة الاتحاد السعودي في جدة، في الثاني من نوفمبر، ضمن الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة، وينتقل إلى مواجهة مستضيفه الوحدة في الثامن من الشهر في «كلاسيكو أبوظبي»، ضمن الجولة الثامنة من دوري المحترفين، في لقاء تتجاوز أهميته حسابات النقاط إلى المنافسة المباشرة بين قطبي العاصمة.
وتتواصل الاختبارات بمواجهة حتا خارج الأرض، يوم 14، ضمن الجولة الرابعة من كأس رابطة المحترفين الذي يحتل فيها المركز الـ11 برصيد نقطة واحدة، قبل استقبال الظفرة في 19 من الشهر، ضمن الجولة التاسعة من دوري المحترفين.
ويعود الفريق للسباق القاري، حيث يستضيف العين فريق الاستقلال الإيراني في 23 نوفمبر، ضمن الجولة الخامسة من دوري أبطال آسيا للنخبة، في مواجهة تكتسب أهميتها من طموح «الزعيم» إلى تثبيت موقعه بين فرق المقدمة ومواصلة انطلاقته المثالية.
ويحمل ختام الشهر مواجهة متجددة أمام شباب الأهلي، في 29 نوفمبر، على لقب كأس السوبر، في نهائي يستضيفه استاد محمد بن زايد، وتمنح المباراة جدول العين بعداً إضافياً، بعدما تحول شباب الأهلي إلى منافس مباشر في سلسلة من المواجهات الأخيرة، انتهت اثنتان منها بخسارة العين في دوري المحترفين وكأس رئيس الدولة.
وتمتد صعوبة نوفمبر إلى إدارة الجهد البدني في ظل تقارب المباريات وتنوع متطلباتها، حيث تحتاج المنافسة القارية إلى جاهزية وتركيز مختلفين، فيما تفرض مباريات الدوري والكؤوس حسابات أخرى، ما يجعل التعامل مع كل مواجهة وفق ظروفها عاملاً مهماً في تحديد قدرة العين على الاستمرار في المنافسة على أكثر من جبهة.
ويظل غياب بعض العناصر المؤثرة، وفي مقدمتها الدولي المغربي سفيان رحيمي بسبب الإصابة، عاملاً يستدعي التعامل معه بحذر عند تقييم الخيارات المتاحة، إذ يتعلق الأمر بالمحافظة على الفاعلية الهجومية، وتوزيع المسؤوليات بين عناصر الفريق خلال مرحلة تتطلب حلولاً متعددة.
إيفيتش: جاهزون لكل البطولات
أكد مدرب العين، الصربي فلاديمير إيفيتش، ضرورة الاستعداد لجميع الاستحقاقات المقبلة، والتعامل مع المباريات واحدة تلو الأخرى، في ظل ازدحام جدول الفريق وتعدد المنافسات التي يخوضها.
وقال إيفيتش لـ«الإمارات اليوم» رداً على سؤال حول الضغط المتوقع على الفريق في شهر نوفمبر: «إننا نادٍ محترف ونمثل نادياً كبيراً للغاية في هذا البلد، وعلينا أن نكون جاهزين لكل بطولة، وأن نتعامل مع المباريات واحدة تلو الأخرى. سنبذل أقصى ما لدينا في كل مباراة مقبلة، فهذه وظيفتنا ونعرف ذلك، وسنقدم أفضل ما عندنا من أجل جماهيرنا ونادينا».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news